الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

السعودية تسير في طريق مظلم نحو الخراب

- 3 يوليو 2016 - 26 بؤونة 1732

لا تدرك المملكة العربية السعودية حتى الآن أنها خسرت حرب النفط، منذ أن بدأتها في سبتمبر 2014، حين قالها وزير النفط السابق علي النعيمي، لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن السعودية ستنضم وبكل سرور مع واشنطن، بشأن خفض سعر النفط عالميًّا.

من الواضح أن الدافع الرئيسي السعودي هو القضاء على التحدي المتنامي الجديد، من خلال السيطرة على أسواق النفط العالمية، بخفض السعر بشكل كبير جدًّا، وبطبيعة الحال كان هدف كيري هو شل روسيا اقتصاديًّا من خلال عقوبات اقتصادية جديدة، عن طريق إتلاف إيراداتها من تصدير النفط، ولكن الهدف لم يتحقق.

والآن ومع ذلك، فمن الواضح أن المملكة العربية السعودية، وهي أكبر منتج للنفط، تسير في طريق مظلم إلى الخراب، وواشنطن تبدو سعيدة في تشجيعها على ذلك.

تتبع واشنطن الاسراتيجية طويلة المدى منذ عام 1992، أي قبل أحداث 11 سبتمبر 2001، وإعلانها الحرب على الإرهاب، والثورات الملونة، والسيطرة العسكرية على الأراضي ذات احتياطات النفط الهائلة، فهذا هو التوافق المؤسسي طويل الأمد، بغض النظر عمَّن هو الرئيس.

يسيطر البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية على جدول أعمال واشنطن في الشرق الأوسط، حيث يمنحان الولايات المتحدة السيطرة العسكرية الكاملة في  قلب مناطق تدفقات النفط العالمية، خاصة في الخليج العربي، فكما قال هنري كيسنجر، خلال صدمة النفط الأولى في السبعينيات: حال السيطرة على النفط، يمكنك التحكم في الأمم كافة أو مجموعة منها.

والصفقة الكبرى التي عقدت في عام 2014 تتمثل في أنه من مصلحة واشنطن السيطرة على السعودية واحتياطياتها النفطية الهائلة، إلى جانب الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.

خسرت روسيا عائداتها النفطية بمساعدة السعودية، فبعد بداية العقوبات في عام 2014، طلب الرئيس السوري بشار الأسد، في 30 سبتمبر 2015، من روسيا الانضمام ومساعدته في الحرب ضد الإرهاب، واضطرت واشنطن لإعادة حساباتها مرة أخرى، ولكن الآن تضع أمريكا خطة جديدة، ويبدو أنها تعطي المملكة العربية السعودية “حبلًا لشنق نفسها”، خاصة مع رؤية السعودية الجديدة 2030، برعاية وزير الدفاع وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

قد يواجه الأمير محمد بن سلمان قريبًا ثورة داخلية من المنافسين الملكيين؛ لغضبهم لتدمير المال السعودي، والصناعة النفطية الغنية، وسط استمرار الولايات المتحدة في الاستفادة من الصخر الزيتي، رغم إشارة بعض التقديرات لانخفاض الصخر الزيتي الأمريكي بشكل ملحوظ، في غضون خمس سنوات، ولكن يبدو أن مخطط البنتاجون هو تأمين الخليج العربي في قبضته العسكرية بشكل كامل، بما في ذلك السعودية، فكلا الطرفين لديهما أجندة مجنونة.

المصدر: البديل

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

شاهد على عرس مصر
أَحَدُ التَّنَاصِيرِ
الاخوان المسلمين...و...العمليات الحسابيه
عنتر ولبلب
أبناؤنا بليبيا و«تنظيم دالم» الإرهابى ..

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

لماذا لا يصدق الشعب المصري الحكومة؟
السيسي يحكم الدولة ولكن السلفين والمتشددين يحكمون الأقباط
من ارض الفيروز ومدينة السلام شرم الشيخ رحلة دعم السياحة المصرية
أ. مجدي خليل وتحليل لبنود بيان لقاء البابا فرانسيس والبابا كيريل
الرئيس السيسي يصل إلى شرم الشيخ لمتابعة الإجراءات الأمنية بالمطار

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان