الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هم يبكى وهم يضحك : (10) إلغاء الثانوية العامة

مصرى100 - 17 يونيو 2016 - 10 بؤونة 1732

**  الثانوية العامة .... انهيار لمنظومة القيم
   ... ظاهرة تسريب امتحانات الثانوية العامة والغش الجماعى ونحن فى شهر رمضان المعظم ، وما يحمله من قيم أخلاقية وتحلى بالأخلاق الحميدة خلال هذا الشهر .. لايدل على شىء سوى ، على انهيار منظومة الأخلاق ..
 
    كما أن هناك مشروع قانون عاجل ، تعرضه الحكومة خلال أيام على البرلمان ؛ للمطالبة بإلغاء شهادة الثانوية العامة ، ومن مبررات هذه المطالبة :
 
- أن مواد الثانوية العامة ، لا تصلح للتعيين بوظائف الدولة ؛ لإنها غير متخصصة .
- طالب الثانوية ينسى كل ما ذاكره في 12 يوم عقب آخر امتحان ، بحسب خبراء الإجتماع والأطباء النفسيين .
- أحد أسباب غباء وتخلف الشعب المصري ، فهي تعود الشباب على الحفظ ، وليس الفهم .
- أحد أسباب الطلاق ؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الدروس الخصوصية ، بما يفوق ميزانية الأسرة .
- أحد أسباب الانتحار ، فهناك أكثر من حالة انتحار لشباب ، بسبب فوبيا الثانوية العامة .
- أحد أسباب أزمة المواصلات ، فمعظم سائقي الميكروباص والتكاتك ، ساقطين ثانوية عامة .
- سبب في وجود مسئولين عن التعليم بمناصبهم ، وهي أكثر المناصب فساد وسرقة وتسريب وأخطاء نحوية ، "الوزير وكل المسئولين عن التعليم ، يخطئون في النحو" .
- الثانوية العامة تلتهم نصف ميزانية الأسرة المصرية ، وربع ميزانية الدولة ، التي تذهب لجيوب امبراطور التاريخ ، وفيثاغورث الرياضيات ، وملك الجغرافيا ، واسطورة الكيمياء .
- السبب في دخول معظم أعضاء مجلس النواب إلى البرلمان ؛ لأن دخوله يشترط ، اجتياز شهادة الثانوية العامة .
 
    هذه أسباب وجيهة لهذا المطلب ، وكذلك يجب مساءلة المسئولين ، عن تسريب الامتحانات ، وعلى رأسهم الوزير ...
ولنتذكر ما قالة غاندى سبعة أشياء تدمر الانسان وهى ، السياسة بلا مبادىء ، والمتعة بلا ضمير ، والثروة بلا عمل ، والمعرفة بلا قيم ، والتجارة بلا أخلاق ، والعلم بلا انسانية ، والعبادة بلا تضحية .. (د.  سامية أبو النصر – الاهرام 10/6/2016)
 
**  الغش بالتكنولوجيا
    لم يعد الغش فى الامتحانات ، مجرد قصاصة ورق صغيرة ميكروسكوبية ، يحاول الطالب إخفاءها ويبرزها فى غفلة من الملاحظ والمراقب فى اللجان الامتحانية ، لكن هناك قفزة هائلة فى هذا المجال ، بعد أن انطوت واندثرت حالات الغش الكلاسيكية .
 
    وقد شهدت اللجان الامتحانية على مستوى التعليم الجامعى وقبل الجامعى ، أساليب تكنولوجية حديثة ومتطورة ، أطلق عليها البعض «الغش الإلكتروني» أو «الغش بالتكنولوجيا» ، الأمر الذى يجعلنا نستشعر الخطر ، من تفشى هذه الظاهرة التى تحبط همم المتفوقين وتصيبهم بالاكتئاب واليأس ، وتجعلهم على قدم المساواة مع الغشاشين ، الذين استباحوا هذه الوسائل ، ونجحوا فى تحقيق هدفهم ، بحصولهم على مجاميع عالية ، والمراكز الأولى ، بطريق غير شرعى ، ويطالعنا الطلاب مع كل عام دراسى ، بوسائل وأدوات غش مبتكرة ، وبحرفية يحار فيها المراقبون والملاحظون ، ومنها استخدام سماعات البلوتوث الحديثة ، التى تتسم بحجمها الضئيل جدا ، وتوافقها تكنولوجيا مع أجهزة المحمول وأجهزة أم.بي.ثرى والآى باد والبلاك بيري ، وما شابه ذلك ، حيث يضع الطالب أحد هذه الأجهزة فى جيبه أو فى مناطق حساسة من جسمه أو فى ثنايا ملابسه ، ومن خلالها ، يستطيع سماع المقرر أو الأجزاء المسجلة على تلك الأجهزة عبر البلوتوث ، بحيث لا يلفت نظر المراقب .
    كما يمكن للطالب ، استخدام سماعة البلوتوث على هذا النحو ، وهى مثبتة على ساعة يد أو نظارة طبية أو خلف المسطرة أو الممحاة ، أو على أى من الأدوات المكتبية ، التى يستخدمها الطالب أثناء الامتحان ، كما يستطيع الطالب ، استخدام المحمول للاتصال بأشخاص خارج قاعة الامتحانات ، ويلقنه أسئلة الامتحان كاملة ، ثم يقوم الشخص المتلقى بالإجابة ، وتلقين الطالب عبر البلوتوث .
    ومن أبرز أدوات الغش الالكترونى التى تم ضبطها أيضا ساعة يد على هيئة آى باد ، تحمل ذاكرة كبيرة ، حيث يمكن تخزين المادة بالكامل عليها ، ويستعين بها الطالب فى الإجابة ، دون لفت نظر الملاحظ أو المراقب ، والأدهى من ذلك ، قيام بعض الطلاب ، بتصوير ورقة الأسئلة ، ربما من خلال كاميرا مثبتة على نظارة الطالب ، أو تصويرها بالمحمول بسرعة البرق ، وإرسالها عبر البريد الإلكترونى ، إلى شخص ما يقوم بالإجابة السريعة ، وإرسالها للطالب عبر المحمول ، وأحسب أن هناك الآن متخصصين فى ابتكار وسائل حديثة للغش الالكترونى وبيعها للغشاشين بمبالغ باهظة .
 
    كما أن هناك طلابا متفوقين فى الغش الإلكترونى ، لكنهم فاشلون دراسيا ، مما ينعكس على العملية التعليمية بأكملها ، ولا نبالغ إذا قلنا إن هذه الظاهرة ، لها تأثيراتها المباشرة والسلبية على مستقبل البلاد ونموها وتطورها ، حيث لا تعكس نسبة النجاح أو التقديرات والدرجات الحاصل عليها الطلاب مستواهم الحقيقى ، وتخل بمبدأ تكافؤ الفرص ، وتجعل الغشاشين ، يحتلون المراكز الأولى والمجاميع العالية ، وبالتالى تسير مخرجات التعليم ، إلى حافة الهاوية ، مع سوء مستوى الخريجين ، وافتقارنا إلى كوادر بشرية ، تتسم بالكفاءة والتفوق العلمي ، لذا يجب أن تتكاتف وزارتا التعليم العالى والتربية والتعليم ، لمواجهة هذه الظاهرة ، واقترح لذلك بعض الإجراءات ومنها ما يلي :
 
{ عدم السماح للطلاب ، بدخول اللجنة وبحوزتهم أجهزة محمول ، أو أى أدوات ، تستخدم فى الغش الإلكترونى ، مع فحص جميع النظارات والساعات والأدوات المستخدمة ، وإلغاء امتحانات ، من تضبط معه هذه الأدوات .
{ التشويش الكامل على أجهزة الغش الإلكترونى داخل اللجان ، باستخدام أجهزة لها خاصية عزل عن شبكات الاتصال المختلفة .
{ تعديل لوائح برامج التعليم ، القائمة على الحفظ والتلقين ، ووضع امتحانات ، تعتمد على قدرات الطالب العقلية ، التى تحتاح إلى التفكير والاستنباط والتحليل الجيد والإلمام بالمواد .
{ عقد وزارتى التعليم العالى والتربية والتعليم ، دورات تدريبية مكثفة لجميع المراقبين والملاحظين على مستوى اللجان والتعريف بأحدث أدوات ووسائل الغش الإلكتروني ، وكيفية التعامل مع الطالب ، فى حالة ضبطه متلبسا نتيجة استخدامها . (د.حسن على عتمان - المستشار العلمى والتكنولوجى بجامعة المنصورة – الاهرام 16/5/2016)
 
**  إعتراف وزير التربية والتعليم :
    هناك اجهزة حديثة يتم استخدامها حاليا ، من جانب الطلاب ، للغش داخل اللجان ، منها ، ما تم ضبطه ، مثل كارت ماستر حيث اتضح ، انه جهاز استقبال وارسال ، لا يمكن اكتشافه ، وكذلك سماعات مزروعة فى الإذن ، وساعة عادية لتصوير أوراق الأسئلة ، و نظاره فى ذراعها ارسال واستقبال ، لافتا الى ان تلك الاجهزة ، لا يعرفها اغلب المعلمين . (الاهرام 12/6/2016)
    يذكر أن أحد أساليب الغش الجديدة ، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة ، انتشر ما يسمى بـ"سماعة الغش" ، والتي يتم تركيبها بواسطة ، دكتور الأنف والأذن والحنجرة ، فيما يقوم أحد المواقع ببيعها ، بطريقة أون لاين ، على شبكات التواصل الإجتماعى "فيس بوك" و"تويتر " .
 
**  حديث الأرقام
*  احتلت مصر المركز قبل الأخير (139 من 140 دولة) فى تقرير التنافسية الدولية ، لجودة التعليم لعام 2015 ، وهو التقرير الذى يصدر سنويا عن المنتدى الاقتصادى العالمي .
*  فى المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات هذا العام ، تقدم 110 آلاف طالب لم يبد منهم إلا عشرة طلاب فقط ، كرغبة أولى ، فى الالتحاق بكلية من كليات العلوم .
*  أكد اللواء شريف الروبى مدير الإدارة العامة لمباحث تنفيذ الأحكام فى حديث للأهرام ، أن عدد الأحكام التى صدرت ولم تنفذ بلغ ، 5 ملايين حكم قضائى ، من بين 10 ملايين حكم ، صدرت خلال السنوات الثلاث الماضية .
*  على متن البواخر التجارية ، تم تهريب سبعة آلاف طفل مصرى تتراوح أعمارهم بين سبع وثلاث عشرة سنة ، فى ظروف غامضة إلى ايطاليا ، التى تمنح الأطفال القصر أقل من 18 عاما ، حق الاقامة ، والأنكى أن أسرة كل طفل ، دفعت نحو 40 ألف جنيه للسماسرة ، لتهريب هؤلاء الأطفال !
*  فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة وصل سعر صوت الناخب إلى ألف جنيه ، إلى جانب أقراص المنشطات ، بل والمخدرات فى بعض الأماكن ، كما تردد فى وسائل الاعلام . ويذكر أن 2260 من رجال الأعمال والتجار ، قد رشحوا أنفسهم فى هذه الانتخابات .
* يصل حجم الاقتصاد غير الرسمى (الاقتصاد الرمادى أو اقتصاد الظل فى مصر) إلى زهاء 40% من الناتج المحلى ، بعدد 20٫7 مليون كيان يصل حجم العمالة به إلى 8 ملايين عامل .
*  ألقى القبض على محتال خطير بالاسكندرية وهو هارب من 1212 حكما قضائيا (نعم ألف ومائتان واثنا عشر حكما قضائيا) ومحكوم عليه بـ 420 سنة (أربعمائة وعشرين سنة) سجنا .
*  أصبحت مصر بلا منازع الأولى على مستوى العالم ، فى عدد حالات الطلاق ، إذ أن هناك حالة طلاق كل ست دقائق ، أى 240 حالة طلاق كل يوم . وأصبح عدد المطلقات 2.5 مليون مطلقة (ملحوظة : تصل معدلات الزواج إلى 950 ألف حالة سنويا) وذلك وفقا لاحصاءات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء .
*  طبقا لتقرير حكومي ، تم تحصيل 90 مليون جنيه فقط عام 2015 ، من أصل 142 مليار جنيه من مستحقات الدولة لدى الشركات المخالفة بالطرق الصحراوية ، والتى أخذت الأراضى بأسعار بخسة ، لاستصلاحها ولكنها حولتها ، إلى منتجعات سكنية باذخة .
*  ألقت مباحث سكك حديد الأقصر القبض على متسول جاء من الاسكندرية ، ووجدت بحوزته ، مليونا و240 ألفا و75 جنيها ، واعترف بأن هذا المبلغ ، هو حصيلة تسوله من الركاب .
*  تؤكد تقارير البنك الدولى ، أن شركات رجال الأعمال من ذوى العلاقات السياسية القوية ، وفرت 11% فقط من كل الوظائف فى القطاع الخاص بمصر ، خلال الفترة من عام 1998 إلى عام 2012 ، على الرغم من أن هذه الشركات ، قد استأثرت بنحو 92% من القروض الممنوحة بالقطاع الخاص ، فضلا على نصيب الأسد من دعم الطاقة .
* يدفع المصريون سنويا زهاء ثلاثين مليار جنيه للدروس الخصوصية ، بينما توجه الدولة نصف هذا المبلغ بصورة مباشرة للعملية التعليمية . الأنكى أن عددا كبيرا من نجوم مراكز الدروس الخصوصية ، ليست لهم علاقة بالتعليم ، فهناك الطبيب والمهندس والمحاسب ، ومنهم من يصل دخله من هذه المراكز ، إلى نحو نصف مليون جنيه شهريا . (د. محمد محمود يوسف .. أستاذ بجامعة الإسكندرية – الأهرام 11/1/2016)
 
**  بعد معاملة سيئة لحراسه .. أردوغان ينسحب من جنازة كلاي
منعه من تلاوة القرآن ، ورفض اللجنة المنظمة قيامه ، بوضع قطعة من كسوة الكعبة على النعش
    انسحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، الجمعة ، من مراسم تأبين الملاكم العالمي محمد علي كلاي ، مكتفيا بالمشاركة في صلاة الجنازة .
    هذا ولم تتح لأردوغان فرصة ، لإلقاء كلمة خلال مراسم التأبين ، حيث حضر إلى مدينة لويزفيل بولاية كنتاكي في الوسط الغربي للولايات المتحدة الخميس ، برفقة زوج ابنته برات البيرق وزير الطاقة التركي ، لكنه اختصر زيارته فجأة ، لانزعاجه من طريقة استقبال المنظمين له ، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن وسائل إعلام تركية ، رغم أنه كان مقررا أن تستمر حتى مساء الجمعة .
 
    وقد نقلت صحيفة "حرييت ديلي نيوز" عن مصادر في مكتب الرئاسة ، أن أردوغان انزعج لأنه ، لم يسمح له ، بأن يضع قطعة من كسوة الكعبة ، على نعش الملاكم .
    في غضون ذلك، اشتبك الحرس الشخصي لأردوغان ، مع موظفي جهاز الأمن السري الأمريكي وتمت تسوية الأمر ، بعد تدخل ممثلي الوحدات الخاصة ، الأمر الذي زاد من انزعاج الرئيس التركي وجعله ، يستقل سيارته بسرعة ، مغادرا المكان . (صحف – يوتيوب - الجمعة 10 يونيو 2016)
 
    يذكر أن صحيفة «بير غون» التركية قالت في خبر نشرته ، الجمعة ، إن أردوغان قرر ، قطع زيارته إلى الولايات المتحدة والعودة مباشرة إلى مدينة إسطنبول التركية ، بسبب منعه من وضع قطعة قماش من كساء الكعبة ، على نعش الملاكم ، موضحةً أنه عندما بادر أردوغان بوضعها ، أخذها أحد المنظمين وقال له «نحن نضعها لاحقاً» ، الأمر الذي أثار غضب الرئيس التركي ، بحسب المصدر المقرب من الرئاسة الذي نقلت عنه الصحيفة ، غير أن الصحيفة نفسها نقلت عن مصدر آخر قوله ، إن الزيارة ، شهدت مواقف أخرى أبرزها ، أن اللجنة المنظمة للجنازة ، رفضت طلب أردوغان ورئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز ، تلاوة القرآن أثناء المراسم ، الأمر الذي عجل في قرار قطع المشاركة .
    هذا ومن اللافت أنه بعد أن كان اسم أردوغان من بين الشخصيات ،  التي ستلقي كلمة في مراسم الجنازة ، غير أنه قد  أُبلغ من قبل المنظمين في وقت لاحق ، أنه تم رفع اسمه من القائمة ، وبرر المتحدث باسم عائلة الملاكم بوب غانيل ذلك ، بأنه ، تمت إضافة اثنين من المتحدثين المحليين وأنه تقرر ، عدم وضع كلمات للزوار من خارج الولايات المتحدة .
https://www.youtube.com/watch?v=zX3z0kqHfC4
 
**  الخلاصة والمفيد
الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر  الشريف :  نعم هناك اضطهاد للمسيحين في مصر ، ولا يوجد جدوى لبيت لعائلة ، سوى مشايخ يقلبون اللحي . (حواره بجريدة الفجر 11/6/2016)
 
أخرستوس أنيستى ... أليثوس أنيستى
المسيح قام ... بالحقيقة قام

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

لا تخافوا
داعش وحبوب منع الحمل للمسلمين
الصحوة الإسلامية: صحوة البترودولارات
خلى الشبكة تتكلم
انتصار وانتشار الفساد .. فى حياة ومستقبل العباد

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

داعش الإرهابي يدمر دير القديس اليان في حمص السورية
الممارسات الإرهابية لجماعة الإخوان وحركة حماس .. الشيخ نبيل نعيم
داعش يتسلل إلى أوروبا عبر زوارق الهجرة غير الشرعية
أقباط مصر يوجهون صفعة جديدة لأمريكا بوقفه بواشنطن يرفضون تدخلها بحجة حماية الاقليات
تعليق القمص زكريا بطرس على أكاذيب شيخ الأزهر

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان