الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الادارة المركزية لدولة مصر ستان الدينية !!!؟

القس / ايمن لويس - 15 يونيو 2016 - 8 بؤونة 1732

     ما ان وقعت احداث ابوقرقاص المؤسف الا وانتفض الازهر باعلان تولى بيت العيلة الامر بعدما استشعر اصرار الجانب المسيحى على رفض الجلسات العرفية والاستهبال والتمسك بالاجراءات القانونية ، ورفض الكنيسة ممثلة فى الانبا مكاريوس استقبال وفد بيت العيلة ، فما كان من الازهر الا اعلن على عجل تحديد ميعاد مع البابا لما يسمى (بحث وضع بيت العيله) !!!؟ ولم نعرف حتى الان ماذا كان نتيجة البحث الذى نتمنى نحن كمسيحيين بغض النظر عن وجهة نظر الكنيسة متمثلة فى قادتها بالغاء هذا الكيان لانه ممارسة بدائية تعتدى على نظم وقوانين الدولة الجمهورية المدنية . ثم طفح على السطح موضوع المطلب الشعبى ايضا بالغاء ما يسمى قانون ازدراء الاديان الذى ليس له وجود فى قوانين البلدان المتحضرة ، فإذ بنا نقرأ رفض وزارة العدل المشروع ومجلس النواب يؤجل النقاش حتى استطلع رأى .. الازهر ودار الافتاء والكنيسة !!!؟ وهنا نرى اننا دولة دينية لها ادارة مركزية مهامها هى التنسيق بين المؤسسات الدينية التى يترأسها الازهر لتقوم هذه الدولة بصياغة القوانيين وفق الفرمان الدينى !!؟ وحيث اننا وصلنا لهذا المنعطف اصبح لنا نحن المسيحيين رأى ..

 1- فنحن مع وافر احترامنا لقداسة البابا والكنيسة الا اننا لا نريد ان تكون الكنيسة هى صاحبة القرار فى المشهد السياسى . فرسالته العمل الروحى والاهتمام بالرعية فالممارسة السياسية لا تتوافق وقدسية الرسالة الروحية
. الكنيسة فى هيئة الاكليروس غير معدة لهذه المهمة فهم ليسوا خريجى معاهد السياسة والاقتصاد والقانون ليفتوا فى هذه الامور 2-
 3- لا نقبل نحن المسيحيين وضع الكنيسة فى مواقف الحرج الاجتماعى ، فاما ان تكون ملامة من الرعية لتجامل النظام او الازهر ، او ان تكون الكنيسة فى وضع المغلوب على امره فى الموافقة على قرارات تحت ضغوط هى نفسها لا تقبلها ولكن وضعها الروحى ومبادئها الدينية تلزمها الخضوع .
 4- فى موضوع القرار بشأن الغاء قانون ازدراء الاديان ، نريد ان نعرف ما هو الحل فى حالة اذا امتلكت الكنيسة الشجاعة واعلنت رغبتها فى الغاء القانون بينما رفض الازهر ودار الافتاء الغاء القانون بل طالبا بتغليظه وهو المتوقع ؟
 5- حيث اننا نحن المسيحيين نؤمن بالفصل بين الدين والدولة واسلوب الحكم دينى بادارة مركزية تقوم بالتنسيق بين الاوامر والنواهى الدينية ليتم صياغتها فى قوانيين ثم حكومة تنفيذية لتطبيقها . يكون من المناسب لنا ان يمثلنا فريق من المسيحيين المتخصصين ليمثلوننا بشكل رسمى يكونوا هم الممثليين لرأى الشعب المسيحى وطبعا لا يكونوا من المحسوبيين على المسيحيين اسما والمطبلين والمزمرين فى الموالد السياسية .  

اخيرا .. نرفض الاسلوب الذى يفرض علينا الكنيسة فى مقابل الازهر ، ونرفض استخدام واسغلال الكنيسة بسماحتها لتكون هى الاداة التى يتم بها خنق المسيحيين وسلاسل تكبيلهم ، فنحن نرفض الاسلوب فى ادارة الوطن كمسيحيين بهذا الشكل ، ونريد تمثيل علمانى متخصص يكون هو الممثل لنا وان احتاج الامر استشارة الكنيسة يكون هؤلاء الممثلين هم من يفعلون ذلك وليس النظام او الازهر ولا يتطلب الامر عقد اجتماعات بين المؤسسات الدينية لانتزاع قرارات تحت ضغوط وحرج واساليب الالتواء والخبث السياسى . كما حدث فى مواقف سابقة كثيرة .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

خمسون سؤلا لأختبار إنسانيتك
حقيقة القيامة
في ذكري الاحتفال بعيد إصعاد جسد العذراء
اجعلني حمامة سلام.....
بعد خطاب الرئيس عدلي منصور.. هل هناك بصيص أمل في أصلاح حال مصر؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

صباح ON: اليوم الذكرى الثانية لنياحة قداسة البابا شنودة
الأنبا مكاريوس ينتقد تصريحات عمدة قرية الكرم
هل تدار الأزمات بتطبيق القانون أم بالجلسات العرفية؟
عظه قداس الذكرى الرابعة لنياحه قداسة البابا شنوده الثالث
العلاقة بين تنظيم داعش وجماعة الإخوان الإرهابية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان