الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أولى بشائر عام القضاء على الإرهاب .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (109)

مصرى100 - 4 يناير 2014

    بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة ، وعيد الميلاد المجيد ، كل عام وحضراتكم جميعاً بخير وسلام ، ومملوئين من كل نعمة ، والشكر الجزيل لرب المجد ، لحفظه شعبه وكنيسته ، بليلة رأس السنة الميلادية الفائتة ، ولنا الثقة واليقين فى حفظهما  أيضاً ، بصلاة ليلة عيد الميلاد المجيد .
    كما نصلى الى الرب القدوس ، لكى يجعله العام الذى يقضى فيه على شأفة الإرهاب الأسود ، القضاء المبرم ، الذى لا حياة له من بعدها ، ليعم سلام الرب القدوس ، ليس فقط بمصرنا الحبيبة ، وإنما بكل منطقتنا العربية ، وكل ربوع العالم . آمـــــــــــــــين .
.
    جاء العام الجديد أحبائى ، وقد حمل معه خبران إيجابيان ، غاية فى الأهمية . الأول الكشف عن مجرمى الحادث الإرهابى ، بمديرية أمن الدقهلية ، والإشارة أن هناك ضلوع إخوانى بالحادث الإرهابى ، فيما جاء الثانى ، عن قيام الجيش اللبناني ، بإعتقال أمير كتائب عبد الله عزام السعودي ماجد الماجد .. ولنطالع معاً ماجاء بالخبرين :
.
■■  تورط الإخوان وحماس في حوادث الإرهاب .
وزير الداخلية ‏:‏ ضبط ‏7‏ من مرتكبي تفجير المنصورة بينهم نجل قيادي بالجماعة .
    في مؤتمر صحفي مهم‏ ، حول التحقيقات التي أجريت في أحداث العنف الأخيرة‏ ، كشف اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ، عن تورط تنظيم الإخوان الإرهابي ، في أحداث العنف والإرهاب التي شهدتها البلاد ‏.‏ كما كشفت التحقيقات عن أن حركة حماس ، قدمت الدعم اللوجيستي لمنفذي العديد من الحوادث الإرهابية‏ .‏
    وأكد الوزير نجاح أجهزة الأمن في ضبط  7 من الإرهابيين ، مرتكبي حادث التفجير بالمنصورة ، الذي استهدف مبني مديرية أمن الدقهلية ، وراح ضحيته   16 من الضباط والجنود والمواطنين .
    وأعلن الوزير أن بين المتهمين نجل قيادي إخواني ، وشدد علي أن الجيش والشرطة ، يقدمان الشهداء والتضحيات ، لإعلاء الإرادة الشعبية ، وتعهد ببذل الجهود ، لتوفير أقصي درجات الأمان للمواطنين ، خلال عملية الاستفتاء علي الدستور يومي 14 ،  15 يناير الحالي ، داعيا المواطنين إلي المشاركة فيه بالملايين . (الأهرام 3/1/2014)
.
■■  الجيش اللبناني يعتقل أمير كتائب عبد الله عزام السعودي ماجد الماجد .
    أوقف الجيش اللبناني المواطن السعودي ماجد الماجد ، زعيم مجموعة كتائب عبد الله عزام ، التي تبنت التفجيرين الانتحاريين اللذين ، إستهدفا السفارة الايرانية في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر ، بحسب ما ذكر وزير الدفاع اللبناني فايز غصن ، لوكالة فرانس برس اليوم الاربعاء (1/1/2014) .
    قال غصن رداً على سؤال "القت مخابرات الجيش اللبناني القبض على ماجد الماجد" أمير كتائب عبد الله عزام ، "في بيروت" ، رافضا إعطاء تفاصيل ، عن ظروف التوقيف وتوقيته .
     وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي ، ان اسم المواطن السعودي ماجد محمد عبد الله الماجد ، "مدرج على لائحة من 85 اسما" ، المطلوبين من السلطات السعودية ، للاشتباه بصلاتهم بتنظيم القاعدة . وهناك حكم صادر عن القضاء اللبناني في 2009 ، في حق ماجد الماجد (من مواليد 1973) ، بتهمة الانتماء الى تنظيم "فتح الاسلام" ، الذي قضى عليه الجيش اللبناني ، بعد معارك طاحنة ، إستمرت ثلاثة اشهر في مخيّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان في 2007 .
     وذكر مسؤول فلسطيني في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان لوكالة فرانس برس ، أن الماجد تواجد في مرحلة معينة في المخيم المعروف ، بانه يؤوي العديد من الخارجين عن القانون وبعض التنظيمات الاسلامية المتطرفة . وقال "منذ حوالى سنة ونصف السنة ، وبعد ان إنتشر الحديث عن مشاركة جهاديين من جنسيات عربية ، في القتال في سوريا ، اتخذ قرار فلسطيني في مخيم عين الحلوة ، بمنع تواجد أي مقاتل من جنسية عربية (غير الفلسطينيين) في المخيم . على الاثر ، خرجت مجموعة من ستة سعوديين وكويتيين ، كان الماجد بينها ، من المخيم ، وتوجهت الى سوريا" .
    هذا وقد لجأ العديد من عناصر تنظيم فتح الاسلام المتطرف بعد معركة نهر البارد ، الى مخيم عين الحلوة ، بحسب تقارير امنية .
    ولا تدخل القوى الامنية اللبنانية ايا من المخيمات الفلسطينية الاثني عشر الموجودة في لبنان ، بموجب اتفاق ضمني بين السلطات اللبنانية والفلسطينية .
    وقد تمت مبايعة الماجد "اميرا لكتائب عبد الله عزام" في حزيران/يونيو 2012 ، في سوريا ، بحسب ما أوردت مواقع الكترونية اسلامية في حينه .
    مايجدر ذكره أن كتائب عبد الله عزام المدرجة على لائحة وزارة الخارجية الاميركية للمنظمات الارهابية ، في 2009 ، قد تبنت مرارا ، عمليات اطلاق صواريخ من جنوب لبنان على اسرائيل . وتقول وزارة الخارجية الاميركية ، ان المجموعة تنشط في لبنان وفي شبه الجزيرة العربية .
    كما تبنت "كتائب عبد الله عزام" المرتبطة بتنظيم القاعدة ، على لسان احد قيادييها سراج الدين زريقات ، عملية تفجير السفارة الايرانية في الضاحية الجنوبية لبيروت ، بواسطة انتحاريين ، ما تسبب بمقتل 25 شخصا .
    وكان زريقات قد هدد في تسجيل صوتي نشر في 27 كانون الاول/ديسمبر على مواقع اسلامية على الانترنت ، بمواصلة العمليات ، ضد حزب الله في لبنان ، ما لم يخرج "حزب ايران" ، في اشارة الى حزب الله ، من سوريا ، حيث يقاتل الى جانب قوات النظام . (دار الحياة نقلاً عن أ ف ب  فى  1/1/2014)
.
    وهنا قد يقول قائل : ما أهمية الخبر الثانى لمصر ؟ .. ما لنا بإرهاب هذا الماجد بلبنان وسوريا والسعودية ، ألا يكفينا إرهاب الإخوان ومن يدور فى فلكهم من الجماعات الجهادية الإرهابية بسيناء ، وقد تسلل البعض منهم داخل الوطن ؟
.
    هى بالقطع أسئلة هامة وفى محلها ، وقد جاء الرد عليها من جانب  أ / علاء عريبى بمقال لسيادته ، بجريدة الوفد فى  3/1/2014 ، حيث كتب سيادته تحت عنوان : كتائب عزام والإرهابيون بسيناء ، وقد جاء به :
 
    خلال الأسبوع الماضي ، نقلت وكالات الأنباء من بيروت ، خبراً على قدر كبير من الأهمية ، هو القبض على الإرهابي ماجد محمد الماجد أمير كتائب عبد الله عزام . قامت المخابرات الحربية للجيش اللبناني ، برصده فى مخيم للاجئين الفلسطينيين ، فى عين الحلوة التابعة لمدينة صيدا ، حيث وصلت معلومات للمخابرات ، بأن ماجد الماجد ، سوف يحاول الخروج من المخيم ، متجها إلى سورية ، وقيل إن العمليات الإرهابية التي وقعت فى لبنان خلال الأيام الماضية ، ومنها عملية اغتيال النائب محمد شطح ، كانت للتغطية على خروجه من المخيم .
    المعلومات أكدت أن ماجد ، سوف يخرج من المخيم ، فى عربة إسعاف كمريض فى حالة خطرة ، وان خطة الخروج والانتقال إلى سوريا ، تتمثل فى دخول بعض أنصاره فى زى مسعفين بعربة إسعاف إلى المخيم حيث يختبئ ، ومثل أى مريض فى حالة خطرة ، يتم حمله على نقالة إلى سيارة الإسعاف ، لكي تنقله بدورها إلى المستشفى لإنقاذه . وبالفعل رصدت مصادر المخابرات ، ساعة تنفيذ العملية ، وألقى القبض على ماجد الماجد ، بالقرب من قصر بعبدا .
 
    والسؤال : ما علاقة هذا الخبر ، بالأحداث الجارية فى مصر ؟ .. وماذا يعنى القبض على الارهابى ماجد الماجد للجماعات المتطرفة فى سيناء ؟ .. وما هى علاقة جماعة حماس ، بماجد الماجد ؟ .. وهل وجوده فى مخيم عين الحلوة بلبنان لمدة سنوات ، يعنى بالضرورة وجود علاقة بين قيادات حماس وتنظيم القاعدة ، ممثلة فى كتائب عبد الله عزام؟ .. وهل القبض عليه ، سوف يؤثر على سير العمليات الإرهابية فى شمال سيناء ؟ ..  وما هو حجم كتائب عبد الله عزام فى مصر ؟
 
    الحقيقة لا أمتلك إجابة عن جميع هذه الأسئلة . كل ما أستطيع أن أذكره ، هو بعض أخبار عن وقائع ارهابية ، قامت بها كتائب عبد الله عزام فى مصر ، وبعض البلدان العربية ، تشير الوقائع لتشابك وتداخل بين مصريين وكتائب عبد الله عزام ، التى يتولى إمارتها ماجد الماجد .
    فى عام 2004  أعلنت «كتائب عبد الله عزام» ، أنها هي من نفذ هجمات منتجع طابا في مصر (7 أكتوبر 2004) ، بواسطة سيارة مفخخة ، ضربت فندق هيلتون طابا ، بالإضافة لانفجارين آخرين أصغر حجما . ونجم عن ذلك ، قتل 30 شخصاً ، وإصابة أكثر من مائة . وكان أغلب الضحايا من السياح .
 
    وفى 23 يوليو 2005 ، وقع انفجار كبير فى فندق غزالة جاردنز بخليج نعمة ، راح ضحيته 88 قتيلا ، 200 مصاب ، أغلبهم من المصريين . يومها ، نشر على موقع إسلامي ، بيان لجماعة ، باسم «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ، وارض الكنانة» ، تبنت فيه مسئوليتها عن الحادث . جاء في البيان :
    «تمكن إخوانكم المجاهدون من كتائب الشهيد عبد الله عزام ، من توجيه ضربة قاصمة للصليبيين والصهاينة وللنظام المرتد المصري بشرم الشيخ ، حيث تم استهداف فندق غزالة جاردنز بخليج نعمة ، وتم تدميره بالكامل والسوق التجاري القديم الذي يعج بالمئات من الصهاينة الغاصبين والصليبيين» .
    وتابع البيان «إننا إذ نؤكد على أن هذه العملية ، جاءت في سياق الرد على جرائم قوى الشر العالمية ، التي تستبيح دماء المسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان ، لنعلنها مدوية ، بأننا لن نهاب سياط جلادي مصر ، ولن نتسامح مع من يتجرأ ويمس إخواننا في سيناء البطولة ، وقسما سنثأر لشهداء سيناء ، الذين قضوا تحت سياط طاغوت مصر» .
 
    وفى 19 أغسطس 2005 ، قام بعض الإرهابيين ، بإطلاق صواريخ كاتيوشا ، على تجمع بوارج أمريكية كانت فى ميناء العقبة . بعد الحادث صدر بيان عن جماعة كتائب عبد الله عزام ، أعلنت فيه مسئوليتها عن الحادث ، ونشر البيان موقعاً بـ «تنظيم القاعدة ــ بلاد الشام وأرض الكنانة ــ كتائب الشهيد عبد الله عزام» ، وجاء فيه : «مجموعة / من إخوانكم المجاهدين في كتائب الشهيد عبد الله عزام ، قامت في تمام الساعة 8:30 من صباح الجمعة (19 أغسطس 2005) ، باستهداف تجمع للبوارج الحربية الأميركية الراسية في ميناء العقبة ، إضافة إلى ميناء إيلات ، بثلاث قذائف صاروخية من نوع كاتيوشا» ، وأكد البيان أن مجموعة «المجاهدين ، عادوا إلى مقارهم سالمين» ، ووجه البيان تهديداً إلى العاهل الأردني عبد الله الثاني ، واصفاً إياه بـ «الطاغوت الأردني» ، داعياً إياه إلى «التنحي مختاراً» ، وقد أكد مصدر أمنى أن أربعة أشخاص يحملون الجنسيتين العراقية والمصرية ، قاموا باستئجار مستودع في العقبة ، انطلقت منه الصواريخ .
    هذه بعض المعلومات التى تربط بين ماجد الماجد ، والتنظيمات الإرهابية فى فلسطين والأردن ولبنان وسورية والسعودية وسيناء ، وما يهمنا هنا العلاقة القائمة بين تنظيم كتائب عبد الله عزام (الفلسطينى الجنسية) ، وبين الإرهابيين فى سيناء ، حيث تؤكد الوقائع ، أن الكثير من الإرهابيين فى شمال سيناء ، على علاقة وثيقة ، بتنظيم كتائب عبد الله عزام ، وبالتالي بجماعة حماس . انتهى
.
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

رسالة الي حبيب العادلي
إنتصارهم وَصمَة في جبين الشرق
الإعلام المصرى والغرق فى الوحل
امي.....و.....ام كل انسان
عودة المخطوفة

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

لاجئون في اليونان يفرون من أحد المخيمات
السريان يستنكرون صمت المجتمع الدولي
حبس البحيري يجهض أي محاولة لتجديد الخطاب الديني الذي نادى به السيسي
قراءة في المشهد السياسي المصري بعد تفجير مديرية أمن القاهرة
عبد الناصر شعر بحجم الكارثة بعد تغلغل الإخوان فى التعليم

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان