الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الشعب يشفق علي الرئيس

رفعت يونان عزيز - 11 يونيو 2016 - 4 بؤونة 1732

سيادة الرئيس مشفقين عليكم فأنتم تعملون بكل همة ونشاط دون تواني أو تراخي  مؤمنين عدم ضياع أجر من أحسن عملاً فهو عند ربه ينال الحياة الباقية سيادة الرئيس أصبحتم رغماً عنكم تقومون بأدوار بعض الوزارات التي يحدث بها خلل من الحكومة ومن المؤسف تكون خطيرة وتستوجب تدخلكم لتحليكم  بصفة  الراعي الساهر للبلاد لأيمانكم بدوركم الإنساني  السائر نحو بناء وأمن وسلامة الوطن والشعب تحت مظلة ترابط الكيان كله بوحدة المواطنة التي لا تعرف التفرقة والتمييز والتعصب وتغليب المحبة والتسامح وحياة الترابط بين كل كيانات وفئات وديانات شعب مصر المؤمن بالله الواحد لا شريك له .

منذ توليكم رئاسة مصر بإرادة وقناعة الشعب المصري الأصل الطيب من خلال صناديق الاقتراع وقد عاهدتنا علي أن تكون رئيس راعي تعمل من أجل حماية وخير الوطن والشعب وكرامة وحقوق الإنسان لبناء مصر الحديثة واضعا برنامج وزمن ومحاسبة عند التقصير  وفي خلال العامين الماضيين من الرئاسة قدمت مشروعات عملاقة وبدأت الرؤية تتضح بعدما عادت الريادية لنا باعتراف العالم كله بدور مصر الناجح بكل الأصعدة  بالمنطقة والعالم   ومازالت تعمل لتحقيق أعلي الدرجات في تقدم ورفاهية وتماسك نسيجه وحدة الشعب ونراك تسير في تقدم من خلال مؤسسة الرئاسة والجيش للبناء فنري هذا عبء ثقيل عليكم فأنتم تقومون بأدوار غيركم في الداخل والخارج هذا جيد وجميل فإن دل يدل علي الوعي النابض بالعمل والجهد وبحكمة واقتدار وضبط ميزان سير الحياة المعاشة والمعيشية بجوانبها المتعددة ومن خلال الأحداث الموجعة والمؤلمة التي تحدث بسطح حياتنا المعاشة  التي تهدم القيم والأخلاق وكرامة وحقوق الإنسان وتريد الفتك بمصر وشعبها الطيب بهتك الأعراض والتمييز والتفرقة  والغش والسرقات والأفعال الخطرة علي حياة الناس ولا يكون خفي علي أحد أنه مازال أعدائنا يعملون لسقوط مصر فيسعون لإحداث فراغات كثيرة بمختلف المؤسسات والسلطات حتي يخيل للناس أن حكمكم يضعف وغير قادر علي تحقيق ما يتمناه الشعب  فهذا يعود لغياب وحدة الحكومة والدراية الكافية للمسئولية الواقعة علي عاتقهم ونحن في أدق مرحلة وهي التأسيس الجيد لحضارة مصر الحديثة المواطنة البناءة لحياة المصريين بتنوعهم  فغياب أو ضعف وترهل بعض الوزراء في أداء دورهم ونجد سيادتكم تقوم بدورهم بحل المشاكل القهرية و إزالة ما تسببوا فيه من مخاطر جسام تؤدي للهدم  فخاطرنا يجول به مطلب لماذا البقاء علي الوزراء فلماذا لا تسند تلك الوزارات لمستشارين لك وقيام جهات سيادية ذات طابع مدني تقوم بمراقبة العمل بكل حزم وشدة الأنضباط  مع وجود خطط بمراحلها المختلفة وإن كنا نطلب هذا فلست سحب سلطة وتوغل عليها إنما المرحلة دقيقة وتحتاج لتغيير جذري شامل سواء في الأشخاص والأنماط والفكر وصناعة كوادر ذات طبيعة خاصة تفكر وتخطط وترسم وتنفذ وتزيل الأنقاض في سرعة فالبناء لم يعد الحاجة لزمن سير السلحفاه لنصل لتحقيق ما نتمناه 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مصر باقية دائماً
.....شهداء اثيوبيا.....
هدم الكنائس بين الماضي والحاضر
واجب الاقباط السياسى والفريضة الغائبة
ثقافة الكرهان .. !! ؟؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

حملة للمصريين الأحرار لمواجهة العنف والتطرف
غضب أولياء الامور بعد تسريب إمتحان اللغة العربية
تعليق علي قضية تعذيب وضرب وأهانة لعائلة قبطية في ملوي
تحليل لكلمة الرئيس السيسي في مشروع تنمية شرق التفريعة ببورسعيد
عرض مشروع قانون بناء الكنائس على الحكومة الأربعاء

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان