الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

بل الرئيس كبير العائلة هو اللي اتعري

نبيل بسادة - 27 مايو 2016 - 19 بشنس 1732

كلمة بسرعة..
بل الرئيس كبير العائلة هو اللي اتعري..
بقلم :نبيل بسادة

في الأعراف و القوانين اللي موجودة في اي دولة محترمة يعني بصراحة الدول الغربية العلمانية المسيحية ,للي بتعرف قيمة أفراد شعبها سواء أن كانوا علماء او جهلاء ..سواء أن كانوا أغنياء او فقراء..سواء كانوا مسيحيين كأغلبية او كانوا أقلية من اي دين آخر..حتي لو كانوا مسلمين و اللي معروف عنهم أن كل الأرهاب بيجي من ناحيتهم ..برضه بيتعاملوا معاملة آدمية و لهم كل الحقوق ..سواء أن كانوا مهاجرين بطريقة شرعية أو غير شرعية ..و مافيش واحد مسلم أرهابي أتعامل بطريقة غير آدمية في الدول الغربية المسيحية..بل بالعكس بيعطوه كل الحقوق زيه زي اي واحد من أصحاب البلد.. و بيتعامل بطريقة آدمية لا يمكن ان يجدها في الدولة الأسلامية اللي أتولد فيها هو و أهله و بعدين لما كبر قرف من الشريعة الأسلامية و هرب منها..

لكن في الدول المسلمة اللي هي أمة لا اله الا الله..اللي بتطبق الشريعة الأسلامية..الأنسان فيها  ليس له قيمة خصوصا في الزمن الأغبر اللي عايشين فيه دلوقتي و الهوس الديني اللي أصاب الكل من غير أستثناء ..و طول النهار و الليل برامج دينية أسلامية ..توعظ و تعلم صحيح الدين..و أصبحت الزبيبة علامة مميزة في اغلب ضيوف برامج" التوك شو" سواء اللي حاضر رجل أعمال او مهندس او حتي ضابط برتبة لواء..و النساء المسلمات في الشارع أصبح الحجاب و النقاب علامة مميزة لهن..سواء ان كانت السيدة  المسلمة عالمة ذرة او بياعة جرجير..
و الشيء الغريب كل ما الجرعة الدينية و قال الله و قال الرسول بتزيد.. بيزيد معاها الأنحلال الخلقي..و التعصب و الكره و الحقد و الغيرة..يعني بدل ما الأنسان يرتفع بأخلاقه و يسموا بها.. بينحدر الي اسفل ..و يزداد سفالة و أنحطاط..

و ده طبعا واضح من اللي بيحصل مع الأقباط في مصر..أصبحوا يعيشون تحت حصار نفسي و معنوي..و طبعا الوضع من سيء الي أسوأ..و الأضطهاد بيزيد عليهم و تلفيق التهم و الأحكام بالسجن بالعشرات ..و عدم التعيين في اي منصب نزولا علي رغبة الغوغاء..
أما انت يا أمراة يا قديسة ..يا مصرية يا أصيلة..اللي حصل معاكي كان من أجل انك مسيحية..و الشيطان لا يحب المسيح و لا بيحب المسيحيين اللي عايشين حسب تعاليم السيد المسيح..القديسات اللي انت منهن..يا ما كثيرات منهن تعروا قبلك..من الوثنيين ..و قتلوهن و و لعوا فيهن النار ...من أجل ايمانهن بالسيد المسيح..يعني انت يا أمرأة عايزة الشيطان يحبك..ما هو لازم يعمل فيكي و في اللي زيك أكثر من كده..انت فاكرة أيه..هو انت نسيتي سيرة أجدادك..و اللي اندبحوا واستشهدوا من أجل المسيح..

يا أمرأة ..ده للي حصل معاكي ..هو الكارثة الحقيقية اللي جت علي مصر..حادثة طائرة مصر للطيران..كارثة قضاء و قدر..يعني اللي ماتوا فيها..لم يكن لهم ذنب..و الطيار لم يكن لم يكن له ذنب..و دي حوادث بتحصل و الحادثة بتاعة مصر للطيران لم تلوث سمعة مصر ..لكن اللي حصل معاكي لوث سمعة مصر..و لوث سمعة النظام ..و لوث سمعة الدين الأسلامي..

يا أمي ..ال21 شهيد من  الأقباط اللي المسلمين اللي كانوا متنقبين مثل النساء قتلوهم ..و كانوا برضه هؤلاء السفاحين المسلمين خايفين من اللي راح يقتلوهم و هم عزل..اللي الشهداء ال21  يعتبروا من اولادك و من المحافظة بتاعتك..أنت ياست الكل يا عظيمة لست أقل منهم بطولة.. و لا أيمان و لا حب للمسيح..أوعي تفتكري ان المسيح مش شايف اللي حصل معاكي..ده كل واحد من ال300  السفهاء له يوم..الحقيقة يا قديسة انت لازم تفتخري..دول كانوا 300 من الل يبيقولوا عليهم عاملين رجالة ..ده انت طلعتي انك أرجل منهم ..و هم كالعادة عاملين زي كلب العرب لايعوي الا قدام خيمة  سيده..ال300 سفيه و غوغائي من عبدة الشيطان اللي اتلموا عليكي..و عملوا عملتهم القذرة النجسة ..لو كانوا يعرفوا يعني أيه الأخلاق و المباديء و الشهامة ما كانوش وصلوا الي اللي عملوه..لكن لهم كل الأعذار ما هو ده تعاليم دينهم..

اللي أعطي الضؤ الأخضر لهؤلاء الغوغاء مش بس شيخ الجامع اللي بيرأسه رئيس الدولة التاني اللي هو شيخ الأزهر..ده كمان الأمن موافق علي اللي بيعملوه و بيحميهم..مدير الأمن و المحافظ و كل مسؤول تستر علي هؤلاء الغوغاء في عملتهم دي هي ..زي ما نستروا علي اللي قبلهم..دول قوادين..هي دي المشكلة..تاخدي من ناس شغلتها قوادة..لازم تكون اخلاقهم زي اللي بيسرحوهم..

لما فرنسا منعت الهاجرات المسلمات انهن يلبسن حجاب قامت مظاهرات بالملايين في كل اوروربا تحتج علي القانون الفرنسي..و احنا الأقباط أمرأة مصرية قبطية عايشة في بلادها و جردت من ملابسها.. أقباط المهجر كل اللي عملوه شواية كلام فاضي لا يودي و لا يجيب..و شجب علي ورق و لم نجد أي حد يوافق انه يعمل مظاهرة.. مش بس لهذه المرأة القديسة بتاعة المنيا..أو لأي  قبطي محبوس أو مخطوف او أغتصب..كل اللي بنقدر عليه..عمل مؤتمر يتقال فيه كلام ليس له قيمة..و شواية منظرة تعوض اللي ماقدروش يعملوه في مصر..علشان كده النتيجة ولا اي رد فعل من الدولة المصرية..و الدولة فاهمة قيمة الأقباط اللي في المهجر..الأغلبية ما عندهومش النخوة و الأعتزاز اللي عند المسلمين..اللي مستعدين يموتوا من أجل أي حد منهم..لو كان أقباط المهجر لهم رد فعل قوي..كانت الدولة في مصر عملت حساب للمسيحيين اللي فيها..أما أقباط مصر فكفاية الملطشة اللي عايشين فيها..و عيشة ما فيش فيها ضمان ..لأي مسيحي..

للأسف بنلاقي كتير من المسيحيين اللي في المهجر ..يهاجموا المسيحي اللي عنده نخوة و يكتب و يطالب ..و يبتدي المسيحي اللي بيكتب و يقول بصراحة و بدون مجاملات يهاجم من الأقباط اكثر من المسلمين..و كثير من المسلمين بتاخدهم النخوة علي المسيحي أكثر بكثير من بعض المسيحيين..  .

مصر دولة لن تتعري..زي مصر ما ينفعش نقول عليها ان الدين الرسمي بتاعها هو الأسلام..كله كلام فاضي و نفاق..

اللي أتعري هو رئيس الدولة كبير العائلة اللي هو مسؤول عن كل واحد في الشعب اللي هو وافق أنه يكون رئيسه..هذا الشعب من مسيحيين و مسلمين او اي دين آخر..او حتي من اللادينين..الكل مسؤول من الرئيس أنه يحميه و يصون كرامته..

أما اللي عاملين رباطية علي الرئيس هما االي أشتركوا في تعرية الرئيس و و ضعه في هذا الشكل المشين..و الغريبة الرئيس بيثق فيهم .. ومازال بيثق فيهم..

كل المسؤولين اللي تقاعسوا و تخاذلوا وعملوا ودن من طين و ودن من عجين..و الشيوخ اللي بيحرضوهم في الجوامع ..و الأمام بتاعهم ..اللي هو شيخ الجامع الأزهر..لازم كلهم قبل الغوغاء اللي جردوا هذه المرأة من ملابسها لابد أن يتقدموا الي المحاكمة العسكرية ..من المحافظ الي مدير الأمن و رجال الأمن العام او أمن الدولة..

يا قديسة يا ست الكل..يالي المسلمين جردوكي من كل ملابسك..علي امل دخول الجنة ..و التمتع بالحوريات و الحور العين..الملابس لا تستر و لاهي علامة العفة ..كل اللي بيتمسكوا  99% منهن ..في قضايا الأداب يعني قضايا الدعارة من المحجبات و المنقبات..يعني متغاطيين من شعر راسهم الي أظأفر أرجلهن..و أغلب القوادين و أرباب السوابق من حاملي الذبيبة أياها علي جباههم..

يا قديسة ياست الكل يا مؤمنة بالمسيح..المؤرخين راح يكتبوا.. أنه في يوم الجمعة الموافق 20 مايو سنة 2016 و في عهد الرئيس المشير عبدالفتاح السيسي ... قام مجموعة من الغوغاء و السفهاء من المسلمين يقدر عددهم بحوالي 300 حيوان بشري.. بتجريد سيدة مسيحية في محافظة المنيا من كل ملابسها..و مشوا في الطرقات يزغردون و يطبلون و يزفون هذه السيدة اللي عروها..علي هذا النصر العظيم اللي حققوه  للأسلام  اللي كان دين الأغلبية في ذلك الوقت..

و كان محافظ المنيا و مدير الأمن من المقربين للرئيس السيسي..اللي في عهده ازداد أضطهاد المسيحيين..بطريقة لم تحدث منذ أكثر من 170 سنة من وقت أستشهاد سيدهم بيشاي في محافظة دمياط علي ايدي الغوغاء المسلمين..

المادة الثانية من الدستور بتاعة الشريعة أسلامية و كل توابعها ..هي سبب كل المصائب اللي بتحصل في مصر.. من الفقر و الهوان و الخراب..و قلة الذمم و أنعدام الضمير..

"الحل في حل الشريعة الأسلامية من الدستور المصري..أعملوها قبل فوات الأوان.."

شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

السلفية والثقافة والتعليم
كنيسة العذراء بالوراق.....
الأقباط ووظيفة دكرّ النحل .. !! ؟؟
مملكة الزجاج الشيطانية تتهشم
يسوع في السفينه

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

السلطات الروسية تواصل بذل جهودها لمساعدة أسر ضحايا الطائرة الروسية المنكوبة
عمرو موسى: بطرس غالي كان شخصية دبلوماسية قديرة
قصيدة تصف فترة حكم مرسى و الإخوان والإرهاب من الشاعرة إيمان بكرى
تحليل موقف حركتي تمرد والتيار الشعبي من ترشح حمدين صباحي
لقاء مع مختار نوح والحديث حول كيفية تجديد الخطاب الدينى

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان