الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

واجب الاقباط السياسى والفريضة الغائبة

جاك عطالله - 27 مايو 2016 - 19 بشنس 1732

هذا مقال كتبته باغسطس  2015 واعيد نشره بعد احداث المنيا وبيان البطرخانة الاقل من هزيل والذى يسىء لكل المسيحيين المصريين
--------------------------------------------------------------

واجب الاقباط السياسى والفريضة الغائبة

اعلم ان ما اكتبه هنا الان سوف يثير عاصفة غضب وتكفير من دراويش الكنيسة والمتسلطين من المنتفعين والمتكسبين من الاوضاع المأساوية الحالية للشعب القبطى التى قاربت بعد الانقلاب العسكرى وبدرجات مختلفة على الوضع المأساوى للاقباط البشموريين بعهد الخليفة العباسى المأمون ودور البطريرك يوساب المشئوم وبحسن نية مشئومة ومستمرة لليوم بدون استقراء التاريخ والغدر والكذب المزمن لدولة الذين امنوا وخططها لابادة اصحاب البلاد وسرقة حقوقهم واستحلال اعراضهم ومالهم وممتلكاتهم وحقوقهم ببلدهم.

حسن النية او الغفلة وعدم اعطاء العيش لخبازه هى  التى ادت لابادة شاملة لاقباط اقليم البشمور الواسع الثراء وقتها.

ومازلنا نتمتع بنفس السذاجة القاتلة وحسن النية المقارب للغفلة المقصودة لتمرير مخططات الدولة السلفية للنخاع باستعذاب اضاعة الحقوق الاساسية ومنها شرفنا الذى تمرغ بالتراب البدوى الحقير وحقوقنا التى ولدنا بها لان تعاليم قياداتنا حشت دماغ شعبنا الغلبان باعتبار الاضطهاد نعمة وبركة وضرورة لنيل ملكوت السموات بينما هم يرفلون بالسفريات والفسح والسيارات والفلل بالاديرة والعلاج بارقى الاماكن بالعالم ويستمر الشعب بالتمويل والاكليروس بحلب الشعب الذى تضور جوعا.

علشان نجيب من الاخر لابد ان نعرف كيف وصلنا لهذه النتيجة المأساوية ومن المسئول لنصحح اخطائنا ونكتسب دفعه للوعى وضم الشعب الغلبان المتشوق للاصلاح والتصحيح.

هناك اتفاقية عار عقدت بين عمرو بن العاهرة الذى كتبت اصله وفصله هنا وفى الحوار المتمدن وعلى عشرات المواقع وبين البابا القبطى بنيامين الذى كان متواريا لتهديد البطريرك الملكانى المعين رومانيا له كبطريرك و حاكم عسكرى - نفس سذاجتنا مستمرة لليوم وهى عدم اعطاء العيش لخبازه وعدم المرونة ولا الخبرة السياسية
-

-عمرو بن العاص كان يعرف كل كبيرة وصغيرة عن البطريرك كسياسى بينما الانبا بنيامين بطريرك لا يعرف من هو ابن العاهرة ولا يعرف مقدار قوة شعبه ولا قدرتهم على المقاومة ولا يحسب حسابا لحياتهم لانهم سلموه اعناقهم امانة برقبته ففضل سلامته الشخصية ومكافأت للاكليروس و ذبح مستمر لتاريخ الشعب وثقافته ومصيره الاسود ودماء طاهرة تسيل بدون حساب   مستمر من الف واربعمائة سنة للان
 -
وهدف المقال ان نقوم ونصحح ونفهم ونبنى بخطة جديدة قابلة للتنفيذ تستدعى عظات واخطاء الماضى ولا يصح ان نبكى على اللبن المسكوب وخصوصا ان المخازى تكررت من عدة باباوات اهمها بابا ثورة البشموريين ضد المأمون ودور الانبا يوساب الخيانى فى ذبح كل اقباط منطقة البشمور بسذاجته المتناهية وتعاونه بنية سليمه مع الخليفة بدون حساب تاريخ المسلمين الغارق بالخيانة والكذب كل تاريخهم
-
لهذا وكدرس مستفاد على المسيحيين الفصل بين وظيفة البابا الروحانية وهى عمله الاساسى المقترع عليه به والمنوط به وبين العمل السياسى والمصالح السياسية التى يأخذ معظم الباباوات وظيفتها بفرح ويفشلون بها بجدارة موقعين الشعب بكارثة تلو الاخرى
-
حان الوقت يا مسيحيى مصر للتدخل الفورى واصدار بيان جماعى او من غالبية الشعب المسيحى يحظر على البابا تمثيل الاقباط سياسيا باى صورة ويكتفى بواجباته الروحية والاجتماعية الثقيلة وان كررها تسحب منه ثقة شعبه ويذهب لديره وينتخب اخر بواسطة الشعب والمجلس المللى بعد محاكمة كنسية وشعبية عادلة لاعتباره مخلا بواجباته الاساسية الروحية

وحان وقت انتخاب مجلس مسيحى سياسى يمثل مسيحيى الداخل والخارج ليضع اجندة سياسية متفق عليها بيننا اولا ثم مع القوى الوطنية العلمانية المصرية و يتم تجديده بالانتخاب نصفيا او كليا كل سنتين او تلاثة لتجديد الدماء وضخ افكار ومواقف جديدة فى النضال المسيحى الطويل لنيل مواطنة كاملة بوطننا او بحث البدائل الاخرى المتاحة عالميا.

الدولة المصرية عكس موجة التفاؤل التى اوجدها افتتاح تفريعه قناة السويس سقطت بجدارة من موجة حر على جميع الجبهات واظهرت مدى فشل السياسات والعجز عن ادارة الازمات وعدم توقعها ولا الاستعداد لها.

وعلينا ان نتوقع ان اى هبة شعبية جديدة ستكون بالضرورة ضد مسيحيى مصر كهدف سهل جدا و ليس لديه اى خطط من اى نوع ولا ظهر

وهدفنا خلق هذا الظهر بعمل جماعى مسيحى يهدف لدولة مدنية كاملة متعاونين مع القنوات الشرعية الدولية و بطرق سلمية متحضرة لانقاذ مصر بكاملها من براثن السلفيين والاحتلال السعودى الذى لا تقاومة الدولة حاليا وتتحالف معه

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المحبه لا تظن السوء.....
قناة السويس محطات بتاريخ مصر (6-7)
داعش.. فتى أمريكا المدلل وحصان طروادة التركي
تعلّم متى تكون جادا ومتى تمزح
العلمانية هى الحل

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تفاصيل ضبط أخطر بؤرتين لالإخوان الارهابية
صندوق الإسلام 52 : عمر بن الخطاب وميوله اليهودية
كلمة الرئيس السيسي في مؤتمر القمة الثنائية بالكرملين
د.ناجح ابراهيم يكشف خطة انصار بيت المقدس لتحويل سيناء الي امارة اسلامية
قطر وتركيا الارهابيتان تمدان الارهابيين في ليبيا بالمعدات والأسلحة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان