الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

عقب وفاة "اليزل".. "دعم مصر" يفقد توازنه

- 20 مايو 2016 - 12 بشنس 1732

تعرض ائتلاف "دعم مصر" لخلل كبير وضربة قاصمة عقب وفاة قائده الأول سامح سيف اليزل، والذي كان بمثابة الرجل الأول، الذي تولى من البداية مهمة التأسيس.
وسطرت حالة من الارتباك على قيادات وأعضاء "دعم مصر"، حيث وضعت الوفاة الإتلاف في مأزق كبير، خاصةً أنه لم يطرح على أعضائه وثيقته التي تُنظِّم أعماله وتستكمل بنيانه بعد إقرارها من قبل مكتبه السياسي.

وتباينت الآراء حول قدرة الائتلاف في التماسك واستكمال معاركه كردًا لجميل اليزل الذي بذل جهودًا جبارة في تأسيس التحالف والحفاظ على كيانه، والبعض الأخر رأى أن التحالف سينهار ولا يستطيع المقاومة وهو مالا يحدث حتى هذه اللحظة.

وأكد أحد أعضاء الائتلاف، أن التحالف لن يتفكك بعد وفاة اليزل، وأنه متماسك إلى أبعد حد وليس لديه أي مشاكل تهدد وضعه، خاصة وأن اللواء سامح سيف اليزل، تركه في وضع تنظيمي آمن، وبشكل مؤسسي قبل رحيله، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء لديهم روح أكثر إصرارا على وحده الصف، استكمالا على ما بدأه سيف اليزل وسعيه نحو بناء الدولة تشريعيا والمشاركة في تدعيم بناء الحياة السياسية المصرية.

إلا أن الائتلاف واجه العديد من المشاكل التي هددت بانفراط عقده، عقب خلافات حادة بين أعضاء بارزين فيه على الفوز برئاسة لجان برلمانية، ما دفع البعض إلى التهديد بترك الائتلاف في حال عدم الترشح إلى رئاسة إحدى اللجان النوعية، ومن أهم هذه اللجان التى تواجه صراعا كبيرا بين أعضاء الائتلاف هي لجنة الشؤون العربية.

وأكد سياسيون، أن ائتلاف دعم مصر لن يستمر طويلا لغياب آليات تحركه داخل مجلس النواب في مواجهات تحالفات الأحزاب الأخرى، كما أن غياب رؤية واضحة سيؤدي إلى تسرب أحزابه واحدا تلو الآخر، بحسب مراقبين.

وعقب وفاة اليزل حدث تصدع داخل تحالف دعم مصر، وبدأت مؤشراتها تظهر في محاولات البعض للقفز على مقعده، وتولي منصبه، وأن علاقة البرلمان بالحكومة سيكون محكومًا بحجم الخلاف داخل التحالف الذي يمثل الأغلبية، الأمر الذي أدى إلى إضعاف الائتلاف وانسحاب عدد كبير من نوابه.

ونجح الائتلاف في حل هذه الأزمة، عندما أعلن عن تنصيب اللواء سعد الجمال، الخبير الأمني والاستراتيجي، رئيسًا مؤقتًا لـ"دعم مصر" لحين إجراء انتخابات داخلية، وبمجرد نشرها يصبح على أي ائتلاف طبقًا للائحة أن يقدم أوراق إشهاره للبرلمان وينشر أسماءه وتشكيله بالجريدة الرسمية.

وأثارت اللائحة الداخلية جدلًا كبيرًا بين أعضائه، لرفضهم المادة التي تلزمهم الأخذ برأي أغلبية الأعضاء لمناقشة أي موضوع يطرح على البرلمان، وعقب مداولات عديدة خضعوا للائحة ووافقوا على المناقشة والأخذ برأي الأغلبية.

لتأتي ضربة قوية للائتلاف، عقب إعلان حزبي المصريين الأحرار والوفد تأسيس ائتلافات خاصة بهم داخل البرلمان وعدم الانضمام إلى تحالف دعم مصر، الأمر الذي أربك صفوف الائتلاف في تكوين تحالف قوى.

دخل ائتلاف دعم مصر، بالبرلمان في أزمة جديدة تطورت لقيام عدد من نوابه بتقديم استقالتهم من الائتلاف، على خلفية انتخابات اللجان النوعية، التي جرت قبل أسبوعين، وحصد فيها الائتلاف نصيب الأسد من اللجان بواقع 16 لجنة من أصل 24 لجنة، الأمر الذي أدى لتوالي الاتهامات لدعم مصر، وأنه يعمل وفقا لمصالح شخصية لأعضائه وليس لصالح الحياة السياسية والبرلمانية.

وبالرغم من استشعار اليزل بقرب وفاته وقام بتجهيز كل من الوزيرين السابقين أسامة هيكل وطاهر أبو زيد لخلافته كمقررين عام للائتلاف وكان قد أطلعهم على جميع أسرار ومتعلقات الائتلاف، إلا أنهم لم ينجحوا في إدارة الائتلاف ومسك زمامه مثلما كان يفعل اليزل.

المصدر: الستور

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

ماذا لو لم يترشح السيسي؟
زيارة المريض
بين الرجوع للماضي الكئيب والمستقبل الواعد خطاً رفيعاً
صوم ام النور..... صعود جسد العذراء
الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (3-5)

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

سيناء: الجيش يدمر للارهابيين 3 عربات محملة بالأسلحة والذخائر
مرسي أثناء محاكمته صارخًا: " انت مين قوللي" ... والقاضي يرد
مصر تحارب الإرهاب وتسعى للحصول على مقعد في مجلس الأمن
«قائمة في حب مصر» بريئة من «الأمنجية» و«النور» يتلقي ملايين الدولارات الخليجية
كيف تفسر تكرار العمليات الإرهابية؟

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان