الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لجريمة البشعة من منظور جزائرى .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (108)

مصرى100 - 29 ديسمبر 2013

ملاحظة :
    فى مقالى السابق " ولا زال الإرهاب الأسود ممتداً " ، أشرت الى أن الجريمة البشعة ، قد قللت الى حد ما ، المخاطر التى سوف تتعرض لها الكنائس بفترة الأعياد ، وليس زوالها ، حيث ستظل المخاطر قائمة ، مادام الإرهاب الأسود لايزال يرتع فى البلاد ، والتعصب يرتع فى النفوس ، وقد أرجعت ذلك الى سببين ، الأول حيث التوقع فى قيام الدولة ، بتشديد الحراسة على الكنائس (لأن خبطتين فى الرأس .. توجع) ، فضلاً عن الحيلولة دون نجاح هذا الإرهاب ، فى تصدير وإعطاء صورة للخارج ، عن نجاحه فى هز إستقرار مصر .

    أما الثانية فسنداً الى ماجرت عليه العادة ، أنه عقب كل جريمة إرهابية كبرى ، أنه يعقبها هدوء نسبى وفرار القتلة الى جحورهم ، تحاشياً لتداعيات الإستنفار الأمنى المصاحب لذلك ، فضلاً عن تيقظ أفراد الوطن لكل شاردة وواردة تأت ، خارج السياق الطبيعى ، وطالبت بأن يعلن بأن ذات الترتيبات التى ستتبع (أمنياً) بالكاتدرائية ، سوف تعمم على كل الكنائس بكل مدينة وقرية ، مع المطالبة بالإعلان عن تركيب كاميرات مراقبة بكل منها ، وشددت على ذلك بأكثر من مرة .

    وكم كانت سعادتى غامرة أن أقرأ بجريدة اليوم السابع 28/12/2013 ، الخبر التالى :
   الداخلية تعلن الحالة "ج" لتأمين الكنائس خلال احتفالات رأس السنة
    كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى بوزارة الداخلية ، عن تفاصيل الخطط النهائية التى وضعتها الأجهزة الأمنية بالوزارة لاستقبال أعياد رأس السنة ، واتخاذ كافة الإجراءات التأمينية تجاه الكنائس ودور العبادة ونطاقاتها ، وذلك بهدف العمل على الحفاظ على الأمن والنظام ، والتصدى لأى محاولات الخروج عن القانون والاعتداء على منشأة من دور العبادة خلال احتفالات الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد .
 
    وأكدت المصادر أن الخطة ، شددت على ضرورة التأمين على الكنائس ، ورفع درجة التأمين إلى الحالة "ج"، وهى الحالة القصوى فى التأمين ، وذلك عقب أحداث تفجيرات مديرية أمن الدقهلية الأخيرة ، وشددت على منع كافة أجازات الضباط ورجال الشرطة ، ووضع قوات إضافية لتشديد عملية تأمين الكنائس ، بالإضافة إلى تكثيف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة فى نطاق الكنائس ودور العبادة والعمل على الانتشار فى محيطها بصورة مكثفة ، للعمل على رصد أى محاولة للخروج عن القانون والتصدى لأى أعمال عدائية قبل وقوعها .
 
    وأشارت المصادر إلى أن قيادات وزارة الداخلية ، ركزوا خلال اجتماعهم مع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ، لوضع التصور النهائى لخطط أمنية متكاملة تضمن تأمين الكنائس ، على وضع كافة السيناريوهات المتوقع حدوثها فى تلك الاحتفالات ، ووضع كافة البدائل التى تساعد الأجهزة الأمنية ، فى إحباط أى أعمال شغب أو عنف فى محيط الكنائس ودور العبادة .
   وتشمل الخطة ، نشر قوات الحماية المدنية ، وخبراء المفرقعات والكلاب البوليسية ، فى كافة نطاقات دور العبادة ، للكشف عن وجود أى مفرقعات ، بالإضافة إلى تزويد تلك الكنائس ودور العبادة ، بكاميرات مراقبة عالية الجودة ، تسمح بتصوير محيط الكنائس بصورة واضحة ، واستخدامها فى مراقبة الميادين والشوارع ، من خلال تزويد عدد الكاميرات ، لمتابعة الحالة الأمنية بتلك الميادين . انتهى
.
    أما فيما يتعلق بالجريمة من منظور جزائرى ، فقد أوردت كثير من وكالات الأنباء المحلية ، ماجاء بالجريدة الجزائرية :
الفجر الجزائرية : مصر تخوض معركة لا تقل عن حروبها مع إسرائيل

    قالت صحيفة «الفجر» الجزائرية : «إن المعركة التي تخوضها مصر ضد الإرهاب مصيرية ، وستكون مكلفة ، فهي ستخوض حربا مع تنظيم عالمي مدجج بالسلاح والمال ، له ثروة تفوق الـ 12 مليار دولار في الخليج وحده ، وله دعم في الخارج من تركيا إلى بريطانيا وأمريكا ، يدعمه بالسلاح والدعاية .. فلتستعد مصر لهذه المعركة الطويلة ، إنها حرب إستنزاف ، لا تقل عن الحروب التي خاضتها مع إسرائيل» .

    وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم الأربعاء (25/12/2013) ، تحت عنوان «هدايا عيد الميلاد للمنصورة » قائلة : « وضع في كيس هدايا «بابا نويل المنصورة» ، كل هذه المتفجرات ليلة العيد ، وحول العيد بها ، إلى مأتم ، وعمت رائحة البارود والدم والموت المكان ؟!  مشيرة إلى حجم الدمار الهائل الذي لحق بمدينة المنصورة ـ مدينة أم كلثوم والسنباطي ـ والتي اهتزت أمس ، تحت دوى تفجير عنيف ، استهدف مديرية أمنها» .

    وقالت : «إن المنصورة ، لن تكون آخر محطة للفجائع في أرض مصر ، وليستعد أشقاؤنا هناك ، إلى ما هو أسوأ ، فالمعركة ستكون طويلة ودامية ، مع التنظيم الذي ، سكتوا عليه طويلا ، وفتحوا أمامه ، السبيل إلى الحكم ، والثراء ، والتسليح ..
    إن المعركة التي تخوضها مصر اليوم مع الإخوان ، هي معركتها بالدرجة الأولى ، وقد تأخرت كثيرا ، لوضع حد لهذا التنظيم العدواني ، حتى ابتليت به كل البلاد العربية ، من العراق إلى سوريا ، إلى الجزائر ، مرورا ، بليبيا ، وتونس وغيرها» .

    وأشارت الصحيفة في الختام ، إلى أنها ، بداية النهاية ، مهما كانت المعركة التي تخوضها مصر ، مكلفة ، وعنيفة ، ليس في مصر وحدها ، بل في العالم الإسلامي والعربي ، فالنموذج التركي الذي لوحت به أمريكا في دول "الربيع العربي ، لتبتلع طعم الديمقراطية المزعومة ، ها هو ينهار هذه الأيام ، على رأس فارسها للديمقراطية ، أردوغان ، فأخبار الفضائح في محيط أردوغان الآتية من تركيا ، لن تعصف فقط بلص حلب ، مثلما يسميه الإعلام السوري ، وإنما ستنهى أسطورة النموذج الإخواني إلى الأبد ، فغطاء الشريعة والإيمان ، لم يمنع الزعيم التركي ومحيطه ، من الغرق في الفساد ونهب المال العام ، مثلما هو حال الإسلاميين هنا ، ومثلما هو حالهم في مصر ، وفي كل البلاد الإسلامية .

    وتساءلت “ألم يبع مرسى سيناء إلى أمريكا ، ويتآمر على مصر مع حماس؟! وقالت الصحيفة : «إن تاريخ التنظيم السري ـ الذراع المسلح لحركة الإخوان المسلمين ـ مليء بجرائم تصفية لشخصيات سياسية ، وإعلامية ، ومحاولات تصفية ، التي كان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، أحد أهدافها ، مشيرة إلى أن الإخوان ، تنظيم إرهابي ، حيث إن تاريخهم الطويل في أرض الكنانة ، كله مآس ، وجرائم ، وخيانات . فالإخوان مثل السلفية والإسلام السياسي ، كله مله واحدة ، هدفهم ـ بل وسيلتهم الوحيدة ـ هي القتل ، ثم القتل ، وليس النقراشي باشا ـ رئيس الوزراء في عهد الملك فاروق ـ هو أول ضحاياهم ، ولن يكون الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، هو آخر ضحاياهم »، على حد قول الصحيفة . انتهى
.
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

ثورة الأبالسة تسقط
نهر النيل والاحتلال العربي
الي الفيلد مارشال سيسي .. !! ؟؟
الاتحاد العالمى للأقباط ( اتحاد مدنى عالمى غير خاضع لسلطة الكنيسة ) ضرورة ملحة.. وأمل متى يتحقق ؟
الانتاج العلمي للاقباط قبل الغزو العربي

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الزند هو الصخرة التى تحطمت عليها سيوف الإخوان
الراهب بولس المقاري من دير الأنبا مكاريوس السكندري يشرح مشكلة الطريق
غرفة لأخبار | التحديات التي تواجه الحكومة في اول يوم عمل
الأزهر والكنيسة يصدران منظور مشترك عن العنف ضد الأطفال
العليا للانتخابات تعقد مؤتمر صحفي لاعلان نتائج المرحلة الاولى

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان