الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هم يبكى وهم يضحك : (9) رجل من كوكب الحب

مصرى100 - 12 مايو 2016 - 4 بشنس 1732

هم يبكى وهم يضحك : (9) رجل من كوكب الحب
    هل لازالت الدنيا أحبائى ، بزمننا الأغبر هذا .. لازالت بخير ؟
 
■■  ناظر محطة سمالوط منقذ قطار الموت لـ «الأهرام» :
ماقمت به وزميلى واجب وطنى لحماية البلد من حريق مدمر.. وأشكر الرئيس السيسى
    أحمد الناظر ، البطل الحقيقى الذى أنقذ سمالوط وأهلها من كارثة محققة ، رجل مصرى بسيط ، يحمل شهامة حقيقية ورجولة غير مزيفة وإحساسا بالواجب .. فاذا كانت الحياة السريعة ، أفقدت الكثيرين إنسانيتهم وانهارات الأخلاق ، بحثا عن المكاسب السريعة ، فان الخير مازال بيننا .
 
    أكد أحمد فاضل رفاعى احمد ، ناظر محطة السكة الحديد بسمالوط لـ »الأهرام» ، بعد تحسن حالته الصحية ، شكره للرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس الوزراء ووزير النقل ومحافظ المنيا ورئيس هيئة السكك الحديدية ، على اتصالاتهم وزيارات له واهتمامهم بحالته الصحية والاسرية ، وتوجيهات رئيس الجمهورية ، بنقله للعلاج بمستشفى القوات المسلحة وتلبية طلبه ، بتخصيص شقة سكنية له ، ودفع مقدم ثمنها ، من المال الخاص للرئيس السيسي .
    قال البطل المنياوى الذى كاد يفقد حياته ، أنه لم يفكر فى الموت او فى انفجار (صهاريج القطار) ، بل كان كل ما يفكر فيه هو ، انقاذ المدينة من كارثة محققة ، ولهذا دخل وسط النيران ، وقام بفصل العربة المشتعلة ، عن قطار المواد البترولية .
 
    يقول فاضل : قبل الحديث مع السائق ، هرولت إلى قطار النقل لحظة وقوفه على المحطة ، عندما شاهدت ألسنة اللهب ، تخرج من جسم العربة رقم 5 بعد الجرار وعربات الفرامل ، حيث كانت الساعة الواحدة و45 دقيقة بعد الظهر ، وكان القطار الذى يحمل رقم 1528 ، مشحون من حوش البترول بالقاهرة ، متوجها الى محطة قنا الرئيسية ، وبه 29 عربة والمعروفة بالصهاريج ، كل عربة محملة بـ 40 طنا من المواد البترولية (الجاز السولار) .
    وأضاف ان ماحدث معه ، توفيق من الله ، لأنه بعد فصل القطار ، قام بتوجيه سائق القطار بالسير للأمام ، لمدة 300 متر بعيداً عن باقى العربات وفى اثناء ذلك ، تطايرت عليه ألسنة اللهب حال فك القاطرة ، فاشتعلت النيران بملابسى وذراعى وجسدى ولم يكن امامى ، سوى مياه ترعة الابراهيمية التى تمر بشمال السكة الحديد ، فسمع المواطنون يحذرونه من النزول وسط المياة بالترعة ، خوفا على حياته من الغرق ، فسمع كلامهم ونام على الارض وزراعات الحلف البرى الذى يقع بجوار قضبان السكك الحديدية ، وإطفاء نفسه بالتراب والحلف والعناية الالهية ، ساعدته فى خلع ملابسه والقائها بعيدا وطلب من زميله ، استكمال المسيرة ، وفصل العربة نهائيا عن الجرار ، لان هناك عربة اخرى ، كان بها مواد شديدة الاشتعال .
 
    قال البطل : إنه كان يخشى من اشتعال النيران بالعربة الثانية .
وردا على سؤال بانه ، لم يفكر فى حياته ، قال الناظر الشهم : لا لم أفكر فى حياتي ، لانه تخيل اشتعال النيران فى جميع العربات والانفجارات للعربات ، حال اشتعالها ، وبالمحطة بأسرها . ايضا اولاده الخمسة وبناته ووالداه وزوجته ، الذين يسكنون فى مسكن السكة الحديد ، وجيرانه مسلمين واقباطا ، سوف تلحقهم نيران الـ 29 قاطرة ، التى بداخلها 1200 طن مواد بترولية وسولارية ، قابلة للاشتعال . وتخيل كل ذلك فى لحظة واحدة ، فكان ينادى على زميله محمد عبد العظيم ، الذى كاد يفقد حياته ايضا ، والذى تطايرت عليه النيران ، واصيب بحروق ومع ذلك ، قام بفصل العربة من باقى القطار ، حتى حضر رجال الاطفاء ، وتمكنوا من إطفاء الحريق والسيطرةعلى الموقف .
 
    واشار الى انه بعد إطفاء الحريق ، لم ينتظر سيارة الاسعاف ، وتوجه الى مستشفى قلوصنا ، فتقابلت مع الطبيب ، فقدم لى الاسعافات الاولية ، وطلب لى سيارة الاسعاف ، لنقلى الى المستشفى الجامعى ، ثم الى مستشفى التأمين الصحى فرع المنيا . وقدموا لى العناية الكاملة ، حتى فوجئت ، باتصال رئاسة الجمهورية بى ، واخذوا بياناتى وبعد قليل ، أتصل بى السيد الرئيس ، ثم رئيس الوزراء ووزير النقل ، وبعدها حضر السكرتير العام المساعد اللواء عبد الفتاح محمد ، وكان برفقته المهندس اسماعيل الفحام ، وقدما لى الشكر ، نيابة عن الرئيس واللواء طارق نصر محافظ المنيا ، الذى كلمنى هاتفيا ، ووعدنى بتنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى ، بتوفير شقة لاسرتى المكونة ، من ولدين وثلاث بنات ، جميعهم فى المراحل التعليم المختلفة . وقد وعدنى رئيس الوزراء ، باتمام علاجى ، على اكمل وجه ولو تطلب الامر ، سفرى للخارج ، سيتم سفري . (حوار أجراه محمد عبد اللطيف الباسل - الاهرام 9/5/2016)
 
    يذكر ، أن الرئاسة ، قد شكرت «المصري اليوم» ، لدفع أقساط شقة «ناظر سمالوط» .. السيسي : المبادرة تنم ، عن روح إنسانية خالصة وإحساس وطني راق .. ونتطلع إلى تكرارها (الثلاثاء 10-05-2016 15:15 | بوابة المصري اليوم
http://www.almasryalyoum.com/news/details/944809
 
■■   الأب الروحى
    كان يسكن معنا فى نفس العمارة . «عم إبراهيم» ، رجل كنا نعده غريب الأطوار . يعيش وحيدا ، بعد انفصاله عن زوجته منذ زمان طويل ، لم نكن نعرف الأسباب وكنا صغارا لا نهتم ، لكن كنا نعرف حبه الشديد للحيوانات ، ولم يمنعه تقدمه فى السن ، من إنشاء حديقة حيوان فى شقته .
    كنت الأقرب له من بين أبناء الجيران ، فكان دائما يرسلنى للعطار ، لشراء أشياء لحيواناته وطيوره ، التى كرّس عمره لها .
 
    كان عم إبراهيم ، يقتنى زوجا من القطط ، وزوجا من الكلاب ، وسلحفاة ، وزوجا من الببغاء . تلك كانت عائلة عم إبراهيم ، التى استغنى بها عن البشر ، ووهب لها حياته .
 
    حين يضع المفتاح فى مزلاج الباب ، ويفتح الباب ، كانوا يهرعون نحوه ، فرحين بحضوره ، كما لو كان أبا عائدا من عمله .
    وعند اقتراب ميعاد ولادة القطة ، كان يبدو متوترا ، وكأنه أب يرتقب ولادة ابنته ، وحين وضعت القطة ، أربعة صغار لمحته يبكى . والغريب أن القطة ، لم تمارس أمومتها فى الدفاع عن صغارها حين حملها ، وكأنها تعطيها الدرس الأول ، أن «عم إبراهيم» هو ، أبوها الروحى .
 
    كنت أذهب لزيارته ، فأجدها جميعا ملتفة حوله ، وهو يضع الطعام لها ، وكأنها أسرة تتناول غداءها ، كلٌ أمام طبقه . وكنت أقف مشدوها ، حين أرى الببغاء ، يخرج من قفصه ، ويطير حراً ، وبوسعه الهروب من النافذة ، ولكنه لم يفعل .
    سألته ذات مرة ، كيف فعلت هذا يا عم إبراهيم ؟ فأجابنى ببساطة ، وكأن الأمر عاديا جدا : «دول أولادى يابنى ، والوفاء من طبعهم . حبتهم وحبونى» . لم أقتنع بقوله وقتها ، وحدثت نفسى أنهم ذات يوم ، سيتركونه .
    أخبرنى عم إبراهيم كذلك ، أن أى أب يتمنى أن يموت وسط أبنائه ، وهو أيضا يود ، أن يموت بينهم . مما جعلنى أتساءل ، من أى الكواكب أنت أيها العجوز الطيب ؟ حتما من كوكب الحب جئت .
***
    أخذتنى مشاغل دراستى عن عم إبراهيم ، فوجدتنى أفتقد ذلك العجوز الطيب ، فنزلت للسؤال عنه . طرقت بابه مرات ومرات ، ولكن لم تكن هناك استجابة . ناديت على بواب العمارة ، فأخبرنى أنه بالفعل ، لم يخرج اليوم . توجست خيفة أن يكون قد أصابه مكروه ، وعزمنا على كسر الباب . دخلنا فوجدنا عجبا . وجدنا عم إبراهيم ميتا على أريكته ، يحمل القط  فى حضنه ، ويلعق الكلب قدمه ، كأنه يحثه على النهوض ، والببغاء يمتطى كتفه ، والسلحفاة ، جاثمة على صدره ، فى أصدق لوحة معبرة عن روح الأسرة . والوفاء والحزن مرسومان على وجوه الحيوانات لدرجة ، تخبرك بموت «الأب الروحى» . وأقسم إنى بكيت . حاولنا إيقاظه ، ولكن ، لا حياة لمن تنادى .
    وطيلة الوقت ، ورغم فتح باب الشقة على مصراعيها ، إلا أنه - والحق يُقال -  لم يخرج أحد . فظللت أعتنى بها ، بعد وفاة عم إبراهيم ، وأقسم إن أحدها ، لم يعد يمس الطعام رغم محاولاتى ، وضع الطعام بالطريقة نفسها ، حتى نفقوا جميعا واحدا تلو الآخر ، لم يتبق سوى صغار القطط ، التى ظللت أعتنى بها .
***
    ترى، هل افتقد الوفاء فى دنيا البشر ، فوجد مؤنسا فى عالم الحيوان ، أم أننا من أقمنا عليه حد النفى ، حتى لا تصيبنا عدوى الوفاء؟
 
    هنيئا لعم إبراهيم ، الذى عاش حياته مُنعما بوفاء خالص ، ورحلت خلفه عشيرته الأوفياء . تحية لهذا الإنسان ، الذى عرف قيمة الحب والرحمة ، فلم يتخلّ عنهم ، ولم يتخلوا عنه . (د. أيمن الجندى – نقلاً عن إسماعيل جمال الدين - المصرى اليوم 11/5/2016)
القصة على الرابط :
http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=504455&IssueID=3958
 
■■  إنســـانة عظيمـــة تتلاشـــى
   الفنانة العظيمة أنجلينا جولى .. تلك الفنانة التى لم تتوقف ، عن إبهار العالم ، بمواقفها التى تفيض بالإنسانية ، ويتدفق عبرها شعور جارف يندر مثله فى هذا العصر بالمسئولية تجاه البشر البؤساء المعذبين فى أرجاء الأرض . غير أنه ليس فى إمكان أحد ، أن يعبر عن مدى عمق هذا النموذج الإنسانى النبيل ، الذى تمثله أنجلينا جولى .
    لم تعقها التزاماتها الفنية ، عن أداء واجب إنسانى متجذر فى أعماقها ، وهى ليست ممن يدعمون المعذبين فى الأرض بالكلام وإصدار البيانات لمواساتهم عن بُعد . لم تترك محنة كبرى يتعرض لها الناس ، إلا وكانت معهم فيها ، تشد أزرهم وترفع روحهم المعنوية ، وتقدم لهم العون المالى فى الوقت نفسه .
    لذلك لا نجد اليوم كلمات ، لمؤازرتها فى محنة مرضها ، الذى اشتد عليها ، دون أن يمنعها ، من مواصلة دورها الإنسانى .
    لفت الانتباه خلال آخر محطات هذا الدور ، عندما زارت مخيمات اللاجئين السوريين فى لبنان الشهر الماضى ، أنها فقدت الكثير من وزن جسمها . لم يظهر مدى هزال جسدها فى الصور التى التُقطت خلال تلك الزيارة ، لأنها كانت محاطة دائماً بأعداد كبيرة من اللاجئين .
    غير أن الصور التى نقلتها الكاميرات بعد ذلك ، أظهرت أنها لم تعد نحيلة جداً فقط ، بل يبدو كما لو أن جسدها ، يضمحل بل ربما يجوز القول ، إنه يتلاشى .
    تفيد تقارير حديثة أن وزنها ، انخفض إلى نحو 35 كيلوجراماً . لم تُنشر بعد تقارير طبية ، عن المدى الذى وصل إليه تمكن المرض الخبيث من جسدها .
 
    يعرف كثيرون أنها كانت ، قد تحدت هذا المرض قبل ثلاث سنوات ، وقامت ، باستئصال ثدييها ثم رحمها ، ووجهت رسالة إلى كل من يعانون منه ، بأن عليهم مقاومته وعدم الاستسلام له . وقد أخذت هى زمام المبادرة فى هذا المجال ، وواصلت نشاطاتها ، بما فيها العمل الإنسانى ، وصولا الى مؤازرة اللاجئين المعذبين ، الذين لم يفكر فنان عربى فى مواساتهم ، فى الوقت الذى تحتاج هى إلى من يؤازرها .
 
    ولا نملك إلا أن ندعو لها فى محنتها هذه ، وأن ندعو المُصوَّرين الصحفيين ، الذين يتنافسون ، فى إظهار كيف يتحول جسدها ، إلى حطام ، أن يتحلوا بشئ من الأخلاق المهنية ، ويفهموا أن سيذكر التاريخ ، كيف أن فى هذا الجسد المتلاشى ، قلباَ ليس كمثله قلب ، فى عالم الخواء الإنسانى الذى نعيش فيه .  (د. وحيد عبدالمجيد – الاهرام 19/4/2016)
 
    فى هذا السياق ولعل من المناسب الإشارة اليه ، أنها تعد من أكثر الفنانين تبرعا للخير ، أن لم تكن هى أكثرهم على الإطلاق , حيث من المعروف أنها قد وهبت من قبل ، لأحد معسكرات اللاجئين الأفغان فى باكستان ، مليون دولار ، كما أعطت مليون دولار أخرى لمنظمة أطباء بلا حدود ، وكذلك مليون دولار وهبتها لمنظمة الطفل العالمي ، كما تبرعت بمليون دولار ، لمنكوبى دارفور فى السودان ، وتبرعت بمليون دولار إلى منظمة غلوبال إيدز أليانس» .
    ليس ذلك وحسب وإنما أيضاً ، قد تبرعت أنجلينا جولى أيضا لأطفال كمبوديا ، بمبلغ قيمته 5 ملايين دولار ، فيما تبرعت بمبلغ 100 ألف دولار ، لمؤسسة دانيال بيرل ، كما  زارت العراق للمرة الثالثة ، وتبرعت لمئات الآلاف من لاجئى العراق داخلها وخارجها ، بمساعدات مادية ، بالإضافة إلى الدعم المعنوى لهم ، وقد قيل ان هذا الدعم المادى ، قد وصل إلى ما يقرب من 20 مليون دولار ، أنفقته هى وزوجها ، فى خلال الثمانى سنوات الماضية فقط .
 
    لعل كل هذا الخير الذى فعلته ، بالإضافة إلى دعوات عشاقها الذين يقدرون بالملايين حول العالم ، سببا فى مثولها للشفاء ، وتحسن حالتها الصحية ، وعودتها إلى الحياة ، لتسعدنا بوجودها معنا مرة أخري !
 
■■   الحشرات المنزلية تلدغ المرأة أكثر من الرجل
    نوع جديد من التمييز العنصري ضد المرأة ، كشفت عنه دراسة ، أجريت أخيرا في ولاية نيوجيرسى الأمريكية ، حيث أكدت الدراسة أن الحشرات المنزلية ، تلدغ المرأة أكثر من الرجل . كما أنها تميل للدغ أصحاب البشرة السمراء ، أكثر من البيض .
    قالت الدراسة أيضا إن السرير ، هو المكان الأول ، لتجمع حشرات الفراش في المنزل ، ويليه كنبة حجرة المعيشة ، ثم المقاعد الوثيرة . (الاهرام 14/4/2016)
 
أخرستوس أنيستى ... أليثوس أنيستى
المسيح قام ... بالحقيقة قام

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

كيف تتعامل مع الآخرين من حولك
نعم نحن أصحاب النون (ن)
ماما أمريكا
.....شجرة الميلاد.....
توحيد الأعياد بين كنائس العالم

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الإنحياز الغربي الغبي لجماعة الإخوان وحركة 6 أبريل ومحاربة 30 يونيو
وفد برلماني في المنيا لإنهاء فتنة أبو قرقاص
كلمة السيسي خلال الاحتفال بحصاد الفمح بالفرافرة
فرحة الجالية المصرية بزيارة السيسي للندن
تحليل لأخطر التسجيلات صوتية تدين مرسى فى تهمة التخابر ضد مصر

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان