الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

قام حقاً قام رئيس السلام

رفعت يونان عزيز - 3 مايو 2016 - 25 برمودة 1732

تهنئة قلبية خالصة لمصر وشعبها الطيب ولكل مسيحي العالم  بعيد القيامة المجيد
نحتفل بعيد القيامة المجيد لنتذكر اليوم الذي صنعه لنا الرب ( مز 118 :24 )"هذا هو اليوم الذي صنعه الرب نبتهج ونفرح  فيه "  فإننا نقول هذا علي  يوم قيامة السيد المسيح هذا  هو اليوم الذي صنعه الرب لأنه خٌلاصة ما تممه الرب للبشرية في خلاصها وكسر شوكة الموت وغلبة الهاوية التي كنا نستحقها ( 1 كو15 :55 ) " أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية ؟ " فبآلام وصلب وموت ودفن وقيامة السيد المسيح أعظم انتصار وخلاص للبشرية جمعاء وإعادة الإنسان لرتبته الأولي بعدما خالف آدم وصية الله عندما قال له ( تكوين 2 : 17 )"أما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم  تأكل منها  موتاً تموت " وأصبح الموت نهاية والعقاب حكم واجب التنفيذ  وظلت البشرية في انفصال عن الله ومرض وتعب  وبالرغم من إرسال رسل وأنبياء ليوجه الشعب ويجعله يقترب من الله ويعبده بقلبه لكن لم يمكن لهؤلاء خلاص الإنسان  وفدائه من عقوبة الموت لأنهم أيضاً كانوا تحت الآلام والخطية لولادتهم بها إلا أنه كانت لله خطة عجيبة واضحة وقوية شملت محبته الكلية ورحمته وعدله  في آن واحد فقد بين أعظم محبة وتواضع وفضائل سامية أعطانا دروس ليعلمنا أنه علي كل شيء قدير وأنه فوق الزمان فهو خالق الأكوان والزمان نعم نجد قوته في أنه الغير محدود حد نفسه لنراه ففي الميلاد المسيح قسم التاريخ ما قبل الميلاد وبداية الميلاد أتي بمجده وأعطي للأرض السلام وجال يصنع خيراً ومعجزات عديدة وإقامة الموتى تحمل الإهانات   والآلام والحكم الجائر والصلب حاملاً خطية العالم  محولاً صليب العار لصليب النصر والافتخار ( 1 كو 1: 18 ) فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة ,  وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله  "وبموته وقيامته نقل البشرية جمعاء  من حالة الهلاك والموت الأبدي إلي القيامة فهو الحي الذي لا يموت قائلاً  لمرثا عند إقامة لعازر أخاها بعد أربعة أيام من موته  في  ( يو 11: 25 )"  أنا هو القيامة والحياة  من أمن بي ولو مات فسبحيا " فقد علمنا المسيح في زمن وجوده عل الأرض التواضع و يجول بنفسه يصنع خيراً الصلاة والصوم أن نقول الحق أن ندافع عن أنفسنا في الحق ونتحمل المتاعب أن نغفر لبعضنا ونصلي لأجل من يسيئون إلينا  وبرهن علي ذلك في مواضع كثيرة حتي أنه عرفنا كيفية مجيئه الثاني في القيامة لأنه وحده الذي يدين العالم .
أطلب من رب القيامة إن  نقوم من غفلة الأنا ورقاد الكسل والسير في مواكب  الشرير والشر ونتخلص من تسيد المال ونهتم بخلاص أنفسنا وحياتنا الباقية ( الأبدية )   وتنتصر المحبة علي البغض والكراهية ليعم الخير والسلام و العدالة علي الظلم والصلاح على الفساد والمفسدين أينما وجدا لتكون حياة الشركة والحب وتنتهي زوابع ورياح الإرهاب بلا رجعة  ويعود التائهون إلى رشدهم ووطنهم  وتتحطم سفينة  شهوات الجسد الفانية  واستعلاء القوى على الضعيف على صخرة الإيمان الناتجة عن المحبة  والتسامح وقبول الآخر والابتعاد عن الفتن والتفرقة بين الإنسان وأخيه الإنسان في الوطن الواحد أو بين الأوطان  وتصبح المواطنة الحقيقية هي  الصدر القوى  لكل إنسان لتحدث التوازن للعدالة والحرية وتحقيق ما نتمناه من حقوق وكرامة الإنسان ليعم الأمان في ظل أمن حقيقي والسلام ليعطى الطمأنينة  ونهاية لكل الحروب واستقرار لسورية ودول المنطقة   ودولة لفلسطين  ولمصرنا وشعبها انتصار علي أعدائنا ونعيش في هدوء واستقرار وسلام  وهنا ينقشع الظلام ويشرق  نور شمس الير .    كل عام وأنتم بخير

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أفهمني تعرفني فتقبلني فتطفأ نار الفتنة
الديكتاتورية العلمانية هى الحل
نداء الي الحكومة المصرية..
فيه حد فاهم حاجة؟
ثقافة الذبح المتأصلة

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى حفل مراسم تسليم السلطة
داعش هى الإخوان والإخوان يشعلون النار فى بولا
لقاء مع الدكتور وسيم السيسي المؤرخ واستاذ علم المصريات
محكمة الضمير "تهمة إزدراء الأديان في دولة الكهنوت"
مصر بعد كارثة شرم الشيخ... حديث المال

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان