الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

في يوم الجمعة العظيمة

رفعت يونان عزيز - 29 أبريل 2016 - 21 برمودة 1732

نعيش تذكار يوم الجمعة العظيمة فنحن نعيش المعني وجوهر هذا اليوم لنتأمل  رحلة ساعات السيد المسيح علي الصليب فهو كان ذبيحة حب وبذل من أجل خلاص البشرية جمعاء ذبيحة بالحب سفك دمه وكان معروف عن الصليب  معروف رمز للعار لمن يعلق عليه فحوله لصليب انتصار وفخر للمسيحية فأحتار الشيطان هذا هو حقاً المسيح المخلص ....؟ محبته كانت أقوي من الاستفزاز كالاستهزاء، والإهانةة، والتهكم، والتحدي بعبارات محتقرة مرزوله  من صالييه حتي اللص الشمال  "لو كنت ابن الله، انزل من علي الصليب وإيانا معك " و "خلص آخرين، أما نفسه فلم يستطيع أن يخلصها".."هذه ساعتكم، وسلطان الظلام" (لو 22: 53). ومع كل بشاعة العذاب وشدة الآلام المبرحة كانت كلماته علي الصليب كلها عطاء بفيض غزير من المحبة ( مغفرة  -عطاء - رسائل سلام طمأنينة عجائب معجزات ) فها هي كلماته علي الصليب
(1) "ياابتاه اغفر لهم  لأنهم لايعلمون ماذا يفعلون" (لوقا 34:23).هذا هو أبن الله ويريدنا أن نطلب المغفرة لكل من هو تحت تسلط إبليس ولا يعرف ماذا يفعل لنا

(2) اللص اليمين اعترف بالسيد المسيح ربا وملكا فقال له " أذكرني يارب متى جئت في ملكوتك " لنسمع أعظم عطية وتعليم جميل  للص حين قال له المسيح اليوم تكون معي في الفردوس مكان الانتظار إلي أن تأتي القيامة ." الحق أقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس (لوقا 43:23)

(3) وفي وسط كل الآلام  كانت كلماته مرتبة وفي حيز الاهتمام بالآخرين أكثر من نفسه  فنجده يقول لأمه  القديسة العذراء مريم والقديس البتول يوحنا الحبيب  " هوذا أبنك ... هوذا أمك " ( يوحنا   19 :26 :27) 

(4)  قال الرب يسوع أيضاً " الهي الهي لماذا تركتني " ( متي 27 : 46 ) اثبت المسيح بذلك ناسوته كأبن الإنسان وهذا ليدل كم العذاب والآلام التي كانت علي الصليب حقيقية ولنتذكر المزمور القائل " ثقبوا يدي , وأحصوا كل عظامي وهم يتفرسون في . يقسمون ثيابي بينهم وعلي قميصي يقترعون "

(5 ) "أنا عطشان" (يو 28:19)  من أجل خطايانا قد جف حلق الرب وذلك لأجل العرق الكثير الذي سال كقطرات دم في بستان جثيماني وفي رحلة الطويلة والمحاكمات والتعذيب. الرب كان عطشاناً من الناحية الجسدية ومن الناحية الروحية عطشاناً ليتمم الخلاص للبشر. الرب قال "أنا عطشان" ليطلب معونة بشرية ولكن هم قدموا له خلاٍ ممزوجاً بالمر كنوع من المخدر لتخفيف الألم ولكنه "لم يرد أن يشرب" مت (34:27) ولكن لكي تتم النبوات "وفي عطشي سقوني خلاٍ (مز 34:69). وخطايانا كل يوم هي التي تجعل حلقه المقدس يجف كل يوم
(6) "قد أكمل " (يو 19: 30 )  "العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته " (يو 17: 4 )  لأنه أكمل بر الناموس " من منكم يبكتني علي خطية " ( 8 : 46 ) قد أكمل بهذا كل النبوات الخاصة به

(7 ) ياأبتاه في يديديك أستودع روحي (لو 46:23) في يد الرب استودعها وليس في يدى غيرك
 "رئيس هذا العالم يأتي، وليس له في شئ" (يو 30:14). لقد أشتاق رئيس هذا العالم (الشيطان) أن يحصل على هذه النفس. يقول القديس متى الرسول أن السيد المسيح "صرخ بصوت عظيم" (مت 50:27). هذا الصوت دليل على أنتصار الرب لأنه بالموت داس الموت. وبهذه العبارة أثبت السيد المسيح لاهوته وأنه أبن  الله . يارب نطلب منك أن تعطينا محبة وعطاء ونتحمل ونغفر زلات الآخرين نحونا وتغفر لنا  خطايانا ببركة دمك المسفوك لأجلنا علي عود الصليب يارب أجعلنا أن نكمل أيام غربتنا في حضنك وحماك أجعلنا متحصنين بالكنيسة المقدسة وبتولية الأفكار المقدسة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

كلمة ونص - راعي الغنم اليوم .. كلب
المنطق المغلوط
من الشر إلى الخير
سيادة الرئيس نشاطركم الأحزان
الهمجية الاسلامية، داعش نموذجا!

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

إبراهيم عيسى يكشف عن علاقة الاخوان بـ28 يناير وحريق القاهرة
قانون مكافحة الإرهاب بين الرفض والتطبيق
المسيحيون الشرقيون بين عمق الانتماء ومحاولات الاجتثاث
هكذا يربي داعش الأطفال على التطرف والارهاب
الروس: ماضون في ضرب الإرهاب في سوريا

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان