الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

تفسيرات سناء البيسى الخاطئة (2-2)

مصرى100 - 22 أبريل 2016 - 14 برمودة 1732

    بالجزء السابق أحبائى ، أوردت الكاتبة الكبيرة ، آيات من الكتاب المقدس ، للتدليل على نبوة نبى الإسلام ، حيث ورد بمقالها ، مانصه :
.. هذا وإن كانت الكتب السماوية كلها ، تشتمل علي نبوءات عن مجيء الرسول ، فمنها ما جاء علي لسان موسي عليه السلام في سفر الاشتراع (أَقم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك ، واجعل كـلامي في فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به) ومعناها ، أن النبي الموعود ، لن يجيء من بين الإسرائيليين أنفسهم ، بل من بين إخوتهم ، من ذرية إسماعيل .. وتقول النبوءة علي لسان السيد المسيح في سفر يوحنا : إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم .. ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن .. وأما حين يأتي ذاك .. روح الحق .. فهو يرشدكم إلي الحق .. ويسألون يوحنا المعمدان ، كما يروي سفر يوحنا ، من أنت ؟ المسيح أنت ؟ قال : لست أنا .. إيليا أنت ؟.. قال : لست أنا . ذلك النبي أنت ؟ فأجاب : لا !! وهذا يظهر في يقين أن اليهود ، كانوا يرتقبون ثلاثة أنبياء مختلفين ، أولهم إيليا وثانيهم المسيح وثالثهم «نبي» ، كي لا يصفونه ، بوصف مميز .. ويقول المسيح : إن كنتم تحبونني ، فاحفظوا وصاياي ، وأنا أطلب من الآب ، فيعطيكم( معزيا) آخر ، ليمكث معكم إلي الأبد . وقول المسيح عن الرسول القادم ، ليمكث إلي الأبد ، دلالة علي أنه لن يكون هناك بعد النبي الموعود أي آخر ، فمحمد آخر الأنبياء . انتهى

    أما عن المقال ، فقد جاء تحت عنوان  "آمنة .. أم الأمين"  بجريدة الاهرام فى 19/3/2016 ، على الرابط :
http://www.ahram.org.eg/News/141849/4/487993/%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A1/%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86.aspx
    ولعل من الأهمية إبتداءاً ، وقبل توضيح التفسير الصحيح لآيات الكتاب المقدس ، بعهديه القديم والجديد ، الواردة بالمقال ، وعما إذا كانت تختص ، بزعم نبوة محمد من عدمه ، أن نتعرف على رأى السيد المسيح ، فيمن سيأت من بعده من المسحاء والأنبياء .
    كذا التعرف من خلال الإنجيل ، عمن سيأت من خلاله الخلاص .. السيد المسيح ، أم من آخر ، ثم نختم بالتعرف على مدى مصداقية نبوة محمد ، مع رجاء ألا يغضب ذلك أحداً ، من الإخوة والإخوات المسلمين ، وليعتبر المختلف مع ماسيرد بالسطور اللاحقة ، أنه الخلاف الذى لايفسد للود قضية ، ولينر الرب أذهان وقلوب الجميع ، للتعرف على الطريق الصحيح للوصول للحقيقة ، ومن ثم الوصول الى الطريق المؤدى الى "الحياة الأبدية السعيدة" . آمين

●●   ماجاء على لسان السيد المسيح وتلاميذه ، فيمن سيأت من بعده .
*   لأنه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ، ويعطون آيات وعجائب ، لكي يضلوا لو امكن المختارين أيضا . (مر 22:13)
*   ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين . (مت 11:24)
كذلك أيضاً :
*  أيها الاحباء ، لا تصدقوا كل روح ، بل امتحنوا الأرواح : هل هي من الله ؟ لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم .
(1يو 1:4)
*   لأنه قد دخل الى العالم مضلون كثيرون ، لا يعترفون بيسوع المسيح آتيا في الجسد . هذا هو المضل ، والضد للمسيح . (2يو 7:1)

●●   ماجاء بالإنجيل ، فيمن سيأت من خلاله الخلاص .
*   من آمن واعتمد خلص ، ومن لم يؤمن يدن . (مر 16:16)
*   وليس بأحد غيره الخلاص . لأن ليس اسم آخر تحت السماء ، قد أعطي بين الناس ، به ينبغي أن نخلص . (أع 12:4)

■■   تفسير آية العهد القديم .
    الرد على شبهة "يقيم لك الرب الهك نبيا من وسط اخوتك مثلي" .

●●   الجزء الاول من التفسير (من هو المختص والمقصود بتلك الآية) :
    يزعم بعض الأخوة المسلمين ، أن هذه النبؤة تتكلم عن محمد "نبي الاسلام" ، لكن وبقراءة متأنية قليلا للنص ، في سياقه وبعض التفهّم  ، لمن هو القائل ، ولمن قيلت ، او من هو المستمع ، نستطيع بسهولة ، ان ندرك خطأ هذا التفسير واخراج للنص من سياقه ومضمونه ، وكعادتنا نضع الكلام كله في سياقه ، ونناقشه ونحلله ونفهمه ..  وهذا هو كلام الله الى موسى ، ليخبر به شعب بني اسرائيل ، فجاء الكلام كما يلي :
    (15 يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي . له تسمعون . 16 حسب كل ما طلبت من الرب الهك في حوريب يوم الاجتماع قائلا لا اعود اسمع صوت الرب الهي ولا ارى هذه النار العظيمة ايضا لئلا اموت 17 قال لي الرب قد احسنوا فيما تكلموا . 18 اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به 19 ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه . 20 واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم الهة اخرى فيموت ذلك النبي . 21 وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب . 22 فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه)(التثنية 18: 15 - 22)

    والآن تعال لنفهم ماجاء في هذه النبؤة ، ونبحث في الوحي المقدس الذي أخبر عن النبؤة ، هل اخبر عن شخص اشار اليه انه تحققت النبؤة بالفعل فيه ، ام ننتظر آخر؟
    النص يتضمن بعض الصفات لهذا (النبي) ، وهي :
اولاً : نبياً صادقاً يتكلم بكلام الرب الاله .
ثانياً : نبياً من وسط اخوتك .
ثالثا : نبياً مثلي (اي مثل موسى) ..  
    نناقشها فيما يلي ، ثم نذكر كيف يشرح الوحي المقدس تحقيق النبؤة .

●   اولاً : نبياً صادقاً يتكلم بكلام الرب الاله :
    هنا لم يتركنا النص حيارى ، لنضع شروط هذا النبي بانفسنا ، بل وضعها لنا الوحي المقدس نفسه ، انه يتكلم بكلام عن المستقبل ويتحقق فعلا ، وجدير بالذكر هنا ان محمد ، لم يذكر في القرآن ( الذي يزعم انه كلام الله له) ، عن نبؤة واحدة مستقبلية ، وبالطبع حيث انه لم يذكر اي نبؤة عن المستقبل ، فليس هناك مجال للبحث هل تحققت ام لم تتحقق .

    وهنا لا يفوتنا ان نذكر وننبه الاخوة المسلمين ، الذين يزعمون ان القرآن يحوي مثل هذه النبؤة  ، فيشيرون الى (غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ) (الروم  2 و3) ، ان المفسرين ذكروا انها كانت تقرأ على الوجهين (غلبت بضم الغين وبفتحها) ، ولم يتفقوا على القراءة الحالية ، الا بعد ان وجدوا انها تناسب الاحداث التي تمت بعد ذلك . اي انهم صنعوا منها نبؤة ، وهي لم تكن كذلك ، وبغير هذه الآية ، ليس هناك اي شيء يمكن ان يقول عنه المسلمون ، انه نبؤة قرآنية لاحداث المستقبل ، وعلى هذا فالشرط الاول ، لا ينطبق على محمد .

●   ثانيا : نبيا من وسط اخوتك :
    بدون الدخول في متاهات كثيرة لتفسير ، من هو المقصود بالاخوة هنا ، فالمسلمين يزعمون ان المقصود بها ، اخوة اسماعيل الى اسحق ، لكي يتحقق لهم المراد ، من تلفيق النبؤة على محمد ، في حين ان النص واضح ، حيث ان موسى هنا وهو يكلم بني اسرائيل (اي يعقوب) ، فهو يقصد اخوة الاسباط الاثني عشر بعضهم لبعض .

    ومرة اخرى لم يتركنا الوحي المقدس ، لنجتهد في هذا التفسير ، ففي الاصحاح السابق مباشرة من نفس سفر التثنية ، نجد توصيات الله لموسى ، باختيار ملك على نفس الشعب الذي يخاطبه موسى فيقول : (14 متى اتيت الى الارض التي يعطيك الرب الهك وامتلكتها وسكنت فيها فان قلت اجعل علي ملكا كجميع الامم الذين حولي . 15 فانك تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب الهك . من وسط اخوتك تجعل عليك ملكا . لا يحل لك ان تجعل عليك رجلا اجنبيا ليس هو اخاك . (التثنية 17: 14 - 15)

    والكلام هنا واضح ولا يحتاج الى مزيد من الشرح او التحليل ، فشعب بني اسرائيل ، كانوا يختارون دائما عليهم ملكا (من وسط اخوتهم) ، اي ان الملك من بين الاسباط الاثني عشر الاخوة ، وفي هذا الصدد يقول عن اي ملك آخر من خارج الاسباط (رجلا اجنبيا) .
   هذا وقد ذكر الناموس ، ان الاسباط العبرانيين بين بعضهم يسمون ( اخوة واخوات) : (اذا بيع لك اخوك العبراني او اختك العبرانية وخدمك ست سنين ففي السنة السابعة تطلقه حرا من عندك) (التثنية 15: 12)

●  ثالثاً : نبياً مثلي (أي مثل موسى) :
    مرة اخرى ايضا لم يتركنا الوحي المقدس ، لكي نضع شروطا من عندنا ، بل ذكر هو هذه الشروط  فيما يلي :
 (10 ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه 11 في جميع الايات والعجائب التي ارسله الرب ليعملها في ارض مصر بفرعون وبجميع عبيده وكل ارضه 12 وفي كل اليد الشديدة وكل المخاوف العظيمة التي صنعها موسى امام اعين جميع اسرائيل) (التثنية 34: 10-12)

    وكما نرى فانها شروط ، يصعب ان تتحقق في انسان عادي ، ولكن عندما يقول الوحي المقدس ، انها تحققت في المسيح ، اي الله الظاهر في الجسد في صورة الناس ، فبالطبع نجد تحقيقا سهلا لها ، كما نرى فان احدا ، لم يكلم الله وجها لوجه ، ولكن المسيح هو كلمة الله المتجسد (يوحنا 1: 1و 14) ، وايضا (تيموثاوس الاولى 3: 16) ، فقد كان الانبياء يتكلمون بكلام الله ، ولكن المسيح الازلي نفسه ، هو كلمة الله الينا (عبرانيين 1: 1 و2) ، والمسيح ايضا هو صانع المعجزات ، الذي تفوق بمعجزاته ، على كل معجزات الانبياء مجتمعين ، سواء في العدد او القدرة او التفرد ، فهو الوحيد الذي اعطى تلاميذه ، سلطان اجراء المعجزات باسمه (اي اسم المسيح نفسه) ، ووعد ان يصنع المعجزات مع المؤمنين به الى مدى الايام (يوحنا 14: 12-13 ) ، وايضا (مرقس 16 :17-18) ، وايضا (متى 28: 20) ، وسنأتي على هذا بالتفصيل في الجزء الثاني ، عند سرد اوجه الشبه بين المسيح وموسى .

    واخيرا، فعند تفسير النبؤات ، لا نقوم نحن بتفسيرها بمجهودات بشرية ، حيث ان الوحي المقدس ، يقوم بشرح النبؤة بنفسه ، كما يقول الكتاب المقدس (20 عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص . 21 لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس) (بطرس الاولى 1: 20-21)

    وقد ذكر الكتاب المقدس ان النبؤة ، تحققت بالفعل في شخص المسيح وليس سواه ، فقد قال المسيح بنفسه لليهود ان موسى انما كان يخبر عنه (45 لا تظنوا اني اشكوكم الى الاب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . 46 لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . 47 فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي) (يوحنا 5: 45 - 47)

    ولم يغب عن التلاميذ ان النبؤة تحققت في يسوع المسيح (فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة.) (يوحنا 1: 45) .

    واضح اذا ان موسى كان يتنبأ عن (النبي المتميز الذي هو المسيح المنتظر نفسه) ، وعندما جلس المسيح يعلم في الموعظة الشهيرة ، كان يقول (سمعتم انه قيل واما انا فاقول) ، في اشارة واضحة الى سلطان المسيح وسموه في التعليم ، الذي يفوق سلطان موسى  في الناموس المعطى له من الله .  

    وفي حادثة تجليّ السيد المسيح بالمجد الازلى امام التلاميذ وظهور موسى وايليا يتكلمان معه ، فراح بطرس يقترح ، ان يصنعوا ثلاث مظال للمسيح وايليا وموسى ، ولكن الله اخفي موسى وايليا وابقى المسيح وحده امامهم ، ليفهموا مقام المسيح  المتفرد  (متى 17: 1 - 7) .

    وبعد قيامة المسيح  ظهر لتلميذي عمواس ، وبدأ يشرح لهما كيف ان النبؤات في الكتاب تتحدث عن مجيئه وآلامه وموته وقيامته ، مبتدأ من موسى ، الذي تنبأ عن المسيح (ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب) (لوقا 24: 27) . ثم ظهر مرة اخرى الى التلاميذ  في العلية وقال لهم نفس الكلام (وقال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير.) (لوقا 24: 44) .

    ثم تكلم الوحي المقدس بالروح القدس على لسان بطرس في حواره مع اليهود ، بعد صلب وقيامة وصعود المسيح واشار في كلمات حاسمة وقاطعة الدلالة ، ان النبؤة التي قالها موسى في سفر التثنية ، انما تتحقق في السيد المسيح : (17 والان ايها الاخوة انا اعلم انكم بجهالة عملتم كما رؤساؤكم ايضا . 18 واما الله فما سبق وانبا به بافواه جميع انبيائه ان يتالم المسيح قد تممه هكذا . 19 فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تاتي اوقات الفرج من وجه الرب . 20 ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم قبل . 21 الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر .  22 فان موسى قال للاباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم . له تسمعون في كل ما يكلمكم به . 23 ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب . 24 وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا وانباوا بهذه الايام . 25 انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض . 26 اليكم اولا اذ اقام الله فتاه يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره) (اعمال الرسل 3: 17-26)

    وفي محاكمة استفانوس ، كان يذكر الادلة على ان يسوع هو المسيح المنتظر ، الذي اخبر عنه الانبياء كلهم بما فيهم موسى ، وهي مقالة طويلة نذكر منها فقط ما يخصنا الان في قوله (37 هذا هو موسى الذي قال لبني اسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم . له تسمعون . 38 هذا هو الذي كان في الكنيسة في البرية مع الملاك الذي كان يكلمه في جبل سينا ومع ابائنا . الذي قبل اقوالا حية ليعطينا اياها .) (اعمال الرسل 7: 37 - 38)
    وهي اشارات واضحة ان موسى كان يتكلم عن المسيح ، وان المسيح هو ملاك العهد (او ملاك يهوه) الذي يؤمن اليهود انه ظهورات يهوه القدير نفسه في العهد القديم .

    ويطول بنا سرد الادلة اذا ذكرنا كل ما كتبه الرسول بولس في رسائله في مقارنات واضحة ، بين خدمة ناموس موسى بالجسد وخدمة الروح بالمسيح يسوع في المجد (رسالة كورنثوس الثانية الاصحاح 3 على سبيل المثال) ، (او الرسالة الى العبرانيين الاصحاح 3)

**  الرد على شبهة : نبيا من وسط اخوتك مثلي (التثنية 18: 15) الجزء الاول
(http://newman-in-christ.blogspot.com.eg/2010/10/18-15.html)

●●    الجزء الثانى : الرد على شبهة "نبيا من وسط اخوتك مثلي" (التثنية 18: 15)
أوجه الشبه بين موسى والسيد المسيح .

●   أولاً أوجه الشبه بين موسى والمسيح في طفولتهما :
1-   كلاهما جاء من بني اسرائيل .
موسى = " ولما فتحته -السفط- رات الولد واذا هو صبي يبكي . فرقت له وقالت هذا من اولاد العبرانيين." (خروج 2: 6)
المسيح = راجع ايضا سلسلة نسب المسيح من اليهود بني اسرائيل ، في بشارة متى 1 و لوقا 3  

2-   في فترة ولادتهم كان شعب اسرائيل تحت سلطة اجنبية .
موسى = "ثم قام ملك جديد علي مصلا  لم يكن يعرف يوسف ....." (خروج 1 : 8 – 14)
المسيح = "وفي تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونه" (لوقا 2: 1-7)

3-   صدور اوامر من الملك بقتل الاولاد .
موسى = " .. وقال حينما تولدان العبرانيات وتنظرانهن على الكراسي . ان كان ابنا فاقتلاه وان كانت بنتا فتحيا ."(خروج 1: 15-16)
المسيح = ".. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها " (متى 2 : 16)

4-   ايمان والديهما كان السبب في انقاذ حياتهما .
موسى = "بالايمان موسى بعدما ولد اخفاه ابواه ثلاثة اشهر .. (عبرانيين 11 : 23)
المسيح = " ...اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر وكن هناك حتى اقول لك .." (متى 2 : 13 – 14)

5-   وجدا الحماية في وسط شعب مصر .
موسى = " ولما كبر الولد جاءت به الى ابنة فرعون فصار لها ابنا ودعت اسمه موسى " (خروج 2 : 10)
المسيح = " فقام واخذ الصبي وامه ليلا وانصرف الى مصر ... " (متى 2 : 14 – 15)

6-   متعلمين واظهرا حكمة وفهما غير عاديين .
موسى = " فتهذب موسى بكل حكمة المصريين وكان مقتدرا في الاقوال والاعمال " (اعمال 7 : 22)
المسيح = " ... وكل الذين سمعوه بهتوا من فهمه واجوبته " (لوقا 2 : 46 – 47)
***
●   ثانيا : اوجه الشبه بين موسى والمسيح في صفاتهما :
1-   الوداعة والحلم .
موسى = " واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس لاذين على وجه الارض " (عدد 12 : 3)
المسيح = " احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لاني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم " (متى 11 : 29)

2-   الامانة الكاملة .
موسى = " واما عبدي موسى فليس هكذا . بل هو امين في كل بيتي .." (عدد 12 : 7)
المسيح = " ... حال كونه امينا للذي اقامه كما كان موسى ايضا في كل بيته " (عبرانيين 3: 1 – 6)
***
●   ثالثا : اوجه الشبه بين موسى والمسيح في تجاربهما الشخصية :
1-  رفضهم شعبهم .
موسى = " ... من جعلك رئيسا وقاضيا علينا .. " (خروج 2 : 14)
المسيح = " فسأل الوالي : من من الاثنين تريدون ان اطلق لكم ؟ فقالوا بارباس . فقال لهم بيلاطس : فماذا أفعل بيسوع الذي يدعى المسيح ؟ قال له الجميع " ليصلب " ( متى 27 : 21 – 22) "قال لهم بيلاطس أاصلب ملككم . اجاب رؤساء الكهنة ليس لنا ملك الا قيصر." (يوحنا 19: 15)

2-   انتقدهم اخوانهم واخواتهم .
موسى = " وتكلمت مريم وهارون علي موسى بسبب المرأة الكوشية التي اتخذها ... " (عدد 12 : 1)
المسيح = " ... من اين لهذا الحكمة والقوات . اليس هذا ابن النجار ؟ اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا ..." (متى 13 : 54 – 57) " لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به " (يوحنا 7 : 5)

3-   نالوا قبولا من الامم عندما رفضهم شعبهم .
موسى = "... فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في ارض مديان .. فارتضى موسى ان يسكن مع الرجل فاعطى موسى صفورة ابنته " (خروج 2 : 15 – 21 )
المسيح = ".. فلما سمع الامم ذلك كانوا يفرحون ويمجدون كلمة الرب . وآمن ميع الذين كانوا معينين للحياة الابدية " (اعمال 12 : 44 – 48)

4-  طلبوا الغفران من اجل شعبهم .
موسى = " فرجع موسى الى الرب وقال : آه قد أخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب . والآن ان غفرت خطيتهم والا فامحني من كتابك الذي كتبت " (خروج 32 : 31 – 32)
المسيح = " فقال يسوع. يا أبتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون " (لوقا 23 : 34 )

5-   كانا مستعدان ان ينالا العقاب بدلا عن الشعب .
موسى = ".. والا فامحني من كتابك الذي كتبت " (خروج 32 : 31 – 32)
المسيح = ".. فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله .. " (بطرس الاولى 3 : 18)

6-  الصوم لمدة اربعين يوما .
موسى = " وكان هناك عند الرب اربعين نهارا واربعين ليلة ولم يأكل خبزا لم يشرب ماء " (خروج 34 : 28)
المسيح = " فبعد ما صام اربعين نهارا واربعين ليلة جاع اخيرا " (متى 4 : 2)

7-  الحديث المباشر مع الله .
موسى = " .. فما الى فم وعيانا اتكلم معه لا باللغاز وشبه الرب يعاين .. " (عدد 12 : 7 – 8)
المسيح = " الله لم يره احد فط . الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبـّر " (يوحنا 1 : 18) " والكلمة صار جسدا وحل بيننا" (يوحنا 1 : 18)

8-  الصعود الى الجبل والشركة مع الله في شهادة اتباعهم .
موسى = " ثم صعد موسى وهارون وناداب وابيهو وسبعون من شيوخ اسرائيل ورأوا اله اسرائيل .." (خروج 24 : 9 – 10)
المسيح =" وبعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا اخاه وصعد بهم الى جبل عال منفردين " (متى 17 : 1- 5)

9-  لمعان الوجه بعد اللقاء مع الله .
موسى = " فاذا رأي بنو اسرائيل وجه موسى أن جلده يلمع كان موسى يرد البرقع على وجهه حتى يدخل ليتكلم معه " (خروج 34 : 35 )
المسيح = " وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور " (متى 17 : 2)
 
10- حديث الله معهما بصوت مسموع امام الشهود .
موسى = " فكان صوت البوق يزداد اشتداد جدا وموسى يتكلم والله يجيبه بصوت .. " (خروج 19 : 19 – 20)
المسيح = " ايها الاب مجد اسمك . فجاء صوت من السماء مجدت وامجد ايضا " (يوحنا 12 : 28)
***
●   رابعا : اوجه الشبه بين موسى والمسيح في خدمتهما :
1-   خدمة التعليم .
موسى = "فالان يااسرائيل اسمع الفرائض والاحكام التي انا اعلمكم لتعملوها لتحيوا ... " (تثنية 4 : 1)
المسيح = " لما رأي الجموع صعد الى الجبل فلما جلس تقدم اليه تلاميذه فعلمهم قائلا .." ( متى 5 : 1 – 2)
" كان انسان من الفريسين اسمه نيقوديموس رئيس لليهود . هذا جاء الى يسوع ليلا وقال له يامعلم نعلم انك قد اتيت من الله معلما ..." (يوحنا 3 : 1 – 2)

2-   رعاية الشعب .
موسى = " هديت شعبك كالغنم بيد موسى وهارون .. " (مزامير 77 : 20)
المسيح = " انا هو الراعي الصالح . والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف " (يوحنا 10 : 11)

3-   اعلان اسم الله للشعب .
موسى = " فقال موسى لله : ها أنا اتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله ابائكم ارسلني اليكم، فاذا قالوا لي ما اسمه ؟ فماذا اقول لهم ؟ فقال الله لموسى " أهيه الذي أهيه ... " (خروج 3 : 13 – 14)
المسيح = " انا اظهرت اسمك للناس الذين اعطيتني من العالم .. " (يوحنا 17 : 6)
 
4-   اطعام الشعب الجائع بطريقة معجزية .
موسى = " ولما ارتفع سقيط الندي اذا عل وجه البرية شيء دقيق مثل قشور . دقيق كالجليد على الارض . فلما رأي بنو اسرائيل قالوا بعضهم لبعض " من هو ؟" لانهم لم يعرفوا ما هو فقال لهم موسى " هو الخبز الذي اعطاكم الرب لتأكلوا " (خروج 16 : 14 – 15)
المسيح = ".. ثم اخذ الارغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر واعطي الارغفة للتلاميذ والتلاميذ للجموع . فاكل الجميع وشبعوا . ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة مملؤة ..والاكلون كانوا نحو خمسة الاف رجل ماعدا النساء والاولاد .." (متى 14 : 19 – 21)

5-   منقذ ومخلّص الشعب .
موسى= " فقال الرب : اني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم .. فالان هلم فارسلك الى فرعون وتخرج شعبي بني اسرائيل من مصر .."(خروج 3 : 7 – 10)
المسيح = " روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب . لانادي للمأسورين بالاتطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية . واكرز بسنة الرب المقبولة .." (لوقا 4 : 18 – 19)

6- خدمة الشفاء .
موسى = " فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت الحية انسانا ونظر الى حية النحاس يحيا .. " (عدد 21 : 9)
المسيح = " وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت . ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب " (متى 4 : 23)

7-   عمل معجزات عظيمة وباهرة .
موسى = " ولم يقم نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه . في جميع الآيات والعجائب التي ارسله الرب ليعملها في ارض مصر بفرعون وجميع عبيده وكل ارضه " (تثنيه 34 : 10 – 11)
المسيح = " ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم ايضا تعلمون " (اعمال 2 : 22)

8-   اقاما عهدا بين الله والشعب مختوما بالدم .
موسى = " واخذ موسى الدم ورش علي الشعب وقال : " هوذا دم العهد الي قطعه الرب معكم على جميع هذه الاقوال " (خروج 24 : 8)
المسيح = "لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا " (متى 26 : 28)
***
    ولا يسعني الا ان انهي هذه الادلة كلها بسؤال للاخوة المسلمين الذي يحاولون لي اعناق الكلمات لتفسيرها وتأويلها على غير حقيقتها ، وقد ذكرنا تفسيرها بالوحي المقدس نفسه وليس بتفسير بشري ، هل محمد نبي الاسلام لم يعرف ان موسى كان المقصود بهذه النبؤة ، فيذكر اي شيء عنها او يقول انا الذي تتحقق فيه هذه النبؤة ، كما ذكر المسيح صراحة او الوحي المقدس على لسان تلاميذه كما اشرنا ؟
    نستطيع نحن المسيحيون ان نضع كتاب اليهود (العهد القديم) بكل الثقة والاطمئنان جنبا الى جنب مع كتابنا (العهد الجديد) ، ليكونا معا الكتاب المقدس ، الذي يحتوي النبؤات لكل الانبياء من موسى ومن بعده الى يوحنا المعمدان ، آخر نبي جاء قبل المسيح ، لاننا نثق ان المسيح هو محقق هذه النبؤات ، وفيه وحده ، تتحقق كل نبؤات الانبياء ، فلماذا يخاف المسلمون حتى ، من قراءة الكتاب المقدس ، ناهيك عن وضعه مع القرآن ، بل واتهامه بالتحريف والتغيير ، لانهم لم يستطيعوا ، ان يجدوا مرجعية شرعية صحيحة واحدة ، تشير الى صدق نبؤة محمد نبي الاسلام ؟
    واخيرا ، فمن الواضح الجلي انه ، ليس هناك اي تشابه بين موسى ونبي الاسلام ، وبعض المسلمين الذين يقولون ان وجه الشبه هو انه ، مولود لابوين في حين المسيح ، مولود من عذراء بدون اب ، نقول لهم ان هذه نقطة يتشابه فيه جميع البشر ، وليس دليل النبؤة ، ان يكون للانسان ابوين !!
    كما ان موسى قد تزوج واحدة فقط (نبؤة عن المسيح العريس الذي يتزوج الكنيسة) ، في حين ان نبي الاسلام ، تزوج الكثيرات ، كما ان محمد لم يصنع معجزة واحدة يسجلها له القرآن ، بل على العكس القرآن يسجل صراحة ، عدم اجراء محمد لاي معجزة يراها معاصروه .
**   الرد على شبهة : يقيم لك الرب الهك نبيا من وسط اخوتك مثلي الجزء الثاني
http://newman-in-christ.blogspot.com.eg/2010/10/18-15_11.html

●●    على جانب آخر وفى صورة مبسطة يمكن القول ، أن أوجه الشبه العديدة بين السيد المسيح وموسى .. يمكن أن نذكر منها ما يأتي :
( 1 )   كلاهما من شعب إسرائيل من وسطهم ومن إخوتهم .
( 2 )   نجا كل منهما من مؤامرة أحد الملوك فى طفولته ، وفى كل مؤامرة ، إستشهد أطفال كثيرين .
( 3 )   موسى ترك القصر ، ليفتقد شعبه ، والمسيح أخلى ذاته ، ليفتقد شعبه وكلاهما فضل ، أن يتألم مع شعبه .
( 4 )   الشعب اليهودى رفض موسى قاضيًا ، ورفضوا المسيح ملكًا ، وكثيرًا ما تذمروا على المسيح وعلى موسى .
( 5 )  أعمال كليهما صاحبها معجزات كثيرة .
( 6 )   كلاهما أنقذ شعبه من العبودية .
( 7 )   كلم الله شعبه عن طريق عبده موسى ، والمسيح هو كلمة الله .
( 8 )  كلاهما وسيط بين الله والناس .
( 9 )   موسى كان راعيًا للخراف ، والمسيح كان الراعى الصالح .
( 10 )  كلاهما صام 40 يومًا .
( 11 )  الله أعطى الشريعة لموسى على جبل ، والمسيح بدأ حياته العملية على جبل التطويبات .
( 12 )  موسى وجهه لمع بعد ما تجلى له مجد الرب ، والمسيح تجلى مجده أمام تلاميذه .
( 13 )   المسيح إختار 12 تلميذًا و 70 رسولاٌ ، وموسى عين 12 رئيسًا للأسباط و 70 شيخًا لمعاونته .
( 14 )   موسى رحًب بألداد وميداد حين تنبآ ، والمسيح لم يمنع من يخرج الشياطين . (لو١ :٥٠،٤٩ )
( 15 )   كلاهما بارك الشعب فى نهاية خدمته .
( 16 )   شفاعة موسى عن شعبه وكونه يفضل أن يموت عوض شعبه ، يشبه محبة المسيح فى فدائه .
( 17 )   مات كلاهما على جبل .
( 18 )   كان موسي نبيا ، وكذلك المسيح . (تث ١٥:١٨ + ١٠:٣٤ + مر ١٥:٦ )
( 19 )   موسى كان ملكًا فى يشورون . (تث ٥:٣٣ ) ، والمسيح أخذ كرسى داود أبيه . (لو١: ٣٣،٣٢ )
( 20 )   موسى أخذ وظيفة كاهن (مز ٦:٩٩ ) والمسيح كان رئيس كهنة .
( 21 )  كلاهما كان وسيط عهد ، والعهدين كانا مختومين بالدم .
( 22 )   موسى أسس كنيسة العهد القديم والمسيح أسس الكنيسة فى العهد الجديد .
( 23 )  موسى كان قاضيًا لشعبه ، والمسيح هو الديان .
( 24 )   لم يوجد فى تاريخ البشرية من قدم الشريعة الإلهية سوى موسى والسيد المسيح .

    هذا من ناحية الرمز ، لكن يجب ألا ننسى ، أن موسى نبى ، أرسله الله ، أما المسيح ، فإبن الله - وموسى كان له ضعفاته ، أما المسيح فلم يكن له خطية - وشفاعة السيد المسيح دائمة أبدًا ، وهى شفاعة كفارية ، أما شفاعة موسى ، فهى شفاعة توسلية .
http://www.ava-kyrillos.net/forums/showthread.php?t=56726

    ولعلى أضيف أحبائى الى كل ماسلف ذكره :
**   لماذا لا يؤمن المسيحيون واليهود بالنبى محمد ؟
    يقول المسلمون أن هناك إشارات كثيرة في التوراة والأنجيل(الكتاب المقدس) تشير إلى أن محمد ، قد تنبأ به الإنجيل . ولكن عندما ندقق جيدا في هذه الإشارات نجد ، أنها لا تتفق مع صفات نبى الأسلام . هذه الإشارات تشير إلى المسيح ، أو إلى الروح القدس .. وفيما يلي بعض الآيات كمثال :

( 1 )  في الآية السالف ذكرها بالتوراة :" ويقيم الرب إلهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون . أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به" ( تثنية 18: 15 , 18 ) .
     لا يمكن أن يكون هذا إشارة إلى نبى الاسلام ، لان نبى الاسلام هو من نسل إسماعيل ، ولم يعتبر اليهود أن نسل إسماعيل هم اخوة . ومن الجانب الآخر تنطبق هذه الصفات على السيد المسيح . كان المسيح يهودياً ، وأيضا كذلك موسى النبي ، في حين أن محمد لم يكن يهودي . كما أن الرسول بطرس ، لم يترك مجالاً للشك في حقيقة ، أن هذه النبؤة ، تنطبق على السيد المسيح . (أعمال 3 : 20- 26) .

( 2 )  في الأنجيل : "ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق ، فهو يشهد لي وتشهدون أنتم أيضا" (يوحنا 15: 26).

   يقول المسلمون أن ترجمة كلمة " المعزي" في اليونانية ، تعني "المحمود" ، وهذا إشارة إلى نبى الاسلام . وفي الحقيقة هناك كلمة مشابهة في النطق التي تعني " المحمود". ولكن الكلمة المستعملة في الإنجيل تختلف ، وهى تشير إلى الروح القدوس ، وترجمت إلى كلمة " المعزي". الروح القدوس هو روح ، أما نبى الاسلام ، فهو جسد . أرسل الروح القدوس إلى الرسل ، ولكن نبى الاسلام جاء بعد ستة قرون من موت الرسل . كما قيل أن الروح القدس ، سيسكن في الرسل (يوحنا 17:14) . بينما أن نبى الاسلام لم يرى الرسل أبدا . وقيل أن العالم ، لن يرى الروح القدوس ، وعلى العكس من ذلك ، أن الناس قد رأوا نبى الاسلام .
http://life-club.org/main/contents.php?Id=564
    
    ومن نافلة القول ، أن أضيف أيضاً :
**   هل ما جاء في سفر التثنية "أُقيم لهم نبيًا من وسط أخوتك مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به" (تث 18: 18) يعتبر نبوءة عن رسول الإسلام؟
http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/871.html

**   كتاب هل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح ؟ - القمص عبد المسيح بسيط
  فصل 4: مَنْ هو النبي المثيل لـ موسى ؟
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-005-Is-there-a-New-Prophet-After-Jesus/Is-Muhammad-After-Jesus-05-Chapter-4-Similar-to-Moses.html
**   اسباب عدم انطباق النبوة في تثنية 18علي رسول الاسلام
http://drghaly.com/articles/display/10716

■■   تفسير آية العهد الجديد .
    لنطالع بداية أحبائى ماورد بشأن الروح المعزى بمقال الكاتبة الكبيرة ، حيث جاء بنص كلماتها :" وأنا أطلب من الآب ، فيعطيكم( معزيا) آخر ، ليمكث معكم إلي الأبد . وقول المسيح عن الرسول القادم ، ليمكث إلي الأبد ، دلالة علي أنه لن يكون هناك بعد النبي الموعود أي آخر ، فمحمد آخر الأنبياء" .
    وللتعرف على ماجاء بشأنه بانجيل يوحنا إصحاحى 14 ، 15 :
أولاً : الوعد بالروح القدس .. يوحنا (16:14-17)
    "وانا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد ،  روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله ، لانه لا يراه ولا يعرفه ، واما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم ويكون فيكم" .
    والتساؤل : هل كان محمد قد خلق بزمن التلاميذ ، ليمكث معهم .. الى الأبد ؟ وهل هو روح الحق الذى لايراه ولا يعرفه العالم ، فيما يعرف التلاميذ وكل المؤمنين بالرب يسوع عبر الأزمنة ، يعرفون محمداً ، لأنه ماكث معهم . ليس ذلك وحسب ، وإنما ماكث فيهم ؟ !!!

ثانياً : عمل الروح القدس .. يوحنا (7:16)
    "لكني اقول لكم الحق : انه خير لكم ان انطلق، لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي ، ولكن ان ذهبت ارسله اليكم . ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة : اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي . واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا . واما على دينونة فلان رئيس هذا العالم قد دين .
    «ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم ، ولكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان . واما متى جاء ذاك ، روح الحق ، فهو يرشدكم الى جميع الحق ، لانه لا يتكلم من نفسه ، بل كل ما يسمع يتكلم به ، ويخبركم بامور اتية . ذاك يمجدني ، لانه ياخذ مما لي ويخبركم . كل ما للاب هو لي . لهذا قلت انه ياخذ مما لي ويخبركم" .
    والتساؤل أيضاً هل إنكار محمد للفداء والصلب من جهة ، ولاهوت السيد المسيح من أخرى ، أنه يعد تمجيد بالسيد المسيح ؟ وهل حدث وأخبر محمد بأمور آتية ، أى تنبأ عن وقائع وأحداث بمستقبل الأيام ، وأن بأحاديثه ، ثنة مايعد ، إيمان وتمجيد بالرب يسوع المسيح ؟ !!!

    أعتقد أحبائى أن الإجابة على تلك التساؤلات ، سوف تجيب بكل صراحة ، عما إذا كان محمداً هو الروح المعزى المقصود ، ام أن التوصيف ، لاينطبق عليه شكلاً ، ولاموضوعاً .. ولعل من نافلة القول أن أضيف أيضاً :
والخلاصة أحبائى :


    إن الزعم أن "محمدا" هو (الفارقليط) paraklhton ، زعم باطل ، لا يتفق مع الحقائق الكتابية وفقا للوقائع التاريخية والمنطقية والعقائدية ، وإن جميع المحاولات التي قام بها علماء المسلمين من قدامى ومحدثين لتأويل هذه الآيات تأويلا مشوها ، قد أخفقت في طمس الحق الإلهي كما نصت عليه أسفار الكتاب المقدس ، بعهديه القديم والجديد. فالكتاب المقدس كما يقول الرسول، "موحى به من الله .." ولا يمكن للوحي الإلهي ، أن يناقض بعضه بعضا وإلا  ، فقد الله صفة اليقينية وصدق الوحي المقدس ، وهو أمر كما نعلم ، يستحيل حدوثه .

    يوجد في اللغة اليونانية كلمة بيرقليس وترجمتها إلى العربية ، هي المحمود أو المشروع . أما الكلمة اليونانية الواردة في النص السابق وهي باراقليز ، وترجمتها إلى العربية المعزى ، وهي تختلف في الحروف والنطق ، وبالتالي في المعنى عن الكلمة الأولى ، ونحن نعلم أن التشكيل في اللغة العربية ، يغير معنى الكلمة الواحدة ، فمثلا كلمة السلام ، إذا وضعنا على حرف السين فتحة ، تكون معناها الصلح . أما إذا وضعنا على السين ضمة يكون معناها ، عظام الأصابع . أما إذ وضعنا تحت حرف السين كسرة يكون معناها الحجارة .

    إذا كان هذا الاختلاف في المعنى ، يحدث من تشكيل الكلمة ، فكم وكم عندما تختلف حروف الكلمة ، فهذا بالتأكيد ، يغير المعنى . وإذ ألقينا نظرة ولو سطحية على الآيات السالف ذكرها ، والتي إتخذها بعض من أخوتنا المسلمين على إنها نبوءة عن مجيء نبيهم لما ورد فيها عن الروح القدس ، الذي وعد المسيح بإرساله بعد صعوده ، يجد كل من يلقى نظرة ، أنه لا يمكن بأية حال من الأحوال ، أن يكون الروح القدس ، هو نبي الإسلام وإليكم الدليل :
*    أن الروح القدس الموعود به ، هو روح ولا جسم له ، أما نبي الإسلام ، فله جسم .
*    الروح القدس الموعود به سيرسله المسيح ، سيكون معزيا للتلاميذ ، وهذا لا ينطبق على نبي الإسلام ، لأنه جاء بعدما مات التلاميذ بستة قرون .
*    وعد المسيح التلاميذ أن الروح القدس سيكون معهم إلى الأبد وسيمكث فيهم ، وهذا لا ينطبق على نبي الإسلام ، لأن التلاميذ ، لم يروه ، ولا مكث معهم ، ولا فيهم وهو ليس لديه قدره ، أن يكون فيهم ، لأن الجسد ليس لديه القدرة ، أن يخترق الأجساد ، وليس له قوة الحلول في الناس ، إذ هذا من شأن الروح ، إضافة إلى ذلك ، لم يكن نبي الإسلام أبديًا ، ولم يمكث إلى الأبد ، بل كانت حياته محدودة ومات .
*    الروح القدس الموعود به في أنجيل يوحنا مكتوب عنه ، أن العالم لم يراه ولا يعرفه ، أما نبي الإسلام ، فقد رآه الناس وعرفوه وقابلوه وتعامل معهم وأختلط بالناس وتزوج وحارب وهاجر .
*     الروح القدس الموعود به قيل عنه ، أن التلاميذ يعرفه ، أما نبي الإسلام ، فلم تقع عين التلاميذ عليه ، لأنه جاء بعد موتهم بستمائة عام .
*     الروح القدس الموعود به قيل عنه إنه يعلم التلاميذ كل شيء ويذكرهم بكل ما قاله المسيح ونبي الإسلام ، لم يكن معاصرا للتلاميذ ، فلم يعلمهم شيء ولا ذكرهم بشيء ، إلا إذ كان إخوتنا المسلمون ، يعتقدون بأزلية نبيهم ، وإنه كائن قبل أن يولد ويظهر للعالم .
*    الروح القدس الموعود به قيل عنه أنه روح الحق المنبثق من الآب وهذا لا ينطبق على نبي الإسلام ، لأنه مولود من عبد الله وليس منبثق من الله الآب ، فهو كما قال عن نفسه ما أنا إلا عبد ورسول .
*     الروح القدس الموعود به قيل عنه أنه يشهد للمسيح ويمجد المسيح ويذكر التلاميذ بكل ما قاله المسيح ويأخذ مما للمسيح ويخبر ، وهذا لا ينطبق على نبي الإسلام ، لأنه لم يشهد للمسيح أنه أبن الله ، بل أنكر لاهوته ، ولم يمجده ، بل جعله مجرد عبد ورسول كباقي الأنبياء .
*    قيل عن الروح القدس أنه يبكت العالم على خطية وهي عدم الإيمان بالمسيح وعلى بر المسيح الذي فات الناس الذين لم يؤمنوا به كإله وعلى دينونة لم يفهموها ، حين دان المسيح الشيطان الذي هو رئيس هذا العالم ، وهذا لا ينطبق على نبي الإسلام ، لأنه فعل العكس حين وبخ الناس الذين قالوا أن المسيح إله البر والخلاص من عبودية الشيطان .
*    إن المسيح أوصى التلاميذ قائلًا لا تبرحوا أورشليم بل انتظروا موعد الآب الذي سمعتموه منى لأن يوحنا عمد بالماء أما أنتم فستعمدون بالروح القدس ليس بعد هذه الأيام بكثير .  
    فكيف يكون نبي الإسلام هو الروح القدس ويتأخر ستة قرون في حين قال المسيح للتلاميذ ، ستعمدون بالروح القدس ليس بعد هذه الأيام بكثير ، وكيف ينطلق التلاميذ من أورشليم ، قبل مجيء نبي الإسلام ويبشروا بالمسيح ، وحين يجيء نبي الإسلام ، يجد المسيحية قد انتشرت  في العالم كله .  
    وهل عمد المسيحيون أو المسلمون باسم نبي الإسلام ، فمنطوق الوعد الذي وعد به المسيح ، وأما أنتم ، فستعمدون بالروح القدس . وهل تعرف المعمودية في الإسلام ؟
*    أن المسلمون أنفسهم ، لا يرضوا بتطبيق الآيات الواردة عن الروح القدس على نبيهم ، لأن الآيات تقول أن المسيح هو الذي ، سيرسل الروح القدس ، وأن الروح القدس ، لا يتكلم من ذاته ، بل يأخذ مما للمسيح ويتكلم ، فإذا وافقوا على ذلك يعترفون ، أن نبيهم رسول للمسيح مع أنهم يقولوا ، أن محمد رسول لله ، فيكون في هذه الحالة ، أن المسيح يكون هو الله وهو الذي أرسل محمد ، وأن ما يوحى إلى محمد ، هي أقوال المسيح . فبهذا يعترف أخوتنا المسلمين ، بأن المسيح إله وأن محمد هو رسوله ،  إما يتنازلوا عن الاستشهاد بهذه الآيات ، لأنها ليست في مصلحتهم ، إذ كانوا يصرون على عدم الاعتراف بلاهوت المسيح .
**  هل محمد رسول الإسلام هو الروح القدس الذي وعد به السيد المسيح ؟!
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/032-Is-Mohammed-the-Holy-Ghost.html

**   الروح القدس: " مُعَزِّيًا آخَرَ"
http://www.al-kalema.org/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D9%85%D9%8F%D8%B9%D9%8E%D8%B2%D9%91%D9%90%D9%8A%D9%8B%D8%A7-%D8%A2%D8%AE%D9%8E%D8%B1%D9%8E.htm
■■   التعرف على مدى مصداقية نبوة محمد .
**  185 - الجزء الرابع من سلسلة خديجة : إختبار الوحي
http://www.islameyat.com/post_details.php?id=5807&cat=24&scat=186&
**   هل القرآن هو كلام الله؟
https://www.youtube.com/watch?v=JceMDdI8feE&ebc=ANyPxKq4dnOlOvApuj8Mjp1ZOcdY3IvaQ9hcJeUOOx3mdNIMTtvDdjTo28bvWY6gjzJ5yvtIFR5hE79fKuDB4DHpJjL3cmbBTw

**  هل القرآن وحي من الله - الجزء الاول
http://www.massi7e.com/daring-question/Is-the-Quran-a-revelation-from-God-Part-I

**   مناظرة دينية/ هل محمد نبي من الله؟
https://www.youtube.com/watch?v=im6gDYVVqso

**   سؤال جرئ 270 هل محمد رسول من عند الله ؟ مناظرة
https://www.youtube.com/watch?v=ZN874tZ0LOE

الرب يحفظ مصر وشعبها من كل شر وشبه شر

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المسيحيون يُضْطَهَدون فيُكْثِرون من المحبة
الأقباط ورئاسة الدولة
الوِحْدَةُ المَسِيحِيَّةُ في لِقَاءِ بَابَا رُومَا وبَابَا الأسْكَنْدَرِيّة
للأقباط المنضمين لحزب النور
وقال القرد للقرداتى :

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مناظرة حول المصالحة بين الإخواني سعد الدين إبراهيم و د/ خالد رفعت
كلام : على مسئوليتى مع احمد موسى
الاسلام على حقيقته: من لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر
مقدمة عن اساطير القرآن ومصدر أسطورة أصحاب الكهف
روشتة ضرورية لإنعاش الاقتصاد المصرى

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان