الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

متي يحب الناس الشرطة ولا يخافونها؟

رفعت يونان عزيز - 22 أبريل 2016 - 14 برمودة 1732

إن لم تتوافر أركان حقوق واحترام كرامة الإنسان من السلطات والإنسان لأخيه الإنسان علي العموم لم يكن هناك حب وأمن واستقرار للسلام.
بعد حادثة قتل بائع الشاي وإصابة بعض المواطنين من قبل أمين الشرطة بمنطقة الرحاب لذا نري إننا مازلنا نعيش حالات التعدي التي تصدر من بعض أمناء الشرطة علي المواطنين وينتج عنها حالات من الوفاة والإصابات التي بعضها يترك عاهات مستديمة وبالرغم من الردع من قبل الداخلية لمن تثبت إدانته من أفرادها إلا أن الشارع يكون في حالة غليان من هؤلاء القلة المنفلتة ويسبح الغليان في الدم ويرفع الضغط فيري الناس أن العنف مازال باقي فهو منهج مما يعيد في ذهن المواطن أن وضع الأمن وطريقة تعامله مع الإنسان كما هي ما قبل ثورتي 25 يناير و30 يونيه  ومع ذلك يجب علي الشعب المصري أن يعي هناك الغالبية من رجال الشرطة الأوفياء يضحون بأنفسهم وتراق دمائهم وكم من الشهداء ضحوا من أجل الحفاظ علي الوطن وسلامة وأمن شعبه فلم يمر أسبوع دون شهداء منهم  ولكن مادام يوجد قلة دون المسئولية لعملهم وطبيعته أقترح إنشاء أكاديمية خاصة مصغرة بداخل الوزارة تعمل علي دراسة الحالات النفسية وقياس مهارات وتدريب وتثقيف وزيادة الوعي ثم الاختبارات  الدقيقة لأمناء الشرطة وما تراه الوزارة من ضباط  طبيعة عملهم تكون مباشرة مع المواطنين ومن يجتاز ذلك يتعامل مع الأحداث مع مراعاة تغيير أعمالهم لعمل آخر ويجددوا بأخر للدفع بدماء جديدة  ومن لم يجنبهم التوفيق في الأكاديمية يكونوا في أعمال إدارية خاصة بالوزارة ومنعهم من حمل السلاح خارج مقر عملهم ويتركوه بعد ساعات العمل وبالمقابل وضع ضوابط وطرق تدريس وتدريبات لمعاهد أمناء الشرطة وكليات الشرطة فالحاجة الآن مازالت أن تعود للشرطة هيبتها واحترام الناس لها حباً فيهم لا خوف منهم  من أجل بناء مصر لتشتد صيحات قوية الجيش والشرطة والشعب  أيد واحدة  وهناك حاجة ماسة لتعاون وزارة التنمية المحلية مع الشرطة لمنع أشغالات الطرق بجميع شوارع الجمهورية .   حمي الله مصر وشعبها .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

.....سبت لعازر.....
إخوان إبليس !
صراع الإسلاميين فى تركيا
دولة السيسى وادمان لعبة صلح
تخاريف صيام.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تغطية ستوديو البلد للاستفتاء على الدستور مع رولا خرسا
ما هو تكوين التنظيمات الإرهابية في سيناء؟
مفهوم المواطنة في مصر "غائب" ولا يتم تطبيق القانون
إبادة الأرمن .. اعتراف ألماني وإنكار تركي
إيطاليا عندها شواهد في مقتل ريجيني

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان