الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الدولار يقفز إلى 11 جنيهًا

- 20 أبريل 2016 - 12 برمودة 1732

يواصل الجنيه هبوطه الحاد أمام العملة الأمريكية بعد أن فقز سعر الدولار، إلى 11 جنيهًا خلال تعاملات الثلاثاء، في السوق الموازية، وفي الوقت الذي ثبت فيه البنك المركزي ، سعر الدولار عند 7.78 جنيه في العطاء الأسبوعي، بقيمة ١٢٠ مليون دولار.

قال أيمن هدهود، الباحث الاقتصادي المتخصص في السياسة النقدية، إن استمرار ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية عن سعر البنوك، يرجع إلى استمرار عجز الميزان التجاري نحو 40 مليار دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن حل أزمة الدولار لن تكون إلا ببناء قاعدة تصديرية قوية تستند عليها في توفير العملة الأمريكية.

ودلل هدهود، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، بالعملة الصينية الرخيصة، موضحًا «لو مصر بتصدر سنويًا بـ150 مليار دولار مفيش مشكلة يبقي الدولار بـ20 جنيه».

وبلغت واردات مصر من الخارج نحو 60 مليار دولار خلال العام المالي الماضي (2014-2015)، مقابل صادرات لا تتجاوز 22 مليار دولار، بحسب بيانات البنك المركزي.

وأضاف «هدهود» أن مصر تستورد المواد الأولية والوسيطة والاستهلاكية في مقابل ضعف حجم تصديرها، مشيرًا إلى أن العجز في العملة الصعبة كان يجري تعويضه من تحويلات المصريين في الخارج، قبل أن يتراجع حجم التحويلات.

وتراجعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنحو 10.6%، خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر من السنة المالية 2015- 2016، لتسجل نحو 8.3 مليار دولار، مقابل 12 مليار دولار، نفس الفترة، بحسب بيانات البنك المركزي.

وأوضح«هدهود» أن أكثر من 80% من حجم تحويلات المصريين كان يأتي من أربع دول خليجية هي «السعودية- الإمارات- قطر- الكويت»، لافتًا إلى أن بطء نمو اقتصاد دول الخليج وتراجع أسعار البترول، دفع بعض الدول للاستغناء عن وظائف أو «خلجنة» الوظائف بمواطنين محليين وفي أفضل الأحوال تبحث عن عمالة رخيصة».

وأسفرت معاملات الاقتصاد المصري مع العالم عن عجز كلى بميزان المدفوعات، خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر من السنة المالية 2015- 2016، ليبلغ نحو 3.4 مليار دولار، مقابل مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة المالية السابقة، وفقًا لتقرير البنك المركزي الصادر في 30 مارس الماضي.

وأشار البنك المركزي، إلى أن العجز بميزان المدفوعات جاء نتيجة تصاعد عجز حساب المعاملات الجارية، ليصل إلى نحو 8.9 مليار دولار مقابل 4.3 مليار دولار.

وحقق الميزان التجاري عجزًا بلغ نحو 19.5 مليار دولار، وهو ما أرجعه البنك المركزي إلى تأثير الصادرات والواردات بانخفاض أسعار البترول، والسلع الأخري، وعن تأثير ارتفاع سعر العملة الأمريكية على المواطنين، قال هدهود، إن السوق يعكس الحقائق دائما، رافضًا وصف أزمة الدولار بـ«المؤامرة».

وأشار «هدهود» إلى أن المستور يدبر احتياجاته من الدولار بعيًدا عن السوق الرسمي نتيجة لعدم قدرة البنوك على تلبية طلبات المستوردين، مضيفًا أن المستهلك هو من يتحمل الزيادة في نهاية المطاف.

وأوضح «هدهود» أن الاقتصاد المصري يتعرض لأزمات هيكلية، لكنه مازال يعمل، «حركة التجارة شغاله، الواردات شغاله وتحويلات المصريين في الخارج أيضا».

المصدر: المصري اليوم

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

لا تقف عند شاطئ الحياة
كل الاحترام للحيوان.....
جواز سفر.....
الأسلام لا يزدري به...
بكاء فى وداع الشهيد السفاح محمود رمضان

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

حقيقة الجماعة الإرهابية وعقيدتها الدموية - م. يحيى حسين
هل يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على مصر اقتصاديا
تطييب جسد مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث بيد البابا تواضروس الثاني
السيدة المسلمة المتهمة باقامة علاقة مع مسيحي تنفي كل التهم
حقيقة تدخل بوكو حرام لمساعدة داعش في ليبيا

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان