الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

السادة النواب والحكومة أين قانون بناء دور العبادة ؟

رفعت يونان عزيز - 10 أبريل 2016 - 2 برمودة 1732

مضت سنون قبل ثورتي 25 يناير و30 يونيو كان  ينادي الكثير من الإعلاميين و المفكرين والسياسيين ورجال الدين من أجل وجود قانون لبناء دور العبادة للتخلص من المعاناة والضرر الواقع علي المسيحيين عند بناء كنائسهم أو ترميمها ليمارسوا فيها صلواتهم وطقوسهم لعدم وجود تصاريح بحجة الدواعي الأمنية بسبب تعرض المتشددين والجماعات الإرهابية للمسيحيين في المنطقة التي يكون بها عمل وهذا كان يشكل عبء علي الشرطة بسبب هذا الملف الشائك وقد استخدمها النظام الفاسد وزرعها بحكمه تحت شعار فرق تسد وهكذا في  سنة حكم الإخوان زادت المشكلة تعقيداً حيث خرجت الأفاعي السامة من جحورها لنشر سمها وزادت من حدتها فقد راودهم فكرهم المريض بأنهم سوف يقضون علي الأقباط المسيحيين بمصر خلال فترة وجيزة لكن عناية الله العلي القدير علي كل شئ لم ولن تسمح بذلك ولم يترك مزارع الفكر الشيطاني تنموا في الأرض المباركة فكانت شمس بره أسرع فجف نباتهم وأسقطهم من علي الكراسي والحكم  ومع شروق شمس جديدة ورئيس راع حقيقي ودستور جديد وافق عليه الشعب ومن مواده سن وإقرار قانون بناء  دور العبادة علي أن يكون في مقدمة جلسات البرلمان وأتي البرلمان وحلت حكومة وحدث بعض التغيير للوزراء   ودب الأمل والشعور بأن حلم الحق والمواطنة وعدم التفرقة والتمييز والدولة المدنية الحديثة سوف يكون حقيقة علي يد البرلمان والحكومة في دورته المنعقدة حالياً إلا أنه مازالت طريقة التعامل مع الواقع لسرعة تنفيذ الحقوق والمطالب للشعب لم تحرج من عنق زجاجة الماضي ونسمع طولوا بالكم ما يفيد  ( تأجيل عمل اليوم للغد ) وتتوه الحقوق والمطالب  لانشغالهم بموضوعات أخري إلا إن هذا القانون لو تم الآن فهو يعد  دفعة قوية للسير قدماً نحو المواطنة وعدم التفرقة والتمييز ورفع العبء الصعب عن وزارة الداخلية  فأننا نناشد الحكومة والبرلمان الأمل موجود ونريد تحويل الحلم لحقيقة حتي لا يغيب ويتوه لطول زمن تركه تحت حجج فيبتلعه ظلام الفاسدين وأصحاب المآرب والحاقدين الكارهين لمصر ويجدن ضالتهم المعهودة فرق تسد والمساومة وجعل الأقباط المسيحيين يلهثون وراء تحقيق حق مشروع مما يجعل المواطنة وحرية العبادة تتأرجح لفترات طويلة ونعود إلي ما قبل الثورتين وحكم الأخوان وتعود الأفكار المغلوطة لأصحاب المآرب وهكذا نبحث عن إيجاد قوانين تعيد الروابط الاجتماعية بالعدالة والحرية وحقوق وكرامة الإنسان هي المنهج الذي يتعامل به الجميع الإنسان من أجل إسعاد وراحة أخيه الإنسان  قبل أن يفوت الأوان   تحيا مصر .   

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

القط مشمش زعلان
الاقباط بين الحقيقة المره والوهم المخادع
إنقلاب فاطمة ناعوت
..... لفطار العدرا.....
البابا تواضروس

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

حلم شيخ الأزهر بالخلافة وسراب تجديد الخطاب الدينى
الحرب على الإرهاب وضرورة أن تكون استراتيجية كل مواطن
أجندة لقاءات السيسي في نيويورك
مؤتمر صحفي لحركة الشعب يأمر للإحتفال بذكرى ثورة يناير
وكيل مطرانية سمالوط يتحدث عن بناء كنيسة الشهداء

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان