الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

كلمة بسرعة.. أمنا مصر بتموت

نبيل بسادة - 2 أبريل 2016 - 24 برمهات 1732

كلمة بسرعة..

السيد الرئيس : أمنا مصر بتموت..عايزين مناديل..


المريض طول ما هو بيتعالج من الدكتور أهله مطمأنين..و لكن في الوقت اللي الطبيب يقول لأهل المريض الموضوع خرج من أيدي و أصبح في أيد ربنا..اهله بيبتدوا ينهاروا و يبكوا و يولولوا..لأنهم عرفوا و تأكدوا أن أيام الغالي المريض بتاعهم قربت تنتهي..و كلها ساعات او أيام تعد علي اصابع اليد الواحدة..و ينتقل المريض الي ربه..و يبتدوا يحضروا النعي بتاعه ..و بعدين يعملوا له جنازة..و يجي المعزيين..و أولهم الطبيب و الفريق المعاون بتاعه ليقدموا العزاء لأسرة المتوفي ..

في 25 يناير 2011 قام أهل المريض اللي نقلوه ألي المستشفي باحضار طبيب لأستكمال العلاج اللي فشل فيه الدكتور اللي كان أسمه "حسني مبارك" اللي قعد 30 سنة .يحاول يعمل حاجة..نجح في أول 20 سنة..و كان صحة المريض علي مايرام..يمارس رياضة..يكتب و يؤلف كتب و يعمل أفلام..و الناس فرحانة بالحرية اللي كانت علي الهامش ..و بعدين أنشغل الدكتور بأمور خارج نطاق عمله ..و سلم ذقنه للتمرجية بتوعه..نيلوا الدنيا..و أجبر علي تقديم استقالته..و التنحي لفشله..

و للأسف الطبيب اللي جه مكانه كان أسوأ منه و كان أسمه المجلس العسكري اللي أبتدي يفرض عليه شروط للعلاج من أطباء لا يعلموا شيئا عن حالة المريض ..و لسبب ما ,كان كل روشتة دواء بياخذها لا تصلح..و صحة المريض في تدهور..و علشان الدكتور اللي كان بيعالج مش متخصص.. و معلوماته علي قدها..ترك العلاج لطبيب فرض عليه من الناس اللي برة و مش مصريين و لا يعرفوا شيئا عن الحالة المذرية اللي وصل اليها المريض اللي هي مصر..أمنا الغالية ..اللي بنعشقها و ندوب في ترابها..

و للأسف مرة أخري علشان الناس اللي عايشين برة و عندهم حقد و غيرة علي أمنا مصر..الغالية ..اللي بنعشقها و ندوب في ترابها..فرضوا علي اهل المريض طبيب أخيب من كل اللي سبقوه علشان يخلص علي أمنا مصر..و يرتاحوا من اولاد الفراعنة ..و يذلوهم..و تم أحضار الطبيب الخائن الذي لم يراعي قدسية المهنة و القسم اللي قاله ..أنه راح يحافظ علي أمنا مصر..اللي بنحبها و بندوب في ترابها..و كان هذا الطبيب عضو في منظمة أرهابية أسمها الأخوان المسلمين..و كان أسمه "د. محمد مرسي" اللي أبتدي مع المنظمة الأرهابية اللي هو عضو فيها يقطع في جسد امنا مصر الغالية.. و يحاول يبيعها للغريب..كان قلبه حجر..مش قلب من لحم زي اللي ربنا خالقه..و علشان يضحك علي أولاد و بنات مصر..دخل عليهم من حتة الدين..و باسم الدين بهدل في الشعب ابن الغالية مصر..

و مرة تانية اولاد الغالية مصر..يثوروا و يطردوا الطبيب الخائن و العميل..و كان ده يوم 30 يونية 2013..خرج 40 مليون من اولاد الغالية مصر.. بدعوات 48 مليون مصري آخرين موجودين في البيوت..و الظروف منعتهم..من النزول ليشتركوا في طرد الطاغية..اللي اتفرض علي أمنا الغالية مصر..من أمريكا..زي ما اتفرض علي مصر..ايام الملك فاروق..تعيين النحاس باشا..رئيسا لوزراء مصر..من أنجلترا..و علشان أحنا أولاد الفراعنة.. رفضنا و طردنا "د.مرسي"..و أنفضح الطاغية مع عصابته الأرهابية ..

و ابتدي 88 مليون مصري من أصل ال90 مليون..يدوروا علي طبيب نزيه و محترم و واحد منهم..بيحب مصر الغالية و يعشق ترابها..و جابوه و أعطوه تفويض يوم 3 يولية 2013 أنه يخلصهم من الخائن وعصابته الأرهابية من الأخوان المسلمين..اللي أستخدمت الدين ..علشان تضحك علي اولاد امنا الغالية مصر..و أبتدي ال 88 مليون مصري من أصل ال90 مليون يحسوا بالأمان و بالآدمية اللي أتحرموا منها..و كانوا بيحلموا بأيام الزعيم الراحل "جمال عبدالناصر" و رفضه للحكم الديني اللي لازم يكون فاشستي ونازي..و لقوه في طبيب ..أحس كل المصريين انه مرسل من عند ربنا..و سلموا له المصريين رقبتهم ..لواحد منهم كان دخل قلب كل ال 88 مليون مصري من أصل ال90 مليون..و رفعوا صورته مع صورة الزعيم "عبدالمناصر"..و فرحوا اولاد و بنات مصر أمنا الغالية..و عرفوا خلاص أن زمن المرض.. و المعاناة و القلق اللي كان موجود خوفا علي حياة أمنا االغالية مصر..أنتهي لأنهم أختاروا واحد من أبنائها..اللي بيحبها و بيدوب في ترابها..و أسمه المشير "عبدالفتاح السيسي"..غني المصريين و فرحوا  وطبلوا و رقصوا ..لأنهم تأكدوا ان الطبيب اللي موجود ماهر و مخلص..و راح يعالج أمهم و أمه مصر الغالية..و يرجع لها صحتها..و أحترام الناس ليها..

لكن مع الأسف كان هناك 50 من الخونة مع 10 قبلهم..جابوا الدستور بتاع العميل بتاع الأخوان المسلمين الأرهابية ..و و زودوا عليه مواد..و لأنهم خونة و جبناء..و كان بيشتغلوا  لحساب جهات ..عايزة خراب مصر..و كانوا متأكدين من نجاح اولاد الغالية مصر في أختيار واحد من أبنائها..اللي هو المشير السيسي..و ضعوا مواد تقيد تحركه..و خفضوا مدة الرياسة بتاعته الي 4 سنوات.. و مرتين فقط..علشان يخلصوا منه بسرعة..و يرجعوا يذلوا أبناء الغالية مصر..اللي بنحبها و بندوب في ترابها..

لكن للأسف مرة أخري ابتدي التيار الديني اللي ممول من الخارج من الدول الغربية و قطر و السعودية و تركيا ..يدخل مرة أخري باسم الدين..و يتحكم في أبناء أمنا الغالية مصر..و طبعا علي رأسهم شيخ الأزهر السلفي الأرهابي..اللي أعترف ان تنظيم "داعش" و باقي التنظيمات الأسلامية الأرهابية مسلمين بنسبة 100%.. و ده قمة الأزدراء بالأسلام..و بالطريقة دي  أعطي صك من الصكوك..لعودة التيار السلفي اللي هو أسوا و اشر من الأخوان .. و له نفس فكر التنظيمات الأسلامية الأرهابية..

و ابتدي شيخ الأزهر اللي أتعلم في فرنسا و عاش فيها..أكثر من 4 سنوات..يفرض نفسه مع زبانيته من السلفيين.. و يحولوا حياة أولاد الغالية مصر الي جحيم و الشعور بعدم الأمان..و من المؤكد أن التيار السلفي الأزهري من الكارهين للرئيس "السيسي" اللي الشعب المصري أنتخبه ..و أحبه و عشقه..و عملوا خطه يكرهوا الشعب في الرئيس اللي أنتخبوه..و استغلوا مع الدول الأجنبية و العربية في تنفيذ خطة لدمار مصر..بحبس أولادها باسم الدين ..مش مهم رجالة ,ستات, أطفال, مفكرين, أعلاميين, مسيحيين, مسلمين..أي حد يقول كلمة او يفكر..يدخل السجن..و أصبحت مصر. سجن كبير يعيش فيه 88 مليون من أصل ال90 مليون كارهين للحياة ..و عدم الأمان..,و اصبح في كل أسرة واحد محبوس..أو واحد منتظر الحبس..مادام بيفكر..او مش عاجبه تنظيم أرهابي..

لما أتحكم علي 4 أطفال بالسجن 5 سنوات..و قبلهم العشرات من المسيحيين..و بعدين كتاب و مفكرين و باحثين بالسجن..كانت كل الحاجات دي هي بتنكتب في الخارج..و أبتدأت سمعة الرئيس السيسي ترتبط بكبت الحريات..في الرأي و الفكر..و أصبح الأرهابيين من التيار الديني هم المتحكمين ..و ضاع الأمل من المصريين..في حياة فيها حرية..و أمل و امان..و بسمة..و فرح..

لقد تخلص المصريين من "مبارك" بسبب تسلط وزارة الداخلية..و تخلص المصريين من "د. مرسي" بسبب محاولته التسلط مع جماعته الأرهابية  علي المصريين..و الآن في زمن رياسة الرئيس "السيسي"أصبح في مصر الغالية تسلط للسلطة الدينية.. في القضاء.. في اوساط المثقفين والفكر و الأبداع..و اصبحت هذه السلطة الدينية السلفية الأرهابية هي اللي متحكمة في ملف الأقباط..لن أستغرب أذا جه اليوم و السلطة السلفية الأرهابية  الأزهرية اللي ممولة من الخارج يمنعوا الستات المصريات من قيادة السيارات زي السعودية..أصل الفساد و الشر..مع قطر و تركيا..

أن دموع المهندسة الأعلامية " فاطمة ناعوت" اللي شفتها و سمعتها اثناء لقاء لها في أحدي البرامج بمناسبة تأييد حبسها 3 سنوات ..علشان رأيها في ذبح الأضاحي..كان ليس من أجل الحبس ..لكنني حسيت أنها بتبكي علي اللي وصلت له مصر من تخلف و رجعية و أنحطاط و عدم ضمير و عدم أمان.. و علي فكرة يوجد 88 مليون مصري بيبكوا مع "فاطمة ناعوت" علي اللي وصلت له مصر..و دول اللي أنتخبوا الرئيس السيسي بنسبة 97%..و لكن للأسف ال3% الفاشلين و الحاقدين هما اللي بيتحكموا في مصر و مصممين يخربوها..

السيد الرئيس السيسي:

   مصر أمنا حالتها حرجة..مافيش طبيب عارف يعالجها..أصبحت حالتها في أيد ربنا...

هل عندك مناديل كفاية نمسح بها دموعنا.. علي أمنا الغالية مصر اللي بتموت و بنحبها و بندوب في ترابها..؟؟!!                           
و هل عند التيار السلفي الأزهري الأرهابي اللي بيحكم مصر فلوس كفاية يبني بها سجون تكفي ل 88 مليون مصري من اصل ال90 مليون..؟؟!!

شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الإيمانُ الظـَّالِمُ كُفـْـرٌ
كذب مساوى ولا صدق منعكش
تحت اقدام الصليب.....( عيد الصليب )
اهذا هو ما تؤمنون به ؟؟؟!!!
عبد الفتاح.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

اللواء رضا يعقوب : القاعدة الابن غير الشرعي للإخوان
طريق يخترق دير الأنبا مكاريوس بالفيوم يهدد بهدم كنيسة ومدفن أثري
48% من المصريين يرفضون مشاركة الأحزاب الدينية في الانتخابات البرلمانية
بورسعيد تتزين للاحتفال شم النسيم
محمود عزت القائم بأعمال المرشد يجيد العمل السري

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان