الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

إستهداف مسيحيى باكستان يوم عيدهم

مصرى100 - 31 مارس 2016 - 22 برمهات 1732

■■    عشرات القتلى في هجوم انتحاري على باكستان إستهدف مسيحيين في لاهور
    بلغت حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف مساء الأحد 27 مارس 2016 ، جموعا من المسيحيين ، يحتفلون بعيد القيامة المجيد ، حسب التقويم الغربى ، في متنزه مكتظ  بلاهور ، كبرى مدن الشرق الباكستاني ، مايصل وقد يزيد عن 72 شخصا (بينهم 29 طفلاً) ، فيما أصيب حوالى 300 شخص .
 
    ذكر محمد عثمان ، وهو مسؤول إداري كبير في لاهور ، أن إسعاف المصابين ، لا يزال مستمرا ، مشيرا إلى أن 50 طفلا بين المصابين . وأضاف : "تلقينا المساعدة من الجيش ، ووصل عسكريون إلى مكان الاعتداء ، فيما أعمال الإسعاف والإغاثة مستمرة".
 
    هذا وقد عرضت قنوات تلفزيونية باكستانية ، مشاهد أظهرت سيارات إسعاف ، تنقل جرحى إلى المستشفيات ، كما أشار شاهد عيان إلى ، إندلاع حالة من الفوضى والتدافع إثر الانفجار ، فيما تاه أطفال عن آبائهم ، بعد الذعر الذي حل بالجميع .
    فيما ذكر شاهد عيان آخر ، يقيم قبالة المتنزه ، أن الانفجار كان شديدا لدرجة ، أنه حطم زجاج منزله البعيد نسبيا ، عن مكان التفجير .
 
    وقد نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن ضابط رفيع في الشرطة الباكستانية قوله : إن غالبية القتلى والمصابين ، من النساء والأطفال .
    وأضاف المصدر الشرطي : "لقد إرتج كل شيء ، وسمع الصراخ في كل مكان ، وتعالى الغبار بشكل كثيف . بعد عشر دقائق على التفجير ، خرجت لأرى أشلاء الضحايا متناثرة على الجدران ، فيما كان الجميع يبكون ، وأبواق سيارات الإسعاف ، تعلو في كل مكان" .
 
    أحد الأطباء في مستشفى تدفقت عليه سيارات الإسعاف بالمصابين والقتلى ، ذكر في تعليق لـ"فرانس برس" ، أنه تم إستقبال أكثر من أربعين جثة في المستشفى الذي يعمل فيه ، مضيفا أن عدد الجرحى "يفوق الـ200 شخص ، وأن معظمهم في حالة حرجة".
    وأضاف أن المتنزه كان مكتظاً بالناس يوم الأحد ، إحتفالا بعيد الفصح ، وفقا للتقويم الغربي ، "وأن معظم المحتفلين ، كانوا من المسيحيين ، وأن المتنزه كان مزدحماً إلى حد أنني طلبت من عائلتي ، عدم التوجه إليه" .
 
    هذا ، وقد أعلن ما يسمى بـ"جماعة الأحرار" التابعة لحركة "طالبان- باكستان" ، مسؤوليتها عن الهجوم ، حيث قال إحسان الله إحسان المتحدث باسم الجماعة : "المسيحيون ، كانوا الهدف . نريد توجيه هذه الرسالة لرئيس الوزراء نواز شريف والتأكيد له ، أننا صرنا في لاهور . يستطيع أن يفعل ما يشاء ، لكنه لن يتمكن من ثنينا عمّا ننشده ، ومقاتلونا ، لن يتوقفوا ، عن هذه الهجمات".
 
    يشار إلى أنه سبق لإسلاميين ، أن شنوا في باكستان ، الكثير من الهجمات الإرهابية ، ضد المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى ، على مدى العقد الماضي ، فيما يتهم المسيحيون الحكومة ، بالتقصير التام في حمايتهم .
 
    يذكر أن الشرطة ، قد أعلنت القبض على 15 شخصا ، بينهم ثلاثة أشقاء للانتحاري المشتبه في تنفيذه للهجوم ، وهو شاب يدعى يوسف ، ويبلغ من العمر 28 عاما ، كان يعمل في التدريس ، بعد حصوله على شهادة في التعليم الديني .
 
    كما نقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الجيش الباكستاني عاصم باجوا قوله ، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ، "علينا جعل قتلة أشقائنا وأطفالنا الأبرياء ، يمثلون أمام العدالة ، ولن نسمح مطلقا لهؤلاء الوحوش غير الآدميين ، بأن يجتاحوا حياتنا وحريتنا".
 
    يذكر أن لاهور هي عاصمة البنجاب ، وهو أكبر أقاليم باكستان وأكثرها ثراء ، ومعقل الدعم السياسي ، الذي يحظى به رئيس الوزراء نواز شريف ، وقد أعلنت الحكومة المحلية في للإقليم ، الحداد ، لمدة ثلاثة أيام .
 
**   مسيحيو باكستان قلقون بعد تفجير لاهور
    أثار إعلان جماعة الأحرار مسؤوليتها عن تفجير لاهور واستهدافه المسيحيين ، قلق الأقلية المسيحية في باكستان ، والتي طالبت الحكومة ، بتوفير الحماية لها ، خاصة مع تكرر حوادث الاعتداء على أتباعها ، خلال الأعوام الماضية .
تقرير: عبد الرحمن مطر - تاريخ البث : 29/3/2016
https://www.youtube.com/watch?v=hsdeSmYHYp8
 
    الإرهاب الإسلامى أحبائى ، لايزال حياً ، ولم يكتف بما أحدثه بدول الغرب ، غير أنه أراد أن يفصح عن نفسه ووجوده ، شرقاً ، وهو مادفع بذاكرتى الى حوادث سابقة بتلك الدولة ، دفعتنى لكتابة مقال أسميته "عكاش وبرفيز .. المحبان كسيدهما" ، قد نشر فى 22/3/2015 ، على الرابط :
http://thecopticnews.org/1/?pid=7209     
 
    تعالوا بنا أحبائى لنتعرف على المسيحية بباكستان ، وكيف وصل لها أيضاً "قانون الإزدراء بالدين الإسلامى" ، ليغدو المسيحيين القاطنين بدولها ، شرقاً وغرباً ، الكل فى الهم .. سواء ، وذلك من خلال ، وبحسب ماجاء بويكيبيديا (الموسوعة الحرة) :
■■    المسيحية في باكستان
    المسيحيين (بالأردية : مسيحى) يشكلون 1.6% من سكان باكستان ، أي حوالي 2.8 مليون شخص ، وذلك وفقًا لإحصائية عام 2005 ، وهي ثاني أكبر أقلية دينية ، بعد الهندوسية في المجتمع الباكستاني . نصف مسيحيي باكستان ، يتبعون الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ، والنصف الآخر الكنائس البروتستانتية .
     غالبيّة المجتمعات المسيحية الباكستانية ، تنحدر من المتحولين الهندوس أبناء الطبقات السفلى من منطقة البنجاب ، في عهد الاستعمار البريطاني .
    ينتشر المسيحيون جغرافيًا في جميع أنحاء إقليم البنجاب ، في حين يقتصر وجودها في بقية المحافظات في الغالب ، في المراكز الحضرية .
    هناك طائفة من الرومان الكاثوليك في كراتشي ، مكوّنة من المهاجرين التاميل والغوان وقد وصلوا كراتشي ، عند تطوير البنية التحتية في المدينة ، من قبل البريطانيين خلال الفترة الاستعمارية ، بين الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية.
    وفي الوقت نفسه هناك عدد قليل من الجماعات البروتستانتية ، التي تقوم بالاضطلاع بمهام تبشيريّة في باكستان . لها مقار عديدة منها في الفلبين ، ولها مدارس في كراتشي ، رغم أن معظم أعضائها هناك ، هاجر خارج البلاد ، بسبب القيود ضدهم .
 
†  قانون التجديف
    يعاني المسيحيون ، وبقية الأقليات الدينية ، من اضطهاد مزدوج ديني واجتماعي ، ومن المشاكل التي تواجه مسيحيي باكستان ، قانونٌ التجديف الذي أثار الكثيرَ من الجدلِ ، حيث وجهت إلى مئات من المسيحيين جنب إلى جنب ، مع بعض المسلمين ، اتهامات متكررة باهانة الإسلام . وقد تم اصدرا أحكام الإعدام على خلفية قانون التجديف ، بحق اثني عشر على الأقل .
    هذا وقد حصدت اعمال العنف الناتجة من قضايا اهانة الدين منذ 1990 في باكستان ، 18 مسيحيا و16 مسلما (من السنة والشيعة) واثنين من اتباع المذهب الأحمدي وهندوسيا ، بحسب اللجنة الوطنية للعدل والسلم التي تجمع اساقفة باكستان الكاثوليك . جميعهم قتلوا في عمليات تصفية خارج اطار القضاء ، فيما لم ينفذ القضاء مرة ، عقوبة اعدام صادرة في هذا السياق .
    وللتعرف على المزيد ، نجده على الرابط :
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
 
**   واشنطن بوست : موتى المسيحيين لا يجدون مكانا للدفن في باكستان
http://mcndirect.com/showsubject_ar.aspx?id=57423#.Vvt3oDGs8dY
 
    ومن تقرير ل (BBC Arabic – 30/3/2016) ، نطالع :
■■    من هم مسيحيو باكستان ؟
    لاهور واحدة من المدن التي يكثر بها المسيحيون في باكستان
الهجوم الذي شنته حركة طالبان في مدينة لاهور ، يُعد الأحدث ضمن تصعيد في عدد من الهجمات التي تستهدف المسيحيين في باكستان ، حسبما يوضح إم إلياس خان ، مراسل بي بي سي .
    يتعلق بعض هذه الهجمات بقوانين مثيرة للجدل بشأن إزدراء الأديان في باكستان ، في حين حملت هجمات أخرى صبغة سياسية .
 
†   كم عدد المسيحيين في باكستان ؟
    يحتل المسلمون في باكستان أغلبية ، ويعتبر المسيحيون ثاني أكبر أقلية بعد الهندوس ، بنسبة تصل إلى نحو 1.6 في المئة من تعداد السكان .
    يوجد عدد كبير من المسيحيين في كراتشي ، جنوبي البلاد ، كما توجد كثير من القرى المسيحية في البنجاب ومدينتي لاهور وفيصل أباد .
    وثمة أيضا عدد كبير يقطن أقليم خيبر باختونخوا شديد التحفظ، شمالي غربي البلاد ، خاصة في مدينة بيشاور.
كانت باكستان قبل التقسيم ، مكانا شديد التنوع ، لكن نزعة التسامح ، تراجعت بعد أن أصبح المجتمع ، متشددا إسلاميا وأكثر تجانسا .
    وقبل التقسيم، كانت نسبة الأقليات 15 في المئة من تعداد السكان ، لكنها تراجعت حاليا ،  لتصل إلى 4 في المئة .
 
†   المسيحيون ثاني أكبر أقلية في باكستان بعد الهندوس
    هل هم جماعة مؤثرة ؟
ينحدر أغلبية المسيحيين الباكستانيين ، من الطبقة الهندوسية (الدنيا) ، الذين اعتنقوا للمسيحية ، إبان الاستعمار البريطاني لباكستان ، وهو ما يرجع جزئيا إلى محاولة الهروب من تدني الأوضاع . (أتحفظ على هذا القول ، وأنقله كما هو)
    كان الكثير منهم يعملون في بلدات ضمن الحاميات العسكرية . وكذلك في كل مدينة ضمن الحاميات العسكرية ، كانت هناك مناطق تُعرف باسم لال كورتي ، كان سكانها عادة من المسيحيين .
    غير أن المجتمعات المسيحية باتت منحصرة في أفقر قطاعات المجتمع ، وتعمل في أدنى الوظائف . وكانت قرى بأكملها في مناطق في البنجاب ، يقطنها مسيحيون يعملون كعمال ومزارعين .
     هناك قطاعات من المجتمع المسيحي ، ميسورة الحال ، تتمتع بتعليم جيد واستقرار في مدينة كراتشي ، وهي قطاعات جاءت من ولاية غوا الصغيرة في الهند ، أثناء الاستعمار البريطاني . والأمر المشترك بينهم جميعا ، هو الشعور بالضعف ، نظرا لهجرة عدد من المسيحيين الأكثر ثراء ، إلى كندا واستراليا ، بعد أن أصبح جو انعدام التسامح في باكستان ، لا يطاق .
 
†    لماذا يتعرضون لهجمات ؟
    يتعايش المسلمون والمسيحيون في الغالب بمحبة كافية ، تحول دون اندلاع مشاحنات بصفة منتظمة . لكن الاتهامات بالتجديف ، أدت في أغلب الأحوال ، إلى اندلاع أعمال عنف جماهيرية ، استهدفت المسيحيين ، في حين عمد إسلاميون مسلحون أيضا ، إلى استهدافهم .
    ومنذ تسعينيات القرن الماضي ، وجهت اتهامات لعشرات المسيحيين ، بازدراء القرآن أو التجديف بحق النبي محمد ، على الرغم من أن خبراء يقولون ، إن أغلب الاتهامات ، تذكيها خلافات شخصية .
    وفي حين قضت محاكم ابتدائية ، بإعدام كثيرين ، غالبا ما أبطلتها محاكم أعلى درجة ، لعدم توافر الأدلة أو للتوصل إلى أن المُدّعين ، يستهدفون أشخاصا لأسباب مادية .
 
†   يعيش المسيحيون عادة في أفقر المناطق في باكستان
    في عام 2012 ، كانت هناك فتاة مسيحية ، تُدعى رمشة مسيح ، أصبحت أول شخص غير مسلم ، ينال البراءة في قضية تجديف ، وذلك بعد اكتشاف أن رجل دين مسلم محلي ، وراء الاتهام .
    وربما يعد أبرز مثال امرأة مسيحية من قرية في البنجاب ، تُدعى أسيا بيبي ، دخلت في مشادة كلامية مع مسلمات ، في عام 2010 ، ولاحقا اتهموها بالتجديف .
    قُتل حاكم البنجاب آنذاك ، سلمان تيسير ، بيد حارسه الشخصي الإسلامي ، ممتاز قدري ، بعد تصريح الأول ، بأن قانون ازدراء الأديان الباكستاني المتشدد ، أُسيء استخدامه في قضية بيبي .
    أُدين قدري بجريمة القتل وأُعدم في فبراير 2016 ، وهو ما أذكى احتجاجات شعبية . كما اغتيل وزير شؤون الأقليات الباكستاني المسيحي ، شاهباز بهاتي ، في عام 2011 ، على يد طالبان ، بعد اعتراضه على القانون .
 
†    هل توجد أسباب أخرى ؟
    بعض أعمال العنف تتعلق مباشرة بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان ، وبالتالي تحمل دافعا سياسيا .
بعد أشهر من هجوم التحالف بقيادة الولايات المتحدة ، على أفغانستان ، في أواخر عام 2001 ، استهدف هجوم بقنبلة كنيسة صغيرة داخل مستشفى مسيحي بمدينة تاكسيلا ، وهو ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص .
    بعد شهرين من هذه الواقعة ، أعدم مسلحون ستة من العاملين في جمعية خيرية مسيحية ، بمكتبهم في كراتشي . وعلى الرغم من أن هذه الحوادث منفصلة ، إلا أنها استمرت على مدار سنوات .
    وقد يعد الهجوم على الأقليات المسيحية والهندوسية الباكستانية ، جزءا من خطة مسلحين تهدف ، إلى بعث رسالة إلى الغرب أو إحراج رئيس الوزراء نواز شريف ، عندما يبدي ودا ، تجاه الغرب . (BBC Arabic – 30/3/2016)
 
سيخرجونكم من المجامع ، بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله . (يو2:16)
ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها ، بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم . (مت 28:10)

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

قلبي معاك يا فضيلة الإمام الأكبر
ماذا عملت الهيئة القبطية الكندية؟
الاخوان المجرمين
اخر رساله من شهيد مذبحة ليبيا...التهمه انه نصراني
لكل مقاس.....قالب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

التدني الأخلاقي وانعدام القيم لجماعة الاخوان الارهابية
شاهد عيان يروى تفاصيل حادث كمين بنى سويف
قوات الأمن تتدخل وتفض الاشتباكات بين الإخوان والأهالي بمناطق مختلفة بالأسكندرية
تضخيم بعض الحوادث يؤثر على صورة مصر
رئيس الوزارء سمعة تقيل ومفيش حد شغال

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان