الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هل الإخوان جماعة إرهابية ؟ .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (105)

مصرى100 - 14 ديسمبر 2013

    لاشك أحبائى على أن الإخوان جماعة إرهابية ، بل ليس ذلك وحسب ، وإنما كل الجماعات والمنظمات الإسلامية الإرهابية ، قد خرجت من عباءتها ، وهو أمر لا يختلف حوله إثنان من العقلاء الأسوياء حول العالم .
    لكن إذا جاء أحد المسئولين وقال بغير هذا الكلام ، عندها بالقطع سوف ينال من الإتهامات الشئ الكثير . وإذا جاء المسئول الأكبر ، رئيس الوزراء مثلا وقال كلام يخالف ذلك ، فماذا ياترى سوف يقال له ويتهم به ؟
.
**   الببلاوى : ليس منطقيا وصف جماعة الإخوان بـ"الإرهابية"
    قال الدكتور حازم الببلاوى ، رئيس الوزراء ، أنا لا أفهم دلالة وصف جماعة الإخوان المسلمين ، بأنها جماعة إرهابية ، مؤكدا أنه ليس منطقيا ، أن يتم وضع أى شخص كان ينتمى لتلك الجماعة فى السجن . وأوضح الببلاوى أن مفهوم "جماعة إرهابية" ، لا وجود له فى القانون ، والتشريعات المصرية ، كافية للتعامل مع أى فصيل متطرف . ( اليوم السابع - الإثنين، 25 نوفمبر 2013 )
.
    ولنطالع أحبائى ردود فعل البعض على هذا الكلام :
**  لو انت مش حاسس ان الجماعة ارهابية بعد قتلهم جنودنا تبقى كارثة . فوق ياجدو ولا انت منهم ولا اية الحكاية  **  الراجل ده عايش فى كوكب تانى خالص . ياريت تفوق يا حاج قبل ما البلد تغرق اكتر من كدا  **  يعنى فى اعتقاد سيادتك ، الارهابى بيعمل ايه اكتر من اللى بيعملوه .. منك لله يا شيخ .. مهو لو كانوا موتولك ابنك كنت قلت عليهم اكتر من ارهابيين .. لكن ولدكم احسن من ولاد الناس .. حسبنا الله و نعم الوكيل فيك . فوق يا حاج .
   **  هو الحاج مع مين بالضبط اللى يقتل ويحرق ويروع الناس مش ارهابى . اللى يخرب البلد مش ارهابى . اللى يستدعى الغرب لمحاربة مصر مش ارهابى وخاين وعميل . فى ايه يا حج  **  شكلك كده اخوانى   **  في الحقيقة .. ليس منطقيا وجودك على كرسي رئاسة الوزراء .. المنطقي وجودك على كرسي بعجل في دار مسنين .. لما هذه الجماعة مش إرهابية على الشعب المصري .. طيب مين اللي إرهابي ..  ** يا عالم حا أتجنن خلاص .. في رئيس وزراء جابته ثورة 30 يونيو اللي قامت على جماعة أرهبتنا سنة كاملة .. يقول كده ، إلا إذا كان بيهزي . يامثبت العقل والدين  **  خلية نائمة .
    **  هذا الرجل عقلانى ولا تدفعه الاستفزازات ولا المواقف على التهور ولا ينجرف وراء المندفعين الذين لايقدرون حجم ولا قيمة المسئولية ، بل وستذكر المواقف والتاريخ له ، انه على حق فى عدم التهور ولو استعمل رد الفعل الذى يطلبه البعض فى الرد على الاحداث ، لكان منظرنا فى الداخل والخارج خزى . بل بصبره وحكمته وصدق نيته يجعل الطرف الاخر الارهابى أكثر إدانة وليس له حجة فى ادعاء المظلومية ، ولا فى ان تتخذ الدولة ضده أى إجراءات استثنائية ، مما يجعل القانون الطبعى والعادل هو السائد حتى لو مكر الماكرون ودبر وخطط وحرض ، فلا يحيق المكر السيىء إلا بأهله ، ومن يريد لمصر والمصريين الخير ، يوفقه الله ويعطيه الخير ، ومن يريد لمصر والمصريين الشر ، فيجعل الله تدبيره تدميره وكيده لافى نحره ولنا فى الجماعة الارهابية التى وصلت إلى سدة الحكم ولم تخلص ، ماذا حدث لها من تدبير الله تعالى وسخطه عليم ، موعظة وعبرة لمن يعتبر ،  أن الحق يعلو ولا يعلى عليه .
    **  وأخيرا سقط القناع عن الإخواني الببلاوي . إذا كان الببلاوي لا يري أن جماعة الإخوان المجرمين هي جماعة إرهابية ، إذن فهو مثله مثل باقي أعضاء هذه العصابة ، لا يرون إلا جماعتهم ولا يسمعون إلا لمأمأة قادتهم . أري ثورة ثالثة في الأفق والتالتة تابتة  **  عندك حق ده لما كنا مغيبين زيك كده دلوقتى وكنا فاكرينهم حلوين أمامير بتوع ربنا ونشر إسلام ومش طماعين ولا كدابين ولا قتالين قتله . أنت ياللى عمرك أضعاف عمرى وبلغت من العمر أرذله والمفروض إنك عندك معرفه وعلم وخبره وده كله كل يوم ورا يوم بيتأكد عكسه تماما **  ياسيادة رئيس الوزراء هذا الكلام عارى من الصحة تماما ويدل على عدم فهم واستيعاب الامور ووضعها فى نصابها الصحيح ؟؟؟؟ المهم ليس من كان ينتمى الى تلك الجماعة ولكن من يظل منتميا الى الجماعة بعد إقرار التوصيف الرسمى لها بأنها جماعة إرهابية ، لأن التطبيق لن يكون بأثر رجعى ويجرم كل من ينضم إليها أو يؤيدا أو يظل منميا إليها أو على علاقة بها بعد إقرار التوصيف الرسمى لها بأنها جماعة إرهابية ، هذا هو مفهوم تطبيق التوصيف وهذا هام للغاية ، لإيقاف نزيف الفوضى والهتافات باسم تلك الجماعة الارهابية ، أنا مش عارف كيف تدار الوزارات وحتى مفهوم تطبيق التوصيف وفائدته .
.
ولنطالع رأى المستشارة تهانى الجبالى : الببلاوى تهرب من إعلان الإخوان "جماعة إرهابية"
    أكدت تهانى الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية الأسبق ، ومؤسس حركة الدفاع عن الجمهورية ، أن مجلس الوزراء برئاسة الدكتور حازم الببلاوى ، تهرب من مسئوليته التاريخية ، باعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية ، ومصادرة أموالها ، لتجفيف منابع الإرهاب ، بعد حكم القضاء المصرى ، بمصادرة أموال الإخوان ، واعتبارها جماعة إرهابية .
    وتابعت ، خلال لقاء تليفزيونى لبرنامج "العاشرة مساء"، أن التنظيم الدولى للإخوان المسلمين ، يجتمع يومياً فى مدينة بازل السويسرية "موقع الحركة الصهيونية" ، وأنقرة ولاهاى ، وغيرها من البلدان الأوروبية ، من أجل زرع الإرهاب فى مصر ، ومحاولة إسقاط ثورة 30 يونيو . (اليوم السابع – الأحد، 1 ديسمبر 2013 ) .
.
    الواقع أحبائى أن للقانون لغته التى لا مكان فيها للعواطف ، وقد شرح الرجل وجهة نظره ، فكان أن إقتنعت بها ، ولنقرأ ماقاله سيادته :
** الببلاوى : جماعة الإخوان إرهابية
    أكد الدكتور حازم الببلاوى ، رئيس مجلس الوزراء ، أنه ليس جهة اختصاص ، حتى يصدر حكماً على جماعة الإخوان ، أنها إرهابية ، مشدداً على أنه لم ينكر أنها جماعة إرهابية ، ولكن "لا يوجد لدى قانون ، يخول لى سلطة الحكم بذلك" ، مشيرا إلى أن هذا الأمر ، لا يصدر من سلطة تنفيذية ، بل هو من اختصاص القضاء ، الذى يصدر الأحكام من خلال قانون العقوبات .

    وأضاف "الببلاوى" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج العاشرة مساءً ، أن قانون العقوبات ينص على أن مرتكب الجريمة ، لابد أن يقدم للمحاكمة ، والقضاء يقول كلمته . وتابع قائلا : "أنا لو أصدرت هذا الحكم ، من الممكن أن يقوم المتهم ، برفع قضية عليا ، كونى ليس جهة اختصاص" .

    وتابع "الببلاوى" أن هناك حكما ينص على ان هذه الجماعة محظورة ، إذن هى والعدم سواء ، وتسائل قائلاً : "كيف أصدر حكما على معدوم"، مشيراً إلى أنه لابد من احترام قواعد القانون ، حتى نضمن مستقبل يرسخ لدولة القانون .

    ولفت رئيس الوزراء إلى أن" أمريكا ، يوجد لديها قانون تتوافر فيه بعض البنود ، تمكنها من الحكم على أى جمعية تتجاوز هذه البنود ، بأن يحكم عليها ، انها جمعية إرهابية ، بينما فى مصر ، يوجد قانون عقوبات يصدره القضاء ، وليس السلطة التنفيذية" . (الوفد  الثلاثاء , 26 نوفمير 2013 )
.
    وفى لقاء آخر قال سيادته : جماعة الإخوان "إرهابية" وتريد إسقاط الدولة .
قال الدكتور حازم الببلاوي ، رئيس الحكومة ، إن جماعة الإخوان إرهابية ، وتعمل على تعطيل مصالح المواطنين ، وتريد إسقاط الدولة ، مشيرا إلى أن القانون هو من يعلن من هم الإرهابيون ، ويطبق العقوبات عليهم" . مضيفا في حواره مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "الحياة اليوم" أن القانون الدولى وضع تعريفا للإرهاب ، وما يحدث من "الجماعة" إرهاب ، لافتا إلى أن الحكومة ، لا يجوز لها إصدار عقوبات على الإخوان بل المحاكم . وأوضح رئيس الوزراء أن إصدار الحكومة قرار ينص علي أن جماعة الإخوان إرهابية ، سيكون هدية لها ومن السهل الطعن عليه . (الاهرام 30/11/2013)
.
**  مجلس الوزراء: لا يحق للحكومة وصف الإخوان بـ«جماعة إرهابية»
    قالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء ، إنه لا يحق لأى جهة إدارية وصف كيان ما ، بأنه «إرهابى» ، حتى لو كان يمارس العنف . جاء ذلك رداً على طلب للنقابة العامة للاجتماعيين ، بإدراج جماعة الإخوان على قوائم المنظمات والجماعات الإرهابية ، مستندة فى ذلك إلى بعض نصوص مواد قانون العقوبات . (المصرى اليوم 2/12/2013)

    ولعلى أضيف الى ذلك وأفسر ما أشار اليه سيادة رئيس الوزراء بالهدية ، أن القرار لو صدر بإعتبارهم جماعة إرهابية ، أنه يعد قرار إدارى قابل للطعن عليه أمام مجلس الدولة ، وأن  مآل الحكم بالرفض ، والرفض هنا ينصب على عدم الإختصاص ، ولا علاقة له بالموضوع .. جماعة إرهابية من عدمه ، غير أن الهدية التى سوف يتلقفها الإخوان ويقيموا لها الأفراح والليالى الملاح ، فهو فى خلط الأوراق والزعم بأن القضاء قد نصر الإخوان وإعتبرهم " جماعة غير إرهابية " ، ولنا المثل القريب فى وقف تنفيذ حكم فتيات الإسكندرية ( 7 الصبح ) ، إذ وكما أشار المستشار " أمير رمزى " ، أن الحكم سنة مع إيقاف التنفيذ ، هو عقوبة وتسجل فى ملفها ، وإذا ارتكبن عقوبة مشابهة ، سيتم الحكم عليهن بالتنفيذ .       وأضاف سيادته  خلال مداخلة هاتفية مع قناة " سى بى سى " الفضائية : الحكم على فتيات الإسكندرية ليس حكما بالبراءة ، من الممكن إذا تم القبض على المتهمات فى واقعة أخرى ، أن يتم إلغاء حكم عدم التنفيذ إلى جانب العقوبات الجديدة .
.
    ولعل مما يجدر ذكره أن أضيف ، أن هناك بالفعل دعوى قضائية فى هذا الصدد ، قد أحيلت الى هيئة المفوضين ، لإعداد تقريرها فى الدعوى ، والمرجح قبول الدعوى والحكم فيه بإدراجها على قوائم المنظمات والجماعات الإرهابية .
.
   على صعيد آخر أشير الى أن الشعب المصرى بعد ثورة 25 يناير ، قد تعاطى مع السياسة وأخذ يتحدث فيها ، بأكثر من بعض أهلها ، وعلى ذات المنوال ، هيا بنا أحبائى لنطالع رأى السادة المختصين فى الموضوع الماثل ، ليكون لنا الرأى السديد فيه :
.
++   توصيف الإرهاب من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة
    الإرهاب لا يوجد لديه أهداف متفق عليها عالمياً ولا ملزمة قانوناً ، وتعريف القانون الجنائي له ، بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب ، تشير إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف ، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة ، أو هدف أيديولوجي ، وفيه استهداف متعمد أو تجاهل سلامة غير المدنيين . بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب . يتم عادة استخدام تكتيكات مماثلة من قبل المنظمات الإجرامية ، لفرض قوانينها .
    وبسبب التعقيدات السياسية والدينية ، فقد أصبح مفهوم هذه العبارة غامضاً أحياناً ومختلف عليه في أحيان أخرى . الجدير بالذكر أن المسيحين ، قد عانوا منه بسبب إستداف الجماعات المتطرفة لهم . وأيضاً في الإسلام في الوقت الراهن ، قد نال نصيب من هذه العبارة ، لأسباب سياسية تحكمها صراعات دولية وإقليمية .
.
++ وجهات نظر في الإرهاب (من ذات الموسوعة)
 فقهاء الإسلام :
    ان الخلط في مفهوم الارهاب ، يرجع إلى ترجمة لغوية ليست غير دقيقة فحسب ، بل غير صحيحة مطلقا لكلمة Terror الإنجليزية ذات الاصل اللاتيني . المعبّر عنه اليوم بالارهاب ، هو استهداف المدنيين ، وإذا كان في شرائع الدول المتقدمة اليوم ، أنهم لا يتجنبون قتل مدنيين إذا شملهم هدف عسكري ، عذرهم أن هدفهم كان عسكريا وليس مدنيا ، فإن فقهاء الإسلام أجمعوا على عدم جواز قتل مدني ، أما استهداف المدنيين خاصة ، وهو ما تعنيه الكلمة Terror ، فإنه لا خلاف على تحريمه .
    كما أجمعوا أنه لا يجوز قتل شيخ فان من العدو ، ولا امرأة ، ولا راهب ولا مقعد ، ولا أعمى ، ولا معتوه إذا كان لا يقاتل ، ولا يدل على عورات المسلمين ، ولا يدل الكفار على ما يحتاجون إليه للحرب بينهم وبين المسلمين .
مهاتير محمد :
    قال مهاتير محمد في خطبته بماليزيا عام 2004  : إن الإرهاب ليس كالحرب التقليدية ، لا يمكن للأسلحة المعقدة ولا الرؤوس النووية ، أن تهزم الإرهاب . الهجمات الإرهابية هي نوع جديد من الحرب . إنها حرب الضعفاء ضد الأقوياء . فطالما يوجد هذا الفارق الهائل بين القوي والضعيف في القدرة على القتل ، لا بد أن تحدث هجمات إرهابية ردا على أنواع القهر التي يذيقها القوي للضعيف .
    إن الحرب التقليدية ليست بأكثر من إرهاب معطى شرعية . إن المقتولين أكثرهم عزل وليسوا مقاتلين . إنهم ضحايا إرهاب القنابل والصواريخ ، كضحايا الهجمات الإرهابية . ولأن الحرب التقليدية ترهب الناس ، فيجب أن يتم وضعها في الحقيبة نفسها ، كأعمال إرهابية التي يقوم بها الإرهابيون غير النظاميين . ليس لأحد الحق في أن يتوج نفسه ملكا لناصية الأخلاق والحق .
فرج فودة :
    انطلاق الكلاشينكوف ، دليل على عجز الحروف ، وصوت الطلقات تعبير عن قصور الكلمات . يوجد ثلاث سبل لمواجهة الإرهاب وهي : التعليم ، ومواجهة المشكلة الاقتصادية ، والوحدة الوطنية .
جلال أمين :
    هناك دولة أو مجموعة من الدول (خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل) دأبت على استخدام هذا اللفظ (الإرهاب) لوصم كثير من الأعمال المعادية لها ، بل ولتبرير شن حروب ضد دول لا خطر منها ، ولا تشكل أى تهديد حقيقى ، لتحقيق أهداف غير معلنة ، ولا تتفق مع المبادئ الإنسانية السائدة ، فيقال بدلا من ذكر الحقيقة ، إن الحرب شُنت «لمكافحة الإرهاب» . ناعوم تشومسكي :
    القتل الغاشم للمدنيين الأبرياء ، هو إرهاب ، وليس حربا على الإرهاب .
سلطان الجسمي :
    هدف الإرهاب ، هو خلق اضطراب في التوازنات الداخلية والخارجية ، وهذا ربما يكون من أهم أهداف الإرهاب ، نظرا لأهمية هذه التوازنات . هذا الفعل الإجرامي ، ربما يقوم به بعض المنظمات العالمية السرية ، والتي تكون تابعة ، إما لأشخاص ، أو لبعض الدول ، من أجل السيطرة على دول بعينها معروفة بخيراتها وثرواتها ، تمهيدا لغزوها والسيطرة على هذه الثروات ونهبها .
.
++ وجهة نظر أخرى :
    الإرهاب كلمة في اللغة العربية ، اشتقت من الرهبة والتخويف ، وكلمة "Terror" في الإنجليزية تعني الخوف ، وقد اشتق منها مصطلح Terrorism .
   وقد اختلف في المعنى السياسي لكلمة ارهاب العربية إلى قسمين :
عرفه البعض بانه أي عمل عدواني يستخدم العنف والقوة ضد المدنيين ، ويهدف إلى إضعاف الروح المعنوية للعدو عن طريق إرهاب المدنيين بشتّى الوسائل العنيفة . ويتخذ الإرهاب أماكن متعددة بين العدو ، إلا ساحة المعركة التي يشرّع بها استخدام العنف . فنجد الإرهاب يستهدف الطائرات المدنية وما تتعرض له من اختطاف ، والمدن المكتظة بالسكان ، وما ينالها من تفجيرات واغتيالات . ويُعرف كل من يضلع في بث الخوف والرهبة في قلوب الأمنين ، بالإرهابي أو الإرهابية .  ولكن تعريف الإرهاب كمصطلح سياسي وقانوني ، يجب أن يصاغ بطريقة تمنع اللبس والخلط بينه وبين تعريفات أعمال العنف المشابهة ، مثل الحرب المشروعة وغير المشروعة ، والمقاومة المشروعة وغير المشروعة ، والانقلاب العسكري ، والعصيان المدني ، والقمع الحكومي ، والإضراب الشعبي المعطل للنظام ، والاحتجاج الفردي العنيف ، والاحتجاج الجماعي العنيف (المظاهرات والاعتصامات التي تتخللها أعمال شغب) ، فإذا عرفنا الإرهاب على أنه العنف ، فسيختلط بأنواع العنف الكثيرة مختلفة الأهداف والدوافع ، مثل القتل والتدمير ، لأسباب شخصية ، مثل الانتقام والاكتئاب والمرض العقلي أو النفسي .
    وإذا حددناه بالعنف السياسي ، فهناك عنف سياسي ، ليس إرهابا مثل الحرب ، وهي عنف بين الدول ، أو قمع الدولة للشعب بالقوة . وإذا حددنا الجهة التي تقوم به على أنها الشعب وليس الدولة ، فهناك الانقلاب العسكري (استلام الجيش للحكم) ، والعصيان المدني (مقاطعة الشعب للنظام لدرجة شل المرافق الأساسية) ، والمقاومة (تنظيم عسكري من المدنيين لإنهاء احتلال أجنبي) ، والثورة (تنظيم عسكري من المدنيين لإزالة حكومة نفس الشعب) فهذه يقوم بها الشعب ، وهي ليست إرهابا ، وإذا ميزنا الإرهاب عن العصيان والانقلاب والمقاومة والثورة ، بأن هذه الاعمال تستطيع بطبيعتها تغيير النظام ، حتى لو فشلت في تحقيق ذلك ، حيث أنها تشكل خطرا حقيقيا على وجود النظام ، بينما تأثير الأعمال الإرهابية يكون محدودا ولا يصل إلى هذا الحد ، حيث لايكون هناك احتمال لسقوط النظام ، بسبب عملية إرهابية ، مهما كانت بشاعتها ، بل يظهر فقط بصورة التعبير العنيف ، عن رفض وكراهية نظام مشروع ، أو الاستياء من قراراته وأعماله المشروعة ، سنجد ان هناك أعمال عنف ، ليست إرهابا يقوم بها الشعب ، تقتصر على مجرد التعبير عن الرفض ، دون أن تكون طبيعتها ، قادرة عل التغيير ، مثل أعمال الشغب والإضراب البسيط .
    أما في الإسلام فالعبارة تحمل بعض اللبس في تفسيرها ، حيث يعتبر نوع من إعداد القوة والسلاح ، لإثارة الرعب في نفوس الاعداء ، وتخويفهم ، لمنعهم من الاعتداء على المسلمين . اي انه نوع من العمليات الاحترازية العسكرية ، حيث ورد في الآية القرآنية : ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ «‌8‏:60»
    كما هو واضح من هذه الآية ، فإن المقصود من الإرهاب هنا ، هو استهداف العدو في الحرب ، وليس المدنيين .
عالمياً وبسبب التعقيدات السياسية والدينية ، فقد أصبح مفهوم هذه العبارة ، غامضاً أحياناً ، ومختلف عليه في أحيان أخرى . الجدير بالذكر أن الإسلام في الوقت الراهن ، قد نال النصيب الأكبر من هذه العبارة ، لأسباب سياسية ، تحكمها القوى الكبرى ، وأسباب دينية ، نشأت من اختلاف المذاهب . [بحاجة لمصدر] .
    يمكن مطالعة هذا المقال بلغات أخرى مثل الإنكليزية لمعرفة أوجه التشابه والاختلاف عما هو هنا .

**  #هنا_العاصمة | البرعي : #الحكومة تدرس إدراج #الإخوان كجماعة إرهابية
http://www.youtube.com/watch?v=TdBqUvBQW2U#t=80
.
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أنتفاضة النصارى
اكليل لكل شهيد...زينة وفوانيس
نص كم الوزيره
الحكومة ولغة الأرقام
معلولا عالم بلا ضمير

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تنظيم "خوراسان" أخطر من داعش... فمن هو وما مدى خطورته؟
قداسة البابا يتصل هاتفيا بسيدة المنيا سعاد ثابت
أهالي بنغازي يعلنون رفضهم لحكومة الوفاق الوطني
الريس حشمت مرشحًا للرئاسة.. أقوى برنامج.. حلول سحرية.. أحلامك أوامر يا مواطن
الاعلامي مفيد فوزي : الزواج الثاني للاقباط هو الجرح الحقيقي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان