الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

بين الرجوع للماضي الكئيب والمستقبل الواعد خطاً رفيعاً

رفعت يونان عزيز - 15 مارس 2016 - 6 برمهات 1732

ما تتمناه مصر وشعبها الطيب الأصيل وبين الرجوع للخلف خط رفيع كالشعرة بعدما زاد همس وزن من يريدوا  التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية وبدأ يطفوا علي السطح مضايقات من دول العداء وحركات الغدر وجماعات إرهابية  فنخشى أن نخدع  ونلدغ مرة أخري  من حيات زمن هياج الشيطان  ويصعب وقفه فهو  مثل الزئبقي . بالرغم من سهولة  تدميره لأنه هش وجبان ونفسه  ضعيف مادام الصياد ماهر وصبور ساهر حارس فانس للهدف  لتحقيق النصر                                           
قرأت علي أحد مواقع الإنترنت  بالكمبيوتر وصلة من التطاول علي  رموز دينية وأشخاص مرموقة بالدولة وتلميحات ازدراء للأديان من الإخوانية   /آيات عرابي  حين تقول في مجموعة من الجمل لو كان الزند سب راقصة الكنيسة  الخروف (........) وكذلك جملة استعيدوا مصر من الصهيونية صليبية التي احتلتها   وإن كنت احترم كل الناس ومعتقداتهم فهذا حق إنساني وليس علي أن أهين أو أقذف أحد بعبارات أو كلمات لا تحترم مشاعر غيري وكنت أتمني ذلك من سيادة المستشار / الزند  إلا أنني حين يخطأ أحد لابد أن تكون المحاسبة للمخطأ فقط و لا نتطاول علي الغير معذرة وسامحوني أن كنت اكتب هذا ليعلم ويقرأ الجميع أن ما تربت  علية تلك الجماعة في كنف الأمريكان لتنفيذ مخطط تقسيم دول منطقة الشرق الأوسط إلي دويلات ولعل حجر الزاوية الحجر الماسي مصر مازال عقبة أمام الخطة الأمريكية هو سياسة التخبيط في كل مكان وعلي كل أحد ضد تلك الجماعة ومن علي شاكلتهم بالعالم فالسعي الآن هو محاولة نصب فخ أو حفرة عميقة لسقوط مصر والشعب الأصيل وعودة جماعة الإخوان للوصول للهيمنة علي الدولة ونجد الدكتور / سعد الدين إبراهيم والموالين للإخوان بالداخل ومنهم بالمؤسسات  يسعي للمصالحة معهم فهم يعملوا من خلال طريقين متوازيين وبسرعة واحدة منتظمة الأول تضييق الخناق علينا من خلال استغلال ضعفنا الاقتصادي  بزيادة سعر الدولار وما ترتب عليه من زيادة واضحة في الأسعار أخفاق بعض المؤسسات الخدمية في أداء دورها وهذا من خلال عبث الموالين لهم بداخل تلك المؤسسات والثاني  طريقة تفتيت الشعب وتقسيمه علي أساس ديني أسهل الطرق لذلك  ولذا نجد قانون ازدراء الأديان خط منهجي لقمع كل فكر أو رأي فأصبح كل واحد مخالف لأراء هؤلاء يجب أن يصمت ويوافق علي ما يقولونه  والسؤال هل دولتنا دولة دستور ومؤسسات تعمل  بالقوانين  أم هي تعود للدولة الدينية تحكم فالدستور بهذا الوضع سابح بعيد والأعراف والعنترية تحكم  ونخشى  أن يكون بالبرلمان برلمانيون خارج بناء مصر المواطنة  الجديدة الحديثة المدنية الديمقراطية وأمانينا أن يراعوا تماسك الشعب أيد واحده حصن قوي ولا ندع للنظر للماضي لا نتطلع ونسير وراء السراب الخادع بحفنة من المال والهيمنة علي العالم  الجاه فهذا من خدع الشيطان قوم يا مصري صلي لله واشكره علي نعمه العديدة   وشمر سواعدك وفكر بالعقل والمنطق وأستفتي قلبك وجول أصنع الخير والنماء وحياة الاستقرار والسلام وبداية الطريق هي المحبة واحترام وحرية الإنسان لأخيه الإنسان دون تفرقة وتمييز وبناء الشعوب والدول لا يأتي  بالتفتيت والتعصب والتمييز أمانه علي كل مسئول وعلي كل مصري عاشق ومحب لوطنه محتاجين نكمل مشوارنا بكل همه فالخوف الجاثم علي تفكير الغالبية هو أن تتصالح الدولة مع جماعة الإخوان ونعود للوراء  تحت شعار ( شاركني في السياسة  وأنا ها كون بعيد عن الرئاسة والبرلمان ) أخاف من بدران الأخوان فالخيانة طبع غلاب مادام هناك هوس دول وخطة من زمان تريد تقسيم مصر والمنطقة وتغيير هويتها وجغرافيتها وتاريخها وأخيراً حمي الله مصر والمصريين ومنصورة بإذن الله .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

قُل كُل الحق ولا تحتار .. فإلهنا كان أول الثوار
اخى فى الحياة لماذا أنت حزين؟
واحد مننا
ثورة الأبالسة تسقط
عندما يتم ذبح الأمة بعقيدتها

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

حوار خاص مع د. بطرس بطرس غالي أمين عام الأمم المتحدة الأسبق
عناصر الإخوان الارهابية يحرقون أحد المحلات التجارية بالمطرية
مؤامرات الإخوان لإفشال الدستور وهدم مصر .. في 25/30
آخرة الظلم: قضاة مصر فضحوا بعض
تواصل البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان