الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

بمناسبة يوم المرأة العالمي

- 8 مارس 2016 - 29 أمشير 1732

امرأة فاضلة من يجدها لان ثمنها تفوق اللآلئ
بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج الي غنيمة .وتصنع له خيرا  لاشرا كل ايام حياتها
أهمية الحب في حياة الإنسان ..   ..
لا أحد في هذا العالم ينكر أهمية الحب فالحب بالنسبة لنا هو الطاقه التي تمدنا لكي نتمكن من العيش في هذه الحياه التي أصبحت قاسيه نوعاً ما ،وبالنسبه لكثيرين من البشر فقد يصابون باليأس والإحباط في حياتهم ولكنهم حينما يتفكرون فيه يجدون فيه السبيل الوحيد للخروج من حالة اليأس والإحباط التي عايشوها ،اليكم هذه القصة التي تعبر عن حب الرجل والمرأة
خلع ادوارد الثامن  تاج الامبراطورية  البريطانية التي لا تغرب عنها الشمس في حينه من اجل حبيبته الامريكية  السمراء التي بادلته حب بحب
العروش  امام الحب وتساقط مع الزمن لكن قصص الحب لا يمكن ان تموت لقد تساقطت
لقد اعتبروا قصتهما اروع قصص الحب لانها قصة ملك اختار المراه التي احبها واضاع العرش ولم يتردد في ان يكتب بيد ثابتة وثيقة تنازله عن العرش
 
وقال عبارته الخالدة ’’انني لا استطيع ان اصبح ملكا دون ان تكون جواري المراه التي احبها "
ولكـــــــــــــــــــن تقف الكنيسة والحكومة البريطانية ضد قصة الحب وترفض الموافقة علي هذا الزواج فالملك هو راس الكنيسة ولا يصح ان يتزوج من مطلقة ويرفض البرلمان هذا الزواج
وبذلك قرر ادوارد التنازل عن العرش البريطاني  لشقيقة الملك جورج السادس مفضلا عرش الحب  الذي كرس له قلبه
وكتب في بيانة يقول (انا ادوارد الثامن ملك بريطانيا العظمة وايرلندا والممتلكات البريطانية اعلن قراري الحاسم بالتنازل عن العرش بالنسبة لي وارغب ان توضع وثيقة التنازل هذه موضع التنفيذ)
لقد اعتببروا المورخون هذا البيان وثيقة تاريخية تشهد علي اعنف قصة حب وقعت بين ملك بريطانيا وامراه امريكية عادية ليست جميلة سمراء سبق لها ان طلقت مرتين
وترك الوطن واستقر بعيدا عن بريطانيا واختار ان تكون فرنسا هي وطنة الجديد وعاش في هذا المنفي الاختياري علي مدي 35 عاما الي ان توفي وتم نقل جثمانة الي وطنة وتم دفنة في الحديقة التي عاش فيها طفولتة
وظلت امراتة وحيدة 14 عاما حتي توفيت
وبفيت قصة حبهما اجمل قصة حب ووفاء في عالم تحكمة الماديات
وقدكتب في مذكراته التي بيعت موخرا بمليون دولار انني لا اشعر باي ندم ,اذا عادت بي  السنون وخيرت من جديد بين العرش وبين قلبي لاخترت من احببت  
 
الحب في مصر القديمة
"حبيبتى على ضفة النيل الأخري، وبينى وبينها النهر والتماسيح، ولكنى سأخوض الماء وأتحدى التماسيح، فحبك يمنحنى القوة والشجاعة  (من  الغزل المصري)"
سأترك يدي تنام في يدك سأترك رأسي تنام على صدرك.. سأترك عيني تنام في عينيك لأصحو على صوت حبيبي ينشد في الناي الأغاني التي أحبها (وجدت علي احدي جدران المعابد)"
قالوا عن المرأة
 رجل بلا امراة راس بلا جسد وامراة بلا رجل جسد بلا راس
بيت بلا امراة كجسم بلا روح
قلب المراة لؤلؤة يحتاج الي صياد ماهر
المرأة هي ذلك الكائن القوي الذي يتباهي بضعفه
لم تخلق المراة لتكون محط اعجاب الرجال  بل لتكون مصدرا لسعادة رجل واحد

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

سبت النور وأفراح القيامة
مصر تكسب
علماء يضعون حلًا لسرطان الثدي
يا حكومة أوقفى نزيف الدم بغطاء الدفاع عن الشرعية
التخبط بين مفهوم الامة والوطن

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الأصول السريانية الآرامية للقرآن الجزء الثاني
كواليس إحتفالية القوات المسلحة بذكري ثورة 25 يناير مع طارق الخولي
الشبخ نبيل نعيم : سعد الدين إبراهيم أكبر عميل للمخابرات الأمريكية في مصر
لقاء مع اللواء سامح سيف اليزل ورؤيته حول كلمة الرئيس السيسى
"الخارجية" ترد على قطر: "الإخوان" جماعة إرهابية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان