الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لماذا خاف الارهابي الجبان أسامة بن لادن من أسنان زوجته؟

بي نشتي الكاتب - 1 مارس 2016 - 22 أمشير 1732

الارهابيون هم جبناء بالتأكيد. هم يخافون من كل شئ. وليست هناك أي شجاعة في القيام بعمليات انتحارية فأي مجنون أو محبط نفسيا يستطيع أن يقوم بالانتحار فلذا ليس من الصعب وجود شخصيات "انتحارية" تقوم الجماعات الارهابية بتنجيدهم. فليست القدرة على القيام بعملية انتحارية هي دليل على الشجاعة بل هي دليل على مرض نفسي أو خلل سلوكي وعموما فإن الاسلام هو الذي يدفع البعض لهذا الخلل بالتأكيد.

الارهابيون الذين تملأ أخبارهم في وسائل الاعلام ليسوا أبطال على الاطلاق بل هم جبناء لا يستطيعون الدخول في معارك المواجهة الرجولية بل هم يعيشون في كهوف أو في الخفاء ويشكون في كل شئ حتى من المقربين اليهم ويعيشون في رعب دائم من كل شئ وخير مثال لذلك زعيم الارهابيين الجبناء المجحوم أسامة بن لادن.

فقد كشفت خطابات خاصة بالارهابي الجبان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ووثائق أخرى عن بعض التفاصيل الجديدة في شخصيته وفي طليعتها الهوس من التجسس والخيانة على يد أحد أعضاء التنظيم.

حيث عبر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في إحدى الرسائل التي كتبها عن خوفه من زيارة زوجته إلى طبيب أسنان في إيران، معبراً عن خوفه من إمكانية دس أجهزة تجسس وتنصت أمريكية في فمها خاصة وأن الأجهزة أصغر من حبة القمح.

وحسب ما نشرته السلطات الأمريكية فقد أرسل زعيم القاعدة رسالته على طريقة الجواسيس التقليدية، وكتب في آخرها "رجاء أتلف الرسالة بعد مطالعتها".

وأظهرت 113 وثيقة جديدة تمت ترجمتها ورفعت عنها المخابرات الأمريكية السرية، وأكثرها يشمل الفترة بين 2009 و2011، أن بن لادن لم يكن مهتما فعليا بتأكيد زعامته لحركة عالمية للإرهاب بقدر تركيزه على رعاية مصالح حركته وحماية مركزها في باكستان وأفغانستان، في وقت تزايدت فيه الضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم، إضافة إلى الخوف من التجسس ومن اختراق صفوفه والخيانة الداخلية.

وفي مراسلة أخرى ولتفادي المراقبة الجوية التي فرضتها الطائرات الأمريكية دون طيار على سماء المنطقة، طالب بن لادن أنصاره المقيمين في بيشاور بملازمة بيوتهم الآمنة، والخروج فقط في الأيام التي تكون فيها السحب كثيفة.

وفي وثيقة أخرى، يُفهم من المضمون الجزئي المتوفر، أن القاعدة أعدمت أربعة أعضاء جدد التحقوا في فترة غير محددة بالتنظيم، خوفا من أن يكونوا عملاء رغم تأكيد مصادر بعد ذلك أنهم أبرياء.

وكشفت هذه المراسلات أيضا جانبا من عمل القاعدة وشبكاتها في الخارج، بما في ذلك كيفية تجنيد القياديين الجدد وخاصة الممولين والداعمين الماليين.

يذكر أن تنظيم القاعدة وتنظيمات "المجاهدين الأفغان" كانت تتلقى  الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والسعودية وباكستان بحجة محاربة ما أسمته أمريكا "الغزو السوفيتي لأفغانستان". ويذكر أن دعم المجاهدين الأفغان ودعم القاعدة كان أغبى الأعمال التي قامت بها أمريكا وحلف الناتو.

ويبدو أن أمريكا وحلف الناتو لم ولن يتعلموا الدرس فقد كرروا نفس الخطأ ونفس الغباء ونفس التخلف العقلي كرروه في صربيا وفي العراق وفي ليبيا وفي سوريا. وقد حاولوا دعم جماعة الاخوان الارهابية في مصر ولكن باءت مخططاتهم بالفشل ونتمنى لهم كل فشل في سوريا والعراق وفي كل مكان حتى يقوموا بتغيير سياستهم وأن يقوموا بدعم الأقليات المضطهدة ودعم حقوق الانسان بدلا من دعم الارهابيين ودعم الشواذ جنسيا الذي يقومون به وسيؤدي بالتأكيد إلى تدمير أوطانهم.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

هل ستكون السعودية اولى ضحايا ممالك الربيع العربى ??
رسالة مفتوحة إلى الفريق السيسي
الساحرة العدوانية احترسوا منها
مقتول...مخلوع...معزول
تَذْكَارُ ظُهُورِ جَسَدِ مَارِمِينَا العَجَائِبِيّ وتَكْرِيسِ كَنِيسَتِهِ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

المؤتمر الصحفي الكامل للبابا تواضروس الثاني وبطريرك إثيوبيا أبونا متياس الأول
تفاصيل زيارة شيخ الازهر الى الفاتيكان
مكالمة تفضح تآمر فجر العادلي مع الإخوان والأمن الألماني على السيسي
وثائقي: اعتداءات المسلمين على الأقباط في محافظة المنيا
تشييع جثمان والدة البابا تواضروس من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان