الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

ذكريات مع الأرشيذياكون رمسيس نجيب في ذكراه السنوية

القمص أثناسيوس چورچ - 1 مارس 2016 - 22 أمشير 1732

رقد الأرشيذياكون رمسيس نجيب على رجاء القيامة ، منضمًا إلى خورس سحابة الشهود في المجد الأسنى ، بعد أن جاهد الجهاد الحسن وأكمل السعي ، تاركًا بسيرته مثالاً للكنيسة كلها وذبيحة تكريسه ونذور بتوليته وحسن عبادته وصلاح أعماله وبلاغة أقواله ورصانة كتاباته ،،، وهو وإنْ رحل عنا بالجسد، فهو حيٌّ يتكلم بريادته للتكريس البتولي في أرجاء الكرازة المرقسية ونموذج خدمته الشماسية .

إنه يتكلم بعطر أرثوذكسيته وجدَّة حياته المستقيمة ، يتكلم بريادته لخدمة المغتربيين ، يتكلم في التربية القبطية ومناهجها ، يتكلم في العمل المسكوني ، يتكلم في انفتاحه على الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة في العالم ، يتكلم في أجيال الشباب القبطي وفي رابطة الخريجين ، يتكلم في خدمة الشهيد استفانوس الدياكون الأول وفي كتيبة الشمامسة والمكرسين وقوافل القرى المجاورة وسط النجوع البعيدة ، يتكلم بعظة سيرته وأقواله وكتاباته ، يتكلم في تعليمه الدروس الأولية للخدام وفي الصلاة أمام الحمل القائم المذبوح ، يتكلم عن التعليم الأرثوذكسي وفضائل القديسين وشفاء النفس ، يتكلم في ريادته لخدمة القرية والدياكونيا التي كان أحد روادها الأوائل وأعمدتها مع المتنيح الطيب الذكر أنبا صموئيل والقمص صليب سوريال والقمص بولس بولس والدكتور طلعت عبده حنين وكثيرين معهم .

كان رمسيس نجيب مشهورًا جدًا كعلم وعلامة؛ بينما كان مختفيًا مبتعدًا عن كل ظهور . حتى ارتفع المصاعد بغير قياس وانجذب محمولاً بالملائكة المقتدرين قوة ، نحو المساكن العلوية التي خدم أعتابها بكل تقوى واستقامة لتنفتح له الأبواب بسعة حيث جعالة الوصول لبيته الأبدي؛ حاملاً صليبه سُلَّمًا للوصول إلى المجد . كازرًا بأخبار الإنجيل السارة مع كل ساكني بلد غمام مجد الله التي طعامها المن السماوي وشرابها ماء ينابيع الحياة ، وأفكارها جواهر المجد ، ومحيطها بهاء جمال المواعيد الثمينة ، ودرجاتها امتياز الكواكب ونجوم الجلد في مساكن منازل الآب .. وسيحكي التاريخ عنه الكثير .

إنني أفتخر بمعرفتي له عن قرب لسنين ، وقد دعوتُهُ مرات عديدة للقاءات أمناء وخدام مدينة الإسكندرية وكذلك في إنشاء خدمة الدياكونية الريفية لقرى الإسكندرية ، وقد شرُفتُ بزمالته في عضوية اللجنة العليا للتربية الكنسية.

فلينيح الله نفسه القديسة الطاهرة حيث الصديقون يفرحون ويتنعمون في مَعِيٌَة جميع من اخترتهم وقبلتهم يارب ليسكنوا في ديارك العليا ... يشبعون من خيرات بيتك بمحفل القديسين الذين سلكوا الطريق الكرب ، داخلين الباب الضيقة حاملين النير ، نائلين الراحة الدائمة.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

وابور الجاز.....
حذاء ورداء
المسيح القيامة
صوم ام النور..... منذ الان جميع الاجيال تطوبني
لازلت بيننا أيها القديس

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مدرسة المشاغبين: التحول من الثورة إلي الدولة
اخر النهار : فيديو مؤلم لحادثة تحرش جديدة تنتظر الردع
رصد إشارات الصندوق الأسود للطائرة المصرية المنكوبة
أطفال المسلمين اليوم هم ارهابيون المستقبل
الأزهر والكنيسة يصدران منظور مشترك عن العنف ضد الأطفال

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان