الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

نصيحة غالية

رفعت يونان عزيز - 23 فبراير 2016 - 15 أمشير 173

ما يحدث من تجاوزات في التعامل مع الأحداث المعاشة يحتاج لمراجعة رد الفعل قبل صدوره لكي  لا ينقلب علي فاعله مما يضطره للاعتذار أو يحاسب عليه أو يعطي صورة تسئ لمصر والمواطن فوالدي رحمه الله عليه  كان دائماً  ينصحني بعبارة ( أقرء عقب الكلام قبل قوله والشيء قبل فعله حتى لا تندم أو تدان وعليك يحكم بما لا يحمد عقباه )  فتلك النصيحة مهداه لمن تسيطر عليه العصبية وحدة التعامل مع الآخرين دون تفكير وتحكيم للعقل وهذه النصيحة هامه  لبعض ضباط  وأمناء الشرطة  كونوا  حريصين  في كيفية التعامل مع المواطنين فكل واحد يضع نفسه  مكان المشتبه فيه أو يختلف  معه ليعرف ويفهم كيف يتعامل معه  دون تهكم , أعرف واجبك وتكليفك وفنون المعاملة  مع المواطنين من منطلق حقوق وكرامة الإنسان وآليات نظم التطبيق بما يحقق العدالة والإنسانية ولا تدان وتشحن المواطن ضدك بهذا  يعرف أنك تقوم بواجبك بكياسة وحنكة ,  كما أقدم تلك النصيحة لبعض السادة من مجلس النواب فهم من يسنون  ويهندسون القوانين ومراقبة أداء الحكومة ويتحلون بسعة الصدر وقبول الآخر في أداء مهامه المكلف بها من عمله  مثل الإعلاميين المتيقنين طبيعة عملهم وحرصهم علي الوطن والشعب وبكل شفافية وحيادية يغطون الأحداث  فهم المصدر الرئيسي لتوصيل ما يجري بالداخل والخارج سواء بالبرلمان أو الدولة  من أحداث وتحية لسيادة النائب الذي قدم  للصحفي  الاعتذار عما بدر منه  ولابد من تفهم مجلس النواب دور الأعلام وكل قلم يكتب فالكل مكمل بعضه وارجوا من الزملاء الإعلاميين دقة الأخبار ولا نهول ولا نهين بل نوصف ما يجري بلياقة وكياسة فالإعلامي هو ذات حس مرهف ومشاعر نبيلة وصوت حق  وكذلك الحكم علي الطفل ذو 4 الأربع سنوات بالمؤبد وهذا جراء عدم التحري الدقيق من قبل المختصين بجمع التحريات مما يتسبب في إحراج للقضاء ولمصر دولياً وها هو من أساء لنساء الصعيد ومن يعمل بلا ضابط لنفسه وتركه للقوانين واللوائح المنظمة للعمل   فلذا نقول ما جري قد جري ولكن لأبد أن نتيقن أننا بمرحلة انتقالية جديدة مرحلة بناء مصر الديمقراطية المدنية العصرية الحديثة الحضارة الجديدة نحتاج لا للمشاحنات بين أفراد سواء مسئول أو برلماني أو مواطن مع الآخر ، نريد بناء حقيقي علي أرض الواقع ملموس محسوس يستفاد منه  , وهكذا النصيحة لكل مسئول ومواطن كبير وصغير خطط لكلامك خطط لعملك خطط لإدارة زمام الأمور فلم يعد لدينا فسحة من المشاحنات والأنا والقوه المتغطرسة بل الوقت وقت فكر أدرس المشكلة والظاهرة حلل اخرج نتيجة وما يترتب عليها من أخفاق أو نجاح   أبحث عن حلول حسب المقومات المتوفرة لدينا وما هو متاح للحصول عليه من الخارج بما يحقق نجاح . إلي كل مصري هذه النصيحة الغالية .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

إِلىَ الذِينَ فِي الشَّتَاتِ
هل تحالف الرئيس السيسى مع جماعة الإخوان المسلمين ..!!؟؟ الجزء الثامن
فساد بالكوم والمصريين قاعدين فى الزيطة بيسمعوا الزمبليطة
إِلىَ الذِينَ فِي الشَّتَاتِ
تيران وصنافير

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

ماذا بعد منح الثقة للحكومة
وزير الآثار يفتتح معرض "برديات خوفو"
خالد صلاح يهاجم السلفيين ويكشف دورهم في التطرف والارهاب
إبراهيم عيسى: الاسلام بلا مذاهب
ميركل: الإرهاب لن يمنع استقبالنا للاجئين

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان