الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

كلمة بسرعة: د. بطرس بطرس غالي

نبيل بسادة - 22 فبراير 2016 - 14 أمشير 173

أي كلمة رثاء لا تفي للدكتور بطرس غالي حقه
بالرغم من مناصبه الدولية و مناصب اسرته .
لكنه شارك بالرغم من مناصبه الدولية مع معظم الأقباط الاضطهاد الواقع عليهم مع اختلاف أسماء المسؤولين..

و بسبب الاضطهاد و المنهج المستمر الذي أعمي بصيرة المسؤولين فقد رفضت القيادات السياسية  الاستماع الي خبرته خصوصا في الشأن الأفريقي.. بسبب أنه قبطي..

و كانت النتيجة قرب ضياع مياه النيل العظيم التي روت ارض مصر مع دماء الشهداء الأقباط لألوف من السنين..

لكن رثائي الوحيد حتي ان ضاعت او تم تقليل حصة مياه النيل العذبة, لكن دماء الطاهرة للشهداء الأقباط سوف تستمر تروي هذه الأرض الطيبة مصر لتعوض أي نقص في المياه العذبة و تكون شاهدة علي التعصب و الاضطهاد ضد الأقباط , الذي سوف يدفعه كل الشعب المصري..

و المرة الوحيدة اللي استمع فيها المسؤولين الي أرائه و خبرته مضطرين بسبب عزوف السياسيين المصريين المسلمين , بالرغم أنه قبطي كان في عملية الصلح مع إسرائيل.. و صياغته لمعاهدة كامب ديفيد.. و التي بسببها أدخلت الرئيس السادات التاريخ من أوسع ابوابه..  

 "لي النقمة انا أجازي يقول الرب.."

شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الحرب بين مصر و حماس؟
28 نوفمبر إنتصار للمصريين ومصر
سيدة أبو قرقاص
الجيش المصري
شعرة إسمها الشرعية

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مانشيت: خطة حرق شركات نجيب ساويرس
لحظة فيض النور المقدس من كنيسة القيامة
إبراهيم عيسى يشن هجوما عنيفا على الحكومة فى حل الأزمات
للمرة المليون، حماس والاخوان هم الذين فجروا كنيسة القديسين
في إبادة مسيحيي الشرق الاوسط، داعش و الغرب إيد واحدة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان