الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

قطاراتنا للحوادث والموت

رفعت يونان عزيز - 12 فبراير 2016 - 4 أمشير 1732

 أنزعج الكثير من تصريح وزير النقل والمواصلات حين يقول السكة الحديد تحتاج 90 مليار جنيه لتطويرها ومواكبتها للعمل بدون حوادث فالتصريح ليس بغريب ولكن الغريب أن نظل نطلب توفير كل المبلغ وإلا لم نطور وأقول لمعالي الوزير قد أرسلت رسالة تخويف لمستخدمي القطارات بأن الحوادث سوف تتكرر مما  يجعلهم يعزفون عن استخدام تلك الوسيلة التي كان يضرب بها المثل  منذ زمن في انضباط مواعيدها وكذلك في أمنها وسعر تذكرتها المخفض والآن وبعد تكرار حوادث القطارات أصبحت معادلة حوادث القطارات تتساوى مع السيارات في كم المصابين وإزهاق الأرواح  ولكن هناك فرق؛ القطارات تسير علي سكك حديد خط واحد لاتجاه الطالع وآخر اتجاه النازل " الطالع أي المتجه للصعيد والنازل القادم من الصعيد ومتجه للقاهرة " أعني السير بمكان لا تزاحمه قطارات أخري ولا تقاطع طرق سكك حديد أخري  ومع مرور السنوات واعتماد ميزانيات مختلفة للتطوير فلم يحدث تطوير للمزلقانات بالمرجو منها  ولا للسيمافور وبالذات للوجه القبلي   حتى أن غالبية الشعب يطلقون عليها قطارات الموت وهكذا علي  مزلقاناتها  وبالرغم من زيادة  سعر تذكرة الركوب لتحسين خطوط السكة  الحديد بضبط ولحام ووضع زلط  أسفل القضبان لامتصاص اهتزازات القطارات لمنع كسرها  وتطوير المزلقانات والتحويلات وربطها هي  والمحطات الصغرى والرئيسية بشبكة اتصالات سريعة وفورية مع  أجهزة مراقبه ومتابعة للسائقين والعاملين بالمزلقانات لضمان وصول البلاغ التحذيري للسائق أو الرسالة التي يجب أتباع مضمونها عند إبلاغه بها  كما يجب إجراء الكشف الطبي الجسدي والنفسي  علي السائقين وكل العاملين المتحكمين  في سير حركة القطارات  بصفة دورية ولو كل شهر " لخلوه من الأمراض وتعاطي المخدرات والسلامة النفسية . ومن مصادر التمويل يوجد بكل مخزن تابع لمحطات  السكة  الحديدة بالمحافظات  ( حديد خردة  قضبان ومخلفات عربات تالفة وغير ذلك  ونحتاج لخطة عمل تكون علي مراحل تبدأ بأولوية تنفيذ  البنود المتفق عليه  ويا ليت نهتم بالصعيد الطالع والخشية خصخصة هيئة سكك حديد مصر لشركات ومستثمرين مما يؤثر بالسلب علي مستخدمي القطارات لرفع سعر تذكرتها وتصبح تلك الوسيلة للركوب خارج الاستفادة منها للفقراء  ومحدودي ومتوسط  الدخل والطلبة   , أخيراً بالله عليك يا حكومة تعاوني مع الوزير  ووضع ضوابط ومعايير للخروج من المآزق هذا فالحل ليست في إقالة وزير أو تغييره لكن المسئولية مشتركه فلابد من متابعة تقرير المهندسين الفنيين والخبراء الاستشاريون عن أولويات المطلوب ومدي كفاءة وإدارة التنفيذيين للعمل بجودة عالية لتوفير عنصر الأمان للركاب وسلامة وصولهم لأماكنهم بأمان وعدم إهدار المال العام والتهاون والتواكل في زمن التقدم والازدهار       

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

البابا في القدس
ما أحلاك يا أبى السماوى
.....ميزان.....
بغير الحب لا تحلو الحياة
أبو الفتوح الاخواني

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تغطية لـ حادث انفجار قطار منوف
"نور حلب" الكنيسة المارونية في سوريا
أسرار خطاب الإخوان المفبرك عن الداخلية
خالد صلاح : الأرهاب يستهدفون ابراج الضغط العالي للكهرباء
دكتور مجدي يعقوب يقف متأثرا من تصفيق الجمهور اثناء استلامه درع افضل شخصية عامة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان