الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أخبار وآراء تدعو للدهشة والتأمل (10)

مصرى100 - 10 فبراير 2016 - 2 أمشير 1732

أخبار وآراء تدعو للدهشة والتأمل (10) .. حدث ويحدث فى بر مصر
    ماالذى يحدث ببر مصر المحروسة ؟
 
●●   حوادث الطرق (وردت بصحف يوم الإثنين 1/2/2016)
*   أطاح قطار الصعيد المتجه من القاهرة إلى أسوان ، بسيارة نقل محملة بالركاب ، أثناء عبورها مزلقان قرية البليدة بمنطقة العياط، ، حيث لقى 7 أشخاص مصرعهم ، وأصيب 3 آخرون (والسبب سوء الأحوال الجوية)
*   عند بنى سويف ، على الطريق الصحراوى الشرقى ، لقى 17 شخصا مصرعهم وأصيب 25 آخرون ، فى تصادم بين 30 سيارة . حدث ذلك نتيجة  لتكدس السيارات ، قرب أحد الأنفاق ، بسبب الشبورة المائية ، حيث جاءت سيارة نقل مسرعة ، لتطيح بهم .
*    لقى صيدلى من القاهرة مصرعه على طريق العلمين الصحراوى ، إثر تصادمه بسيارة أخرى .
*    تسبب تصادم سيارة ودراجة بخارية على الطريق السريع عند أبو حمص ، فى وفاة سائق وعامل .
*    لقى صيادان مصرعهما ، وأصيب 14 من مركز مطوبس ، إثر تصادم سيارتى نقل على الطريق الدولى الساحلى ،  قرب رشيد ، حدث ذلك بسب الشبورة الكثيفة .
 
    ناهيك عن قيام السيد الرئيس السيسي بإصدار أمره ، بإرسال سفينة حربية ، للبحث عن الصيادين المصريين ، الذين غرق مركبهم المسمى  «زينة البحرين» ، وعليه اثنا عشر بحارا ، بينهم سبعة من أسرة واحدة ، قبالة السواحل السودانية والارتيرية .
 
●●   فساد دولة مبارك :
    وفى القلب منها ، فساد وزارة الداخلية ، فيما عرف بقضية الحوافز المالية والإدارية بالوزارة ، والتى تعدت قيمتها مليار 650 مليون جنية ، حيث تم رفع اسماء 90 مسئولا بها ، من قوائم المنع من السفر ، بعد إستردادها :
    أمين شرطة حصل على 20 مليون جنيه ، حيث قام بسدادها + مندوب مباحث فى المطار يسدد 14 مليون جنيه + مندوب علاقات عامة يسدد 5 ملايين جنيه + 19 لواء شرطة ، يقومون بسداد مايصل  الى 95 مليون جنيه .. لخزانة الدولة ، ناهيك عما سبق وحصل عليه ، 23 عاملا مدنيا على حوافز وصلت الى مبلغ  26 مليون جنيه ، فيما حصل رئيس الإدارة المركزية لخزانة وزارة الداخلية على 14 مليون جنيه ، فضلاً عن حصول 22 موظفا إداريا ، على 12 مليون جنيه  على ذمة .. حوافز شهرية .. بيان ذلك :
 
    كان المستشار محمد عبد الرحمن قاضى التحقيق ، قد أمر بإحالة العادلى وزير الداخلية الأسبق ، ونبيل سليمان خلف رئيس الإدارة المركزية للحسابات والميزانية ، 11 آخرين من مسئولى الخزينة والحسابات بالوزارة للمحاكمة .
    تضمن قرار الاتهام أنهم خلال الفترة من 2000 حتى 2011 ، قام وزير الداخلية الاسبق ، بالاستيلاء بغير حق وبنية التملك ، على المبالغ المالية محل القضية ، بموافقته على خلاف القانون بصرف مبالغ من اعتمادات الباب الاول من موازنة الوزارة الاجور والتعويضات تحت مسمى "احتياطى مواجهة الاهداف الامنية" ، وارتبطت هذه الجناية ، بجناية تزوير مع المتهم الثانى ، بأن قام المتهم بزيادة عبارة احتياطى مواجهة الأهداف الأمنية على بياناتها ، بناءً على أوامر العادلي .
 
    هذا وقد قررت محكمة جنايات القاهرة (7/2/2016) ، تأجيل أولى جلسات محاكمة اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و12 آخرين من مسئولى الحسابات والميزانية بوزارة الداخلية ، فى قضية اتهامهم ، بالاستيلاء والاضرار بأموال الوزارة بمبلغ أكثر من مليار و650 مليون جنيه ، لجلسة 28 فبراير الحالى ، وامرت بمنع المتهمين من السفر ، ومنعهم وزوجاتهم وابنائهم القصر ، من التصرف فى ارصدتهم الشخصية ، دون ارصدة الشركات التى يسهمون فيها ، سواء كانت أموالا نقدية أو سائلة أو منقولة ، وعدم جواز البيع أو التنازل أو الرهن .
 
●●  ضحــــــــك كالبكــــــــاء!
    لست أدرى ، أتندرج هذه المشاهد تحت مسمى الغرائب ، أم أنها تعتبر من قبيل العجائب ؟ !  أم هى ترجمة صادقة لمقولة (وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء)  :
ـ بلغت حصيلة الاعتداءات على أراضى الدولة ستمائة مليار جنيه ، وفقا لتقديرات الجهاز المركزى للمحاسبات ، والأدهى أن مئات الآلاف من الأفدنة من أجود الأراضى الزراعية ، قد تم تبويرها وتحولت الى كتل خرسانية فى بلد يستورد ، أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية !
 
ـ تبعا لتقارير الأمم المتحدة ، فإن مصر تعتبر الأولى على مستوى العالم ، فى عدد حالات الطلاق ، إذ وصلت الى 170 ألف حالة طلاق سنويا ، على الرغم من وجود نحو 9 ملايين عانس فى مصر !
 
ـ وزعت إدارة أحد الفنادق بمرسى علم ، منشورا مكتوبا بأربع لغات على غرف النزلاء تطالبهم فيه ، بالتبرع بأية مبالغ مالية أو ببعض ملابسهم ، لسكان مرسى علم المساكين ، لأنهم يعانون الفقر الشديد !
 
ـ حصلت إحدى الجمعيات الخيرية ، على 36 ألف فدان فى منطقة أثرية بمدينة العياط ، وحولتها الى مشروعات سكنية وباعتها بنحو خمسين مليار جنيه ، أى بأضعاف أضعاف السعر الذى اشترت به الجمعية هذه الأرض لاستصلاحها ، ولما حاولت الدولة استعادة بعض حقوقها ، لجأت الجمعية للتحكيم الدولى ، لأن عددا من الكويتيين ، يسهمون فيها .
 
ـ أنفقت محافظة القاهرة 6 ملايين جنيه ، لتطوير مسافة 500 متر بالكورنيش ، فى المنطقة المواجهة لميدان عبد المنعم رياض ، على الرغم من أن هذه المنطقة ، لم تكن فى حاجة لهذا (التطوير) .
 
ـ صدق أو لا تصدق ، أن أستاذ الجامعة يتقاضى مكافأة مالية قدرها ، جنيهان ونصف الجنيه ، عن كل ساعة تدريس ، يعطيها منتدبا فى كلية حكومية أخرى ، غير الكلية التى يعمل بها !
 
ـ تصل نسبة الفاقد فى المياه النقية التى تنتجها الشبكات فى مصر ، الى نحو 26% وذلك ، بسبب تهالك شبكات التوزيع وتسرب المياه من المواسير ووصلات المياه غير القانونية !
 
ـ هدد الفنان أشرف زكى نقيب الممثلين ، بإيقاف عدد من نجوم الصف الأول من الممثلين ، لامتناعهم عن سداد نسبة من أجرهم ، لدعم المعاشات وعلاج أعضاء النقابة المحتاجين طبقا للائحة النقابة . الأدهى ان إحدى النجمات رفضت بشدة السداد ، على الرغم من أنها تتقاضى 23 مليون جنيه ، عن العمل الفنى الواحد ! (د. محمد محمود يوسف - أستاذ بجامعة الإسكندرية – اهرام 17/10/2015)
 
●●   مصر وإيطاليا ومأساة «ريجينى»
    قُتل الباحث الإيطالى جوليو ريجينى ، بصورة مأساوية مروعة وصادمة لأى ضمير إنساني . والشعب الإيطالى يستحق من مصر وشعبها المضياف ، أحر التعازى فى وفاة ريجينى المؤلمة والمحزنة .
    جاء هذا الحادث الأليم فى وقت تمر فيه العلاقات المصرية-الإيطالية ، بانتعاش حقيقى خاصة ، فى ظل تقارب أو تطابق المواقف بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ، فضلا عن التعاون الثنائى الوثيق بين الدولتين .
 
    على الصعيد الشعبى أثار هذا الحادث ، ألما حقيقيا وتعاطفا جارفا فى إيطاليا ومصر ، مع ذلك الشاب المغدور . كان الشاب الفقيد يدرس فى جامعة كمبردج ، للحصول على درجة الدكتوراة ، عن الأوضاع الاقتصادية والنقابات المستقلة فى مصر ، وهى واحدة من التطورات النقابية التى تم الاعتراف بها فى الأعوام الأخيرة لعصر مبارك ، وتعززت بعد الثورة ، قبل أن يبدأ الكثير من الجدل بشأنها مؤخرا .
 
    قبل يومين من العثور على جثمان الشاب الفقيد ، كانت هناك زيارات إيطالية رسمية وشعبية لمصر . وكان نصيب مؤسسة الأهرام منها زيارتين : الأولى لوفد مشترك من جامعتين إيطاليتين واتحاد العمال الإيطالى ، لبحث تعزيز التعاون مع مؤسسة الأهرام والكيانات الاقتصادية والتعليمية والسياحية التابعة لها .
    والثانية كانت زيارة الكاتب الإيطالى الكبير روبرتو باتسى ، الذى حل ضيفا على بوابة الحضارات بالأهرام فى ندوة ، شكلت تعبيرا رائعا عن التفاعل الثقافى بين البلدين ، فى مناقشة أعماله التى تمت ترجمة أحدها مؤخرا وهو ، رواية «البحث عن الإمبراطور» ، والثانى فى طريقه للترجمة أيضا وهو «غرفة على الماء» ، الذى يحكى قصة هروب قيصرون ابن كليوباترا ويوليوس قيصر .
 
    بعد الحادث الأليم تلقيت رسالة من الكاتب الإيطالى الكبير "باتسى" ، عبرت عن ألم الشعب الإيطالى ، لفقدان واحد من أبنائه بطريقة مأساوية فى بلد صديق . والفقيد فوق ذلك باحث علمى وهو أمر ، يعطى أى إنسان نوعا من الحصانة ، انطلاقا من تقدير قيمة العلم ، أو هكذا يظن أهل العلم وينتظرون من الدولة والمجتمع هذا النوع ، من التقدير والحصانة للحياة والحرية والبحث العلمي . لكن فى نفس الوقت ورغم الألم من الحادث فإن الرسالة ، تعكس حالة من التسامى على الألم ، حرصا على كشف الجناة ومحاسبتهم ، وعلى استمرار العلاقات الوثيقة بين القاهرة وروما .
 
    ... وختاما فإن مصر مضارة من جريمة مقتل جوليو ريجينى على جميع الأصعدة . وأهم ما يمكن لمصر أن تقدمه بشأن هذه الجريمة المأساوية ، هو التحقيق النزيه والتعاون مع الجانب الإيطالى فى هذا الشأن ، ومحاسبة الجناة بالقصاص العادل ، فهذا حتى وإن لم يمنع ألم الشعب الإيطالى الصديق على جريمة تم تنفيذها بقسوة ، فإنه يساعد على بناء الثقة فى أن الدولة المصرية ، معنية بالفعل ، بأمان زائريها وسلامتهم . (أحمد السيد النجار – الاهرام 8/2/2016)
 
++   ... مقتل الشاب الإيطالي بهذه الطريقة وهذه الملابسات وفي هذا التوقيت وأسلوب التعامل الإعلامي مع الحادث ، استنادا إلى معلومات مريبة ، متدفقة من جانب واحد مجهول اسمه ، «مصدر أمني» منذ اللحظة الأولى ، فكلها أيضا محاولات واضحة ومكشوفة ، لضرب التنسيق المصري الإيطالي بشأن ليبيا ، في توقيت متزامن مع تحركات داعش هناك ، بعد هروب معظم قياداته من سوريا والعراق ، علما بأن إيطاليا هي الدولة الأوروبية الوحيدة ، التي أبدت استعدادها ، للتدخل العسكري ضد داعش في ليبيا ، بشرط أن يتم ذلك بقرار دولى .
 
    كان الحادث نفسه ، أو بالأحرى «الفيلم» الإعلامي المرتبط به ، محاولة واضحة لمعاقبة الشركات الإيطالية ، على صفقاتها الاستثمارية الضخمة في مصر، وربما يكون ما حدث أيضا له علاقة بحرب الشركات ، يعني بصراحة خطة ، لإبعاد شركة «إيني» الإيطالية ، عن صفقة حقل «ظهر» العملاق للغاز الطبيعي في البحر المتوسط !
 
    المسألة لا علاقة لها بما حدث للشاب الإيطالي ، فسواء كان مقتله لأسباب سياسية أو جنائية ، فهو بالتأكيد ليس أول إنسان على وجه الأرض ، يتعرض للقتل خارج بلده ، ولكن كان هناك افتعال واضح في “تضخيم” الأزمة على مستوى الإعلام الأجنبي ، بفضل المعلومات المتدفقة من المصادر المجهولة إياها ، وهي نفس المصادر التي تروج لفكرة وجود داعش في مصر ، وتسارع بنشر بيانات التنظيم بعد أي عملية إرهابية بدقائق ، وهي التي تحدثت من قبل ، عن مقتل 60 و70 جنديا مصريا في معركة 5 يوليو الشهيرة في الشيخ زويد ، وهي أيضا التي تصور مصر على أنها دولة وحشية قمعية فاشلة ، وتتحدث يوميا عن قمع من يسمون بـ «الثوار» أو «الشباب» ، وعن اختفاء المصريين قسريا ، ووصل الأمر لدرجة ترويج معلومة تقول ، إن مصر بها أكثر من 40 ألف معتقل سياسي منذ 30 يونيو 2013 ، فهل في مصر معتقلون أو حتى سياسيين بهذا العدد أصلا ؟ !
 
    في جريمة مقتل ريجيني ، ظهرت فرضية وجود «آثار تعذيب» ، وليس «آثار عنف» ، على الجثة ، نقلا عن «المصدر المجهول» نفسه ، بعد دقائق من العثور على جثة الشاب ، وكأن هذا المصدر ، «أشطر» من وزارة الداخلية وجهات التحقيق المصرية والإيطالية معا ، ولكن ما حدث أن الإعلام روج للفكرة، مثلما روج لقصة «القنبلة» في حادث الطائرة الروسية ، وما هي إلا ساعات قليلة ، حتى أصبحت فرضية «التعذيب» ، هي السائدة في الإعلام الإيطالي ، والعالمي أيضا  وبهذا ، تم المطلوب، وحدثت الوقيعة وانتهى الأمر ، حتى وإن أظهرت التحقيقات أى نتيجة أخرى ، والآن، علينا أن نتحسب لمؤامرات وقيعة مماثلة مع أصدقاء آخرين !
 
    أخيرا : لم تكن هتافات الواقفين أمام السفارة الإيطالية «مجرد وقاحة» ، ولم يكن افتعال موضوع السجادة الحمراء أيضا «مجرد هيافة» ، ولم تكن عودة «الألتراس» الآن «مجرد صدفة» ، إنما كلها لقطات سريعة جدا في فيلم سينمائي طويل ، نعرف تماما متى وكيف بدأ ، ولكن لا نعرف كيف سينتهى ! (هـانى عسل – الاهرام 10/2/2016)
 
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أسئلة إلي الغيطي
الدستور كلاكيت تاني مرة
ثيئُوطوكوس
إبني الحبيب هذه تزكية أرضية
تَدْبِيرُ خِدْمَةِ الرِّعَايَةِ (Harmonically)

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

داعش يمنع تدريس الكيمياء والفلسفة في الرّقة
شخص من جماعة الاخوان الارهابية يضرب أحمد موسى على قفاه في فرنسا
أين البرادعي "عميل الاخوان الارهابية" من مؤتمر شرم الشيخ ؟
ما هي حقيقة الأنباء عن بيع مصر جزيرتين للسعودية
عفاف شوقي: أضطهدوني لأني مسيحية ووكيل النيابة قال لي: "خلي السيسي يجيب لك حقك"

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان