الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

رسالة محبة وشكر للرئيس السيسى والاقباط و حديث من القلب للقلب

جاك عطالله - 7 يناير 2016 - 28 كيهك 1732

شكرا يا ريسنا السيسى على حضورك للكاتدرائية و تهنئتك لابناءك الاقباط وعقبال ما نشوفك تانى بعيد القيامة القادم

والاجمل اعتذارك عن التاخر المسىء لنا بعدم اعادة الكنائس التى حرقت عمدا بسبب عدم تدخل الحكومة والشرطة والجيش وتقاعسهم فى واجباتهم لانه كان متوقعا تماما هذه الكمية الضخمة من الحرائق للانتقام من موقف الاقباط الوطنى القوى -

بس فيه نقطه لازم نتصارح فيها -

وانا كسياسى قبطى متمرس فى الاعيب السياسة المصرية ودهاليزها

ساقول ما اشعر به شخصيا وانا اتحمل نتيجة ما اقوله امام الاقباط وامام الحكومة المصرية والعالم كله

جزء هام برسالتك هو نقطة المحبة -- وهى نقطه ملعبكة ومفهومة غلط لان الهنا اله محبة ولكنه ليس اله استسلام واذلال -وعليك ان تفهم الاقباط جيدا لصالح مصر بجميع مواطنيها مسلم ومسيحى

الله لم ولن يطلب منا ان نقبل اذلال او مهانة وامرنا ان نحافظ على كرامتنا و حقوقنا والا نفرط فيها حتى الدم و نحن شعب وكنيسة شهداء -

ان كنا سنفهم المحبة على انها قبول الاذلال من اى امة اخرى او سلطة زمنية فالحكومة والاقباط والكنيسة واهمون ويفهمون المسيحية خطأ-

نحن بلد المليون ونصف شهيد ايام الرومان لاننا لم نقبل الاذلال العقيدى و لا عبادة الحكام ولا الاحتلال حمينا عقيدتنا بالدم وبالاستشهاد ومستعدين فعلها مرة ومرات

وفى نقطه المحبة معلش يا عم سيسى موش ها نقدر نحب بعض لغاية ما تتساوى الرؤوس بالمواطنة وبالحقوق والواجبات وفى الميزانية و واجبات الدولة نحونا و نبقى دولة مدنية بدستور علمانى مفيهوش تقيحات ولا سرطانات ولا تجاوزات ولا اهانات

وهذا ليس معناه اننا سنخون الدولة ولا سنطعنها كما يفعل خونة الاخوان والسلفيين فنحن اصل مصر وحماة وحدتها واستقلاليتها لليوم وحتى يوم القيامة -

منطقيا واخلاقيا لا يستطيع الحمل ان يحب الذئب الذى يفترسه ولا تستطيع الشاه محبة الجزار الذى يذبحها و لهذا يجب ان توجه كل من يعمل تحت رئاستك بالعدل و التصرف الحكيم مع المواطنين الاقباط - وان يبعدوا عن ممارسات الجزار والذئبوالحيات والعقارب التى يجيدوها

تستطيع ان تأمر مخابراتك بقبول اقباط والكلية الحربية والشرطه بقبول دفعات من الشباب القبطى

ووزارة الخارجية والداخلية ومراطة اتخاذ القرار بالمحليات والمحافظات بقبول عدد مشرف من الاقباط وعدم تعطيل ترقياتهم او التعصب ضدهم ..

وكذلك بالجامعات وكليات الطب واقسام معينة فيها--

تستطيع اما وقف تمويل الازهر لعدم انصياعه لاوامرك بتغيير المناهج الفضيحة والرسالة الارهابية المتعصبة ضد الاقباط وكلهم موظفين براتب من اموال الدولة التى نمولها بضرائبنا اوتستطيع تعديل لوائحه ليصبح جامعه مدنية تقبل المسيحى كما المسلم

تسيطيع ان تجرم وتحاكم من يدعوا لذبحنا وسرقتنا واختطاف بناتنا القصر علنا ولا يحاسبه احد فليس السلفيين دولة داخل الدولة لنا رئيس واحد هو السيسى وليس البرهامى وعصابته ووجودهم بهذا الانتشار والتوسع وتحديهم لرسالتك شخصيا يضعف الثقة بيننا

و الازهر يؤسلم القصر و يخلاج الدعاة المتعصبين والامن الوطنى يحمى من يغتصبهم و يؤسلمهم بالاغتصاب والارهاب عليك ان تمنع هذا بكل ما لك من سلطات ونحن انتخبناك ونثق فيك --

نريد اولا واخيرا ان تحبنا الدولة بكل اجهزتها و تؤمننا على اموالنا وارواحنا وديننا لا ان تتستر على خاطفى مواطنينا الاقباط وتتقاسم الفدية معهم

و اعدك وانا اثق فى المواطنين الشرفاء الاقباط اننا نحن سنقابل خطوات الدولة بعشرة اضعافها

ونريد ان نبلغك ان تقرا تاريخ محمد على وسعد زغلول كيف نهضوا بمصر وساسوها فى احلك الظروف وكلمة السر التى تعرفها جيدا ان الاقباط هم قادة قاطرة الخير والنماء و الصحة العقلية والستر للمصريين جميعا

وكل عام وانتم  جميعا يا مصريين بسلام بعيد ميلاد ملك المحبة والسلام

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

فساد بالكوم والمصريين قاعدين فى الزيطة بيسمعوا الزمبليطة
بولوبيف.....
خذوا العبرة من سكان القبور
.....حمامة السلام.....
المُؤْتَمَنُ شَمْسُ الرِّئَاسَةِ أبُو البَرَكَاتِ (بنُ كَبَر)

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

سؤال جريء 451 مناقشة كتاب: داعش والإسلام
نبيل نعيم يكشف معلومات عن دور قطر في نشر الارهاب
رساله داعش الى اردوغان ويلقبوه خليفه الاخوان المسلمين
مهازل ممدوح إسماعيل .. التجارة باسم الدين
إستقبال حافل للرئيس السيسي أثناء حضوره قداس عيد الميلاد بالكاتدرائية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان