الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

حقاً رئيسنا لكل المصريين

رفعت يونان عزيز - 7 يناير 2016 - 28 كيهك 1732

تحية خالصة  وشكر عميق  لفخامة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى علي حضوره للكاتدرائية و تهنئته الفياضة بمشاعر الحب للمسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد وللمصريين جميعاً فتهنئته هي مبهجة جعلت فرحتنا فرحتين ورسالة للعالم تقول مصر شعب واحد مصر يحكمها شعبها وينتخب  منه من  يمثله للقيادة وأيضاً لا مكان لخفافيش الظلام ولا تربيطات ولا تفريط في مصر ومقدراتها فهما حاول أعدائنا إلحاق الضرر فلا يجدنا سوي قوي ليست هشة ولا يمكن تحطيمها بسلاح صناعة البشر والشياطين فهي قوى سماوية من العلي القدير ( أشجار المحبة التي تصنع جسور التواصل وعبور المحن والمشقات ) 

لم تكن زيارة الرئيس للكاتدارئيه للتهنئة للأقباط بعيد الميلاد المجيد كتقليد سنوي  عابر خالي من المشاعر إنما هو مثال حي  يعني محبته للسلام وللفرح فهو ليس برئيس حاكم لكن إنسان يحب ويحترم القيمة الإنسانية  يحب كل مواطن من الشعب المصري الأصل فمصر وطن يعيش فينا محمية بالله فهي في قلب الله , فوقوف السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي  بداخل الكنيسة وتعلوه البهجة والبشاشة  لتهنئة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد وتهنئته  للشعب المصري كله يدل علي أن رسالة الرئيس لم تقتصر علي جانب سياسي وبرتوكولات إنما مشاركة وجدانية فعالة علي أرض الواقع نابعة من جذور المحبة والسلام والفرح الداخلي راجياً تقوية روابط نسيج الوطن مهما كانت المتاعب والمصاعب التي يواجهها فتماسك النسيج يخيم علينا بالأمان والدف ويحل السلام فتذلل كل المعوقات ما أروعه في كلماته واعتذاره عن تأخر ترميم وصيانة الكنائس التي نالت من عبس المخربين للوطن ووعده بنهاية تلك الأعمال بهذا العام وقد أري سوف يطالب البرلمان بتعجيل قانون بناء دور العبادة الموحد والمواطنة ويجعل لمصر حضارة جديدة يتعلم منها العالم حضارة المفهوم الحقيقي لحقوق الإنسان والإنسانية وكيف يتعامل الإنسان مع أخيه الإنسان ونجد ختام كلمته لم يريد أعلاء اسمه بل الشعب المتماسك بتضافر الجهود يجعل مصرتحيا فتحيا  مصر بشعبها العظيم 0

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

.....الجمعه العظيمه.....
السوق والرقابة
صوم ام النور.....
السُّلَّمُ إِلىَ الَّلهِ
هل نجحت الدول الدينية ؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

لا صحة لأنفصال كنائس تتبع الأنبا يوسف بأمريكا!
غارات واشنطن "فشنك" وبعيدة عن الإرهاب الذي تدعمه هي وحلفاءها الارهابيين
قصة المتنصرة الداعية فاطمة
أمريكا والسعودية ضغطتا على مصر لقبول الحرب بسوريا
هل تقسم أزمة اللاجئين الاتحاد الأوروبي؟

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان