الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

خذوا العبرة من سكان القبور

الشاعر فايز البهجوري - 20 نوفمبر 2013

يا كل البشر . خذوا العبرة من سكان القبور.
ومن العظماء  ساعة رحيلهم
للشاعر  فايز البهجورى
 
الحياة غرفة فى فندق.
تسلمناها من مسافر رحل .
وسنسلمها لمسافر آخر قادم .
ولن يبقى منّا ... ما يذكره عنّا ... من ياتى بعدنا ...
غير ما قلناه ... أو ما فعلناه  ...
فى فترة اقامتنا بفندق الحياة
*-------------***---------------*
كنا خمسة
( كـريم... وعظـيم... وعلـيم ...وغنـى ...وأنـا)
وتحـدثنـا  .
قـال "الكريـم" من الرفـاق " أنا الكريم الأكـرم"ُ
  هــب " العظيم " مفاخـراً " وأنـا العظيم الأعظـم"
صـاح "العليم" يقـول "خير الناس من هو أعلـمُ"
   ومضـى " الغنـى "مفاخـراً بثـرائه... يتـــرنــــم .
   ووقفـت فى ضعفى وفقـرى قائلاً فى حسـرة :
            اللـــه أكـبــــر !!!
*-------------***---------------*
أنت ... وهو ... وهم
هو - فى عينيك - صعلوكُ .. وما أثقل ظِلَّهْ
واحدٌ - من بين " آلاف الضحايا "  - عاشوا مثله
وسواءٌ .. يلبس الأثمال. أو يلبس " حُلّة "
وسواء  .. جاع يومًا.. أو تعرَّى فى مذلًة
وسواءٌ .. عاش - فى عينيك - أو يفقد عقله
وسواءٌ .. عاش بين الناس.. أو عاش بعزلة
هو - فى رأيك - شخصٌ لا يساوى " أى عمله "
***
يا صديقى .. دع أمور الخلق لله وعدله
لو تَدَبَّرتَ - بعين الحق - " هذا "  قد تُجلّه "
فهو – مهما قلتَ - إنسان له فكرٌ ومِلَّه
وله - فى البيت - أهلٌ ... ثم أبناء وطفله
إنها تجرى إليه.. كلما تلمح ظله
وهو مسئول أمام الله  فيما أراد فعلَهُ
فدع الحكم عليه.. ليس من حقك قتله
*--------------------***---------------------*
بـيــن القبــــــور
فى جولة  بين القبور دعوته       كى ما يُشاهدَ عِبـْرَة الإنسانِ
مات العظيم مع الحقير ... مع الغنى ... مع الفقـير... وكل شـئ فانى
فليتَّـق الديَّان جامـعُ ثـروة          بالظلم أو بالبخـل والحرمان
وليهتدٍى ... بالله مَنْ يسـعـى إلى          شــر لخلق الله فى كتمان
وليتَّـق الرحمن مَنْ يمضى إلى        أهـل النفـاق بـذلِّة وهوان
إن المناصب لن تدوم لشاغل        مهما علا فى الجاه والسلطان
ولتجعلوا هذى القبور شواهدا        وتأملوا مَنْ فيها مِنْ سكـان
         --------------
      القاهرة نوفمبر 1966
 
*--------------------***---------------------*

                        قالوا فى اللحظاة الأخيرة من حياتهم
   عندما يستسلم الإنسان للموت..
وفى اللحظات الأخيرة له فى الحياة..
يلخص حياته كلها فى كلمات قليلة..
هى اخر ما تنطق بها شفتاه ..
     يحاول أن يتركها عبرة لمن بأتون بعده.
فماذا قال هؤلاء العظماء فى اللحظات الأخيرة لهم فى حياتهم ؟
 
**  كان كل ما ملكت لفترة من الزمن                                                                                                ( الملكة اليزابيث )
**  يسرنى أن أموت .
 ولكنّى لا أريد ان أنام حتى لا يأخذنى الموت على غفلة
                                       ( الملكة مارى تريز )
**  أزيحوا الستار حتى أرى نور النهار لآخر مرة                                                         (الملك شارل الثانى)
**  أنا  انتهيت                     ( سعد زغلول  )                       
**  سأسمع من السماء                ( الموسيقارالعظيم  بيتهوفن )
**  يجب أن أنام الآن              ( الشاعر الانجليزى لورد  بيرون )
**  دعونى أموت فى سلام        ( الكاتب الفرنسى فولتير)
**  دعونى أنام على صوت الموسيقى                                                                              
                                     (السياسى الفرنسى ميرابو )
**  لقد اتضحت لى الآن أشياء كثيرة                                                                                 ( الفيلسوف الألمانى  شيلر )
**  سيفقد العالم فىّ فنان عظيم . وبموتى يموت أعظم فنان
            ( الطاغية الرومانى نيرون امبراطور روما  )
**  أخشى أن يندموا فى يوم من الأيام على موتى                                     
                            (المناضلة الفرنسية  جان دارك )
**  يجب أن أنظّم وسائدى لليلة أخرى         ( واشنجتون أرفنج )
**   فوش اشار إلى جهة اليسار وقال :
                                          إلى هنا سأذهب .
** و قالت شارلوت كوروداى للجلاد قبل لحظة  اعدامها :
            دعنى أتأمل المقصله ، فاننى لم أرها قبل الآن .
**  وعندما شرع  زعماء الثورة الفرنسية فى اعدام  دانتون قال للجلاد :
   " أيها الجلاد ، أعرض رأسى على الجمهور "
**  وعندما طعن  بروتوس صديقه يوليوس قيصر ، قال له يوليوس قيصر :
           حتى أنت يا بروتس.
**  وعندما حكموا علي ا لفيلسوف اليونانى سقراط بالاعدام  بتناول السم ،
 قالت له زوجته : أيقتلونك ظلما ؟
    فرد عليها قائلا: وهل يرضيك أن يقتلوننى على حق ؟
**  فايز البهجورى قبل أن تحين ساعته :
   يا أصدقائى الكثيرون .
 قولوا لأعدائى  القليلين
أنى ما كنت أرغب أن أعاديهم .
ان كل ما كنت أتمناه أن أقدّم  للإنسان ما يسعد الإنسان ،
وأعتقد أنى  نجحت فى اسعاد الكثيرين.-

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

سكين لم تقتل اسحق
الكَنِيسَةُ والسِّيَاسَةُ
إرساء البنية التحتية الأخلاقية..
انقطاع الكهرباء يؤلمنا
الدستور مرآة المجتمع

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مجهودات قوية ومنظمة للقوات المسلحة ضد أنصار بيت المقدس
إيطاليا تهدد مصر بتدابير فورية بشأن مقتل ريجينى
مسيحيو نيبال
د. جورج إسحق: إنسحاب أبو الفتوح من الترشح للرئاسة هروب من المعركة لأسباب واهية
بي بي سي - فراعنة مصر المعاصرون: السادات

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان